<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 صحيفة روز اليوسف</copyright><lastBuildDate>Tue, 23 Jun 2026 01:11:06 +0300</lastBuildDate><image><url>https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438392/Friday-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438392/Friday-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>Friday.. وحلم محتمل المنال</title><description>لن نتحدث عن فرايداي بصفته عملا مسرحيا عاديا بين نظيره من الأعمال المقدمة على الساحة بالقطاع الخاص بينما سوف</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:36:57 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:36:57+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لن نتحدث عن &amp;quot;فرايداي&amp;quot; بصفته عملا مسرحيا عاديا بين نظيره من الأعمال المقدمة على الساحة بالقطاع الخاص؛ بينما سوف نتناول هذا العمل الفني الاستثنائي بصفته مشروعا مسرحيا وحلما كان عسير المنال أصبح في المتناول؛ ومن المحتمل أن يستقر في يسر بعد العسر الطويل الذي لازم القطاع الخاص في سنوات عجاف حتى يئس صناعه من احتمالية عودته واستمرار هذه العودة؛ بين محاولات كثيرة باءت بالفشل وأخرى تتحسس الخطوات محاولة الوقوف والثبات على أرض صلبة لكن الأرض ما زالت رطبة تتعثر بها الأقدام!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;برغم تراجع السوق المسرحية بمجال القطاع الخاص إلا من بعض التجارب الشحيحة التي لا تصنع حركة ولا تنعش سوقا؛ إلا أن المخرج أحمد البوهي قرر أن يحلم ويحقق الحلم في ظروف اقتصادية طاردة خانقة للإبداع؛ كان لهذا الحلم أبعاد متنوعة ليس فقط مجرد تقديم عمل مسرحي موسيقي بالشكل الفني الذي خرج عليه &amp;quot;فرايداي&amp;quot; والذي سوف نتناوله بالتفصيل لاحقا؛ بينما جاءت الخصوصية والاستثناء من فكرة تشكيل فرقة &amp;quot;البوهي المسرحية&amp;quot;؛ فرقة لها قوام فني وعدد ضخم من الأفراد أعضاء الفريق وهو ما كنا افتقدناه بالقطاع الخاص منذ زمن بعيد؛ بعد حل العديد من فرقه سواء القديمة أو الحديثة؛ منها الذي اندثر بموت وفناء أصحابها ومنها الذي تلاشى تدريجيا حتى تبخرت ونسفت &amp;nbsp;فكرة تأسيس فرقة بقوامها ومعناها المتعارف عليه.. الفرقة التي تضمن الاستقرار للفنان وتشعره بالانتماء لفن المسرح وأنه جزء من حياته الشخصية واليومية؛ وبأنه مهنته الأصلية وليس مجرد مجال يهواه وينتمي إليه كلما اتسع له الوقت أو توفرت فرصة؛ قد تحيي هذه الخطوة الأمل في إمكانية استعادة هذا النمط في صناعة حركة مسرحية بالقطاع الخاص كما كان في عهد سابق حيث حركة مسرحية قوية شديدة التنوع والثراء.. مثل فرق نجيب الريحاني؛ يوسف وهبي؛ علي الكسار؛ الفنانين المتحدين؛ مسرح الفن جلال الشرقاوي؛ وثلاثي أضواء المسرح وغيرهم الكثير.. فرق تعاقبت عبر الأزمنة المتتالية في عهد مضى صنعت حراكا فنيا ضخما؛ ثم تراجع هذا الحراك واستبدل بالركود؛ ولم يبق سوى الفنان محمد صبحي الكيان الوحيد الذي تمكن من الاستمرار على مدار سنوات عدة؛ ثم محاولة البوهي الحديثة التي تحتمل البقاء إذا لم يواجه أصحابها عثرات تمنعهم من تكرار التجربة؛ وبالتالي تفقد الفرقة عنصرها الأساسي الاستمرار بالتراكم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;فرايداى&amp;raquo;.. تدور أحداثه في لندن 1947 بعد وقوع الحرب العالمية الثانية يعيد العرض طرح القيم الكبرى بعد الحرب من خلال الخطايا السبع الممثلة في الملاك السبع لهذا الكازينو المدير؛ وكبير الطباخين؛ مدير الإنتاج؛ مصمم الاستعراضات؛ بطل الفرقة؛ البارمان؛ كبير الجارسونات تتمثل هذه الخطايا في الطمع؛ الشهوة؛ الكبرياء؛ الحسد؛ الشراهة؛ الكسل؛ الغضب؛ حلم ألفريد مؤسس &amp;laquo;فرايداي&amp;raquo; والصديق المقرب لهؤلاء الملاك بأن يصبح هذا الكازينو ملتقى للفن والابداع والسلام بعد الحرب؛ ويضم فنانين من شتى بقاع الأرض رأى في أحد الكباريهات بمصر &amp;quot;ورد&amp;quot; الفتاة التي سحرته وقرر نقلها إلى &amp;quot;فرايداي&amp;quot;؛ بعد أن يرحل تذهب إليه باحثة عنه لكنها تكتشف حقيقة اختفائه المؤلمة ثم تبدأ رحلتها بمواجهة الرفض والمقاومة للوصول إلى حقيقة من قتل &amp;laquo;الفريد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مغامرة فنية بكل المقاييس يقدم فيها المخرج والمنتج أحمد البوهي جزءًا من تجربته بالاطلاع والمشاهدة والدراسة للمسرح الموسيقي الغنائي بـ &amp;laquo;برودواى&amp;raquo; قدم عملا مغنى من الألف إلى الياء؛ ليس مجرد عرض مسرحي تتقاطع فيه الموسيقى والغناء مع السرد الحواري بينما الحوار نفسه كتب منغما متداخلا في نعومة وانسياب مع المقاطع الغنائية الطويلة؛ وبالتالي نحن أمام عمل يحمل مزيجا من الخصوصية والجرأة؛ الخصوصية في النوع الذي أقدم عليه صناعه؛ والجرأة برغم ما قد يواجهونه من عزوف واستغراب من الجماهير؛ فهو أقرب لفن الأوبرا إن لم يكن يشبهها بشدة في أسلوب بنائها الدرامي وكتابة الحوار المنغم &amp;quot;رستاتيف&amp;quot; واسترساله مع الحكي بالغناء؛ فهذا العمل يحمل قانونه الخاص في فن الفرجة نظرا لصعوبة التلقي ومتابعة الأحداث المتلاحقة في قالب موسيقي غنائي؛ وبالتالي واجه الجمهور صعوبة في استساغة واستيعاب العرض وربما الانسجام معه من المرة الأولى؛ أحيانا تتوه الأحداث خاصة في انتقال البطلة بين الأزمنة ورحلة بحثها عن الحقيقة؛ فهذا النوع المعقد من الأعمال الفنية يحتاج إلى تنويه من صناع العمل بضرورة إطلاع الجمهور على كتيب العرض قبل المشاهدة كما هو معتاد بفنون الأوبرا والباليه؛ والذي يتماس بشكل دقيق ومباشر معهما وإن كانت دراما الأوبرا والباليه تبدو أوضح وأبسط مما تناوله &amp;quot;فرايداي&amp;quot; من معالجة فنية حملت نوايا حسنة لتقديم تجربة موسيقية ضخمة متقنة الصنع بينما شابها بعض الهنات في الانتقال بين المشاهد والأزمنة وترتيب الأحداث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وضعت هذه الدراما الغنائية بين أيدي مجموعة من المطربين يمتلكون حرفة عالية وأنواع أصوات متباينة أسهمت في إثراء العمل فنيا بأدائهم الصوتي سواء الفردي أو الثنائي بطلتي العرض ليديا لوتشيانو وأميرة رضا وعمرو كمال بدير في دور ألفريد؛ ثم البناء الموسيقي المعقد الذي اتضح فيه بذل الجهد الوفير بصناعة عمل غنائي ينسجم مع الدراما تأليف أحمد البوهي وشاركه في كتابة وسرد الأحداث محمد السوري؛ ليأتي التأليف الموسيقي وكتابة الأشعار معبران بدقة عن هذه الدراما.. ألف الملحن إيهاب عبد الواحد عمل موسيقي شديد الفخامة والروعة جمع بين نقيضين التعقيد والسلاسة في الانتقال والقفز من حدث إلى حدث وربط الحوار المغنى بالمقاطع الغنائية الطويلة بحرفة ترزي يجيد حياكة أشد الأقمشة صعوبة وتعقيدا ليخرجها في رونق وبهاء ووحدة فنية مكتملة الأركان صعد بنا في شغف ومتعة درجات السلم الموسيقي بتأن وروية.. هكذا خرج العمل موسيقيا على يد الملحن إيهاب عبد الواحد وتوزيع خالد الكمار ووجدي الفوي؛ ثم كتابة الأشعار التي كانت الأقوى وأعمق أثرا في النصف الأول من العرض وأكثر متعة من النصف الثاني بدت روح الكتابة الشعرية غير متسقة في الذوق والصياغة الشعرية نظرا لاختلاف المدارس ووجهات النظر بين الكاتبين طارق علي ومؤمن المحمدي كان من الأولى أن يستقر المخرج على كاتب بعينه حتى لا تتوه روح الكتابة ويتغير مذاق الشعر المغنى بين الفصلين؛ كلاهما يحمل مذاقه الخاص ومدرسته وأسلوبه في الكتابة الذي بدا واضحا بين فصلي العرض؛ فالكتابة الشعرية من شأنها أن تضعك في حالة ذهنية وشعورية محددة مع الحدث بينما تذبذبت هذه الحالة بين الفصلين حسب إحساس كل منهما بالدراما وعمق قراءتهما للنص لإخراج المعنى العام للجمهور؛ لكن بالرغم من الشراكة التي جمعت الفنان عاطف عوض ورجوى حامد وسالي أحمد في تصميم الاستعراض إلا أنه لم يبد هذا التأرجح بينهم في روح التصميم على العكس جاءت الاستعراضات &amp;nbsp;أكثر اتساقا ووحدة مع روح العمل من البداية إلى النهاية فهناك حالة اتفاق ومواءمة بين المصممين ظهرت في نسيج العمل بالكامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يقتصر دور مهندس الديكور حازم شبل في &amp;quot;فرايداي&amp;quot; على مجرد رجل يجيد تصميمه بينما استغل عصارة تجربته بالاطلاع والمشاهدة بمسارح الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لينقل جزءا منها إلى مصر على خشبة مسرح &amp;quot;الموفينبيك&amp;quot;؛ لم تتوقف مهارته ودقته عند مرونة حركة كتل الديكور الثقيلة بالصعود والهبوط والدخول والخروج من المسرح والانتقال بين الأماكن والأزمنة؛ بينما أسهمت خبرته الكبيرة في تهيئة خشبة هذا المسرح لاستقبال العرض والعدد الضخم من الممثلين والراقصين وكذلك حجم الديكورات الثقيلة؛ تم تركيب أسانسيرات بخشبة المسرح بإعادة تغيير &amp;quot;ميكانيزم&amp;quot; الخشبة؛ حيث تخلل العمل مشاهد عدة يصعد ويهبط فيها الممثلون داخل هذا الكازينو في لوحات متفرقة التي تضمنت أهم مقاطعه الغنائية والاستعراضية؛ وكذلك تهيئة الخشبة لاستحداث إنزال المطر بكثافة في المشهد الأخير وهو ما لم يكن متحققا بالمسارح في مصر من قبل إلا في إحدى المرات بمسرح الهناجر؛ يخشى المخرجون عادة الإقبال على استخدام هذا التكنيك الذي يحتاج إلى إجراءات تأمين مشددة خوفا من اختلاط المياه بالكهرباء وحدوث حريق؛ لذلك تم عزل خشبة المسرح لاستقبال هذا المشهد مع نهاية العرض؛ بذل شبل والمخرج &amp;nbsp;جهدا مضاعفا في إعداد وتهيئة كواليس المسرح وخشبته من الداخل فهناك عالم آخر أسفل الخشبة تهيأ لاستقبال كل ما ظهر على سطحها أمام الحضور كما حرص المخرج على إضافة غرفة مغسلة وماكينات لتفصيل ملابس العرض التي جاءت مبهرة مما يجعلنا أمام تجربة مسرحية ضخمة أعد لها أصحابها إعدادا دقيقا وضعوا فيها عصارة خبرة السنين لتقديم عمل فني إن لم يستقبله الجمهور لحداثة نوعه في البداية قد يفتح الباب أمام تجارب أخرى تجعل المسرح الغنائي بهذا البناء الفني المعقد ضمن ذائقتنا في المستقبل القريب؛ المسألة تحتاج فقط إلى مزيد من الدعاية وتدريب الجمهور على فن الفرجة على المسرح الغنائي بسياقه الحديث.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438392.jpg"></enclosure><keywords>الولايات المتحدة الأمريكية,الجمهور,فن</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438391/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438391/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>«التياترو» يرفع لافتة «كامل العدد» على مسرح السلام</title><description>بعد النجاح الكبير الذي حققه المخرج أحمد فؤاد بعرض أم كلثوم يخوض حاليا تجربة مسرحية جديدة على خشبة مسرح السلا</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:36:12 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:36:12+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بعد النجاح الكبير الذي حققه المخرج أحمد فؤاد بعرض &amp;laquo;أم كلثوم&amp;raquo; يخوض حاليا تجربة مسرحية جديدة على خشبة مسرح السلام بعرض &amp;laquo;التياترو&amp;raquo; الذى رفع لافتة كامل العدد منذ بدء عرضه خلال عيد الأضحى المبارك يدور العرض حول آدم الذي يقع فريسة لإحدى المسابقات الفنية، إلا أن الصدفة تقوده بعد طرده للانضمام لأحد المسارح التي أصبحت في طي النسيان، والتي يترتب عليها العديد من المواقف الكوميدية والمواجهات المصيرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عن المسرحية قال المخرج أحمد فؤاد.. إنه تحمس كثيرا لهذه التجربة، رغم أنها كوميدية بالأساس إلا أنها تحمل في مضمونها فكرة فلسفية، توضح أن جودة العمل لا ترتبط فقط بما يُقبل عليه الجمهور وإنما أيضا ترتبط بشكل مباشر بالصناع، حيث يمكن للعمل الجيد أن يحظى بإقبال كبير إذا ما أتيحت له الفرصة، في حين أن الأعمال غير المتقنة تحاول أن تطغى بطرقها الملتوية؛ أضاف &amp;quot;فؤاد&amp;quot; أن هذا العرض هو محاولة لإثبات أن المواهب الجيدة تحتاج إلى فرصة للظهور على الساحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مسرحية &amp;quot;التياترو&amp;quot; بطولة نور محمود، عبدالمنعم رياض، أحمد السلكاوي، ألحان المهدي، محمد مبروك، شريهان الشاذلي، سمر النجيلي، فادي رافت؛ أحمد خشبة، ، هاجر البديوي، أبانوب لطيف، علاء الحريري، تامر عبد المجيد، ديكور أحمد أمين، إضاءة أبو بكر الشريف، أزياء أميرة صابر، موسيقى شهاب محمد عزت، استعراضات محمد بيلا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438391.jpg"></enclosure><keywords>أم كلثوم,الجمهور</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438245/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AD%D8%AA%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D9%80%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438245/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%AD%D8%AA%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D9%80%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%89</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>المخرج محمد الصغير فى حوار لـ«روزاليوسف»:  كلاسيكيات شكسبير منحتنى مرونة فى اللعب بــ«الكوميديا دى لارتى»</title><description>حوار- هند سلامةالساخر الصغير الذى تمكن من اكتشاف ملكاته فى السخرية والتهكم منذ نعومة أظافره.. من اللعب بالنكتة</description><pubDate>Wed, 06 May 2026 18:50:13 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-06T18:50:13+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حوار- هند سلامة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الساخر الصغير الذى تمكن من اكتشاف ملكاته فى السخرية والتهكم منذ نعومة أظافره.. من اللعب بالنكتة إلى السخرية بالنقد والمحاكاة على من حوله تارة يحاول تقليد الجيران ثم الحيوانات، ومع تقدم العمر أصبح أكثر وعيًا بفن التقليد ليبدأ فى تقليد إسماعيل ياسين ومحمد عبد الوهاب، من هذه الملكات بدأ يرسم المخرج محمد الصغير ملامح عالمه بفن الكوميديا، هجر فيها الشكل التقليدى وانتهج من النقد والسخرية عقيدة بأعماله، لتفتح له &amp;laquo;الكوميديا دى لارتى&amp;raquo; عالمًا أرحب وأوسع مما كان يظنه عن صناعة الضحك قال محمد الصغير فى هذا الحوار..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
■ يعتمد عملك فى الكوميديا على فن الارتجال أحد أهم العناصر بـ&amp;rdquo; الكوميديا دى لارتى&amp;rdquo; كيف كانت بدايتك معه؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فى نفس سنة الالتحاق بالمعهد توجهت للاشتراك بالدفعة الأولى من ورشة مركز الإبداع الفنى مع الأستاذ خالد جلال وهو ملك فن الارتجال تعلمت خلال هذه الورشة الكثير، لأن الدفعة نفسها كانت غنية بمجموعة من المواهب الفذة فى هذا المجال كما أن خالد جلال ينتقى الأشخاص القادرين على لعب الارتجال بمهارة واحتراف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل هناك محددات أو مواصفات لممارس هذا الفن؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الارتجال يحتاج إلى خيال وسرعة بديهة، أن يمتلك الممثل القدرة على التعامل مع أى موقف يحدث له على الهوا أثناء مواجهة الجمهور، كيف يتمكن من الدخول والخروج فى الشخصية والعرض بسهولة، لذلك من لديهم القدرة على التفوق بالارتجال قليلون للغاية، مثلًا فى مسرح مصر حمدى الميرغنى هو الأمهر فى هذا الفن يشبه الفنان سمير غانم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ بعد احترافك التمثيل بالجامعة كيف اكتشفت نفسك بمجال الإخراج؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الفضل يعود للنجم سامح حسين هو السبب فى توجهى نحو الإخراج واكتشاف أشياء فىَّ لم أكن أعلمها، وقتها كان المخرج إسلام إمام سيقوم بإخراج عرض بكلية الآثار وسامح حسين كان يدعمه فى عروضه بالجامعة، لكن إسلام اعتذر لارتباطه بالسفر إلى بعثة الأكاديمية المصرية بروما رشحنى وقتها أحد الزملاء، وسامح حسين قال لى أننى أرى فيك مخرجًا لديك حس وحساسية من نوع خاص، كان يرى أن لدىَّ خيالًا مختلفًا يستحق أن استغله بالإخراج، قدمت تجربة بشرط ألا تزيد على ساعة أو نصف الساعة كنت قد قرأت &amp;laquo;الغريب&amp;raquo; لمحمود دياب ورأيت فيها كوميديا موقف ملفتة للغاية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ متى اكتشفت عالم الكوميديا دى لارتي؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- عندما سافرت إلى المغرب مع الجامعة بعرض &amp;laquo;أرض لا تنبت الزهور&amp;raquo; للمخرج شادى سرور، نجح هذا العمل نجاحًا كبيرًا بعد حصولنا على المركز الأول على مستوى الجمهورية، سافرنا المغرب للمشاركة بمهرجان المسرح هناك، شاهدت عددًا كبيرًا من العروض, تقدم &amp;laquo;الكوميديا دى لارتي&amp;raquo; ممثلين يلعبون مع الجمهور بالأقنعة وبلا ديكور شغل مصنوع بالأقمشة، انجذبت لهذا النوع من الفن الساحر ولم أكن مطلعًا عليه قط، وجهنى أصدقائى لقراءة مجموعة من الكتب عن هذا الفن, ثم تحدثوا معى عن مدارسه، بدأت تمتزج خبراتى مع القراءة فى فن الارتجال بالدراسة فى ورشة مركز الإبداع حيث قدمنا &amp;laquo;هاملت&amp;raquo; فى إطار كوميدى ساخر لعبت فيه دور الكلاون كانت رؤية جديدة ومجنونة لمسرحية &amp;laquo;هاملت&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ لماذا توجهت إلى تحويل كلاسيكيات شكسبير واللعب فيها بـ&amp;rdquo; الكوميديا دى لارتى&amp;rdquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- هناك عروض متعددة شاركت بالمهرجان التجريبى قدمت &amp;laquo;هاملت&amp;raquo; بالكلاون، والكثير من الأعمال الإنجليزية سخرت من وليم شكسبير بأكثر من منهج، أما بالنسبة لى فكانت النقلة الكبرى بعرض &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo; عام 2008 الذى قدمته مع فريق كلية الحقوق جامعة عين شمس فى &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo; قدمت أكثر من مدرسة جمعت مناهج متعددة لأننى لم أكتف بالقراءة بل شاهدت عروضًا، وشاركت فى إحدى الورش التى أقيمت بالقاهرة عن فن &amp;laquo;الكوميديا دى لارتى&amp;raquo; لفرقة إيطالية جاءت مصر كى تعرض يومين، نجم الفريق قدم ورشة يشرح فيها طريقة وتكنيك اللعب بالجسد فى &amp;laquo;الدى لارتى&amp;raquo;..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف حولت هذه المأساة إلى مسخرة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- عندما قرأت &amp;laquo;توم هورجان&amp;raquo; رأيت أن تكنيك العمل بـ&amp;rdquo; الدى لارتى&amp;rdquo; يعتمد على السخرية بالأساس وعلى &amp;laquo;الجروتسيك&amp;raquo; التشويه المبالغ فيه، وبالتالى روادتنى فكرة أن السخرية من شىء قاتم أقوى من السخرية على ما كُتب للكوميديا بالأساس بمعنى أننى جربت العمل على &amp;laquo;موليير&amp;raquo; أو &amp;laquo;خادم سيدين&amp;raquo; وهو نص كُتب للكوميديا دى لارتى، لكننى لم أشعر أننى سوف أخرج منها بما أريد، بينما التراجيديا تمنحنى رؤية ساخرة بشكل أعمق وأقوى كثيرًا، وجدت أن &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo; قريبة جدًا بما يراودنى عنه خيالى حول الكوميديا، الـ&amp;laquo;دى لارتى&amp;raquo; حدوتة بسيطة، وهنا نحن أمام قصة حب مأساوية لأننى عادة أسخر من القصص شديدة الرومانسية، وبالتالى كان مغريًا بالنسبة لى تقديمها بهذا الشكل فككت العرض بصورة ساخرة عكس صورته الأصلية، ولأنهم طلبة جامعة وحديثى العهد بهذا الشكل فى اللعب بالكوميديا قمنا بعمل ورشة لمدة ثلاثة أشهر، حتى يفهمون اللعبة ويسهل عليهم الاندماج، بدأت فى توجيههم كيف نصنع الضحك من الجد بإعادة رسم كل شخصية ووضع لازمة صوتية وحركية لها, وبالتالى أشخاص مثل حمدى الميرغنى وأنور المعتادين على الكوميديا اللفظية لم يستمران بالعرض واعتذرا عنه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل الكوميديا دى لارتى تحتاج لكوميديان من نوع خاص؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- تحتاج إلى ممثل من نوع خاص وليس شرطًا أن يكون كوميديان بالأساس لأننا هنا نصنع الضحك من الجد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ وما الفارق؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;- التراجيديان يصدق دوره ويلعبه بجهد شديد، بينما الكوميديان لو لم يصدق ما نفعله وانقلب الأمر لديه أن المسألة مجرد هزار حول روميو وجوليت سيخرج الموضوع بشكل أضعف من الممثل الذى يرى جدية ما يقوم به، لذلك فى عرض &amp;laquo;السيرة الهلامية&amp;raquo; ستجدين مصطفى سعيد هو الأقوى من بينهم لأنه شديد الجدية والصدق فى التعامل مع دوره، وفى هذا العرض أيضًا بذلت جهدًا كبيرًا حتى يدخل الممثلون معى فى خيال الشخصيات بدأت استغل تمارين حرفية الممثل مثل الشغل بالمرايا وظفته بالدراما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;■ كيف استقبل الجمهور &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- عرضت أول مرة بمهرجان الجامعة ووقتها كان الأبطال يبكون من صعوبة العرض، وهناك تفاصيل فُقدت لأننى أدخلت الكثير من شغل الإيقاعات بالعمل، يومها استدعانى رئيس لجنة التحكيم للتحدث معى عن هذا الشكل الجديد الساخر الذى قدمت عليه العرض وطلب منى أحد الأعضاء تسجيلًا للعرض حتى يقوم بتدريسه للطلاب بالمعهد، دمجت مدارس تمثيل فى مزيج واحد لعبت بنمط التمثيل فى الـ&amp;rdquo; دى لارتى&amp;rdquo; مع منهج &amp;laquo;جروتوفسكي&amp;raquo; فى عمل الديكوروالإيقاع بأجساد الممثلين كل هذا جمعته ومزجته فى عرض واحد، ووقتها حصل العرض على جائزة أفضل عمل مناصفة مع المخرج خالد جلال بالمهرجان القومى للمسرح وحصلت على أفضل مخرج صاعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما المعنى الذى أردت تقديمه بالسخرية من مآسى وليم شكسبير؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فى &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo; كان الهدف السخرية من قصة الحب والعادات والتقاليد لم أحذف شيئًا من النص على العكس قدمت نفس الكلام، واستفدت وقتها من تقديم الدكتور سناء شافع لنفس العمل بشكل كلاسيكى فأصبح الجمهور يقارن بين العرضين، جيل يسخر من الرومانسية وآخر يحتفظ بها، ثم قدمت &amp;laquo;ماكبث&amp;raquo; بنفس الأسلوب, لكن لعبت على الصراع على العرش، شاركنا بالقومى ونافسنا على أفضل عرض، وقسمت ماكبث إلى شخصين واحد شرير والآخر الجزء الإنسانى فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ وماذا عن &amp;laquo;السيرة الهلامية&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- &amp;laquo;هاملت&amp;raquo;.. تعمدت النيل بالسخرية من كل القواعد والبطل التراجيدى الذى ينتقم، البطل فى السيرة الهلالية هو البطل المعروف أبو زيد الهلالى، بينما البطل هنا هلامى ليس له حضور قوى، هوجمت بشدة بسبب الشكل الذى قُدم عليه العرض, الكثيرون لم يفهموا ما وراء هذه السخرية والمعانى التى أردنا الإشارة إليها, بينما شجعتنى وقتها الدكتورة منى صفوت قالت: إننى أقدم شيئًا عظيمًا، هناك فرقة فى فرنسا تدعى &amp;laquo;الكيتش&amp;raquo; تسخر من أى شيء وكل شيء بلا هدف وشجعتنى على الاستمرار، وكذلك قدمت &amp;laquo;لير&amp;raquo; فى الفلاحين دى لارتى كوميدى وركزت فيها بشكل أكبر على عقوق الوالدين، ميزة وليم شكسبير أنه مرن فى تحويله يمنحنا مساحة وشخصية واضحة تمكنك من إخراج ما بداخلها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ من خلال هذه الأعمال الكلاسيكية الناجحة صنعت لنفسك منهجًا خاصًا لماذا توقف هذا المشروع ولم تستكمله؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لدىَّ إحباطات عديدة للأسف، خشيت أن يحصرنى الناس فى هذا الشكل ولا يرون أننى أستطيع تقديم أنماط مسرحية أخرى, وهو ما حاولت إثبات عكسه فيما بعد بأكثر من عمل، كما أن هذا المشروع مرهق للغاية يحتاج دائمًا رحلة من البحث لاكتشاف رؤى وزوايا جديدة نعيد تقديم وقراءة هذه النصوص من خلالها، كان حلمى تأسيس فرقة بينما حتى يتحقق هذا فى ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة شيء مرهق يحتاج إلى نظام كامل ومكان مخصص للتدريب والعمل لأن هذه النوعية من الأعمال تحتاج إلى تدريب مستمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ قدمت &amp;laquo;شيزلونج&amp;raquo; وهى نمط آخر من الكوميديا مغاير للـ&amp;rdquo; دى لارتى&amp;rdquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- &amp;laquo;شيزلونج&amp;raquo; كانت نقلة أخرى، لأنه ارتجال أيضًا بينما من واقع الحياة، شارك فى بطولته وقتها مصطفى خاطر، وأنور وحمدى الميرغني.. اخترعت لهم شخصية &amp;laquo;زيطة وزمبلايطة&amp;raquo; هما شخصيتان كارتونيتان تعلقان على الأحداث بشكل ساخر فى مساحة من الارتجال، &amp;nbsp;قدمنا العرض قبل الثورة ثم بعد الثورة أصبح ساخنًا وأعلى كثيرًا لأنه كان مواكبًا للأحداث اليومية، فى النهاية أفضل كوميديا صناعة الضحك بالحركة والصورة أعلى وأقوى من الأفيه اللفظى لا أميل للأفيه اللفظى فى العمل على الإطلاق..&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/06/438245.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور,فن</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438244/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%88</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438244/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%88</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>وليد عونى يحيى ذكرى «موريس بيجار» برقصة «البوليرو»</title><description>لم ينس وليد عونى المخرج ومصمم الرقص المعاصر فضل معلمه موريس بيجار الذى منحه تأشيرة الدخول إلى عالم الرقص الحد</description><pubDate>Wed, 06 May 2026 18:48:22 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-06T18:48:22+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم ينس وليد عونى المخرج ومصمم الرقص المعاصر، فضل معلمه موريس بيجار الذى منحه تأشيرة الدخول إلى عالم الرقص الحديث من أوسع أبوابه فهو صاحب الفضل الأول فى احتراف عونى وسطوع نجمه بمجال الرقص المسرحى الحديث حيث تستعد دار الأوبرا لتقديم تجربة استثنائية يخوضها المخرج والمصمم وليد عونى تتمثل فى دمج مؤلفتين من أهم الأعمال الموسيقية فى القرن العشرين هما &amp;laquo;شهرزاد&amp;raquo; لـ &amp;laquo;ريمسكى كورساكوف&amp;raquo; و&amp;laquo;بوليرو&amp;raquo; لموريس رافيل، وذلك خلال عرض لفرقة الرقص الحديث الذى يقام بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا لمدة يومين متتاليين فى السابعة والنصف مساء الخميس والجمعة 14، 15 مايو على المسرح الكبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp;يقول المخرج وليد عونى إن العرض يجمع عراقة الشرق باستلهام شهرزاد من &amp;laquo;ألف ليلة وليلة&amp;raquo; وإرث الغرب المتجسد فى بوليرو، وأشار إلى أن ضم المعزوفتين فى برنامج واحد يخلق فضاءً خلاباً من الخيال والإيقاع ويفتح آفاقًا جديدة للتعبير الفنى، وأضاف أن الإعداد للعرض جاء للاحتفاء بمناسبة مرور 150 عامًا على ميلاد موريس رافيل، وكذلك المئوية الأولى لموريس بيجار أحد أبرز من قدّم تصميمات حركية خالدة للبوليرو عام 1961، منوهاً بأنه يهدى العرض إلى هذين الرمزين تقديرًا لإرثهما الإبداعى العظيم فى الموسيقى والتصميم، أكد عونى أن العرض يأتى فى ذكرى مرور 25 عامًا على تقديم فرقة الرقص المسرحى الحديث المصرى لـ &amp;laquo;شهرزاد &amp;ndash; كورساكوف&amp;raquo; فى قلعة صلاح الدين ليصبح منذ ذلك الحين أحد أهم أعمال ريبرتوار فريق الرقص المسرحى الحديث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سطع نجم وليد عونى لأول مرة فى الثمانينيات ببلجيكا حيث درس الجرافيك والفنون الجميلة بـ&amp;laquo;الأكاديمية الملكية للفنون الجميلة&amp;raquo; ببروكسل 1980 ثم قام بتأسيس أول فرقة للرقص الحديث &amp;laquo;التانيت&amp;raquo; عام 1988 قدمت فرقة التانينت وقتها العرض الافتتاحى لمعهد العالم العربى بباريس ومنحته وزارة الثقافة البلجيكية لقب مصمم رقصات حديث ثم قام بإخراج وتقديم عدد من الأعمال المميزة مثل &amp;laquo;رابعة العدوية&amp;raquo; و&amp;laquo;جبران خليل جبران&amp;raquo;، قدم عروضا عن الصوفية التى تأثر بها من أستاذه ومعلمه موريس بيجار الذى يحيى ذكراه هذا العام فى عرض &amp;laquo;بليرو&amp;raquo;؛ حيث يؤكد عونى أن بيجار هو أو من عرفه بـ &amp;laquo;جلال الدين الرومى&amp;raquo; و&amp;laquo;شمس التبريزى&amp;raquo; وأدخله هذا العالم الملهم الساحر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; جاء عونى إلى مصر وبتكليف من وزير الثقافة وقتها الفنان فاروق حسنى أسس فرقة الرقص المسرحى الحديث بدار الأوبرا عام 1993.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/06/438244.jpg"></enclosure><keywords>صلاح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438243/%D9%84%D9%8A%D8%B1-150-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438243/%D9%84%D9%8A%D8%B1-150-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>لير 150 يومًا </title><description>يحتفل المسرح القومى بوصول الملك لير إلى 150 ليلة عرض على خشبة المسرح القومى بالعتبة تحت رعاية الدكتورة جيها</description><pubDate>Wed, 06 May 2026 18:47:42 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-06T18:47:42+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يحتفل المسرح القومى بوصول &amp;laquo;الملك لير&amp;raquo; إلى 150 ليلة عرض على خشبة المسرح القومى بالعتبة، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزير الثقافة، وضمن خطة البيت الفنى للمسرح التابع لقطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوى، تُعد مسرحية &amp;laquo;الملك لير&amp;raquo; واحدة من أبرز التجارب التى أعادت تقديم النص الشكسبيرى الخالد برؤية فنية معاصرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُعرض &amp;laquo;الملك لير&amp;raquo; من الخميس إلى الأحد أسبوعيًا على خشبة المسرح القومى بالعتبة، فى تمام الساعة التاسعة مساءً؛ وقد حقق العرض إيرادات تجاوزت 4,200,000 جنيه، بما يعكس الإقبال الجماهيرى الكبير عليه، فى ظل إتاحته بأسعار مناسبة لمختلف فئات الجمهور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العرض بطولة النجم يحيى الفخراني، طارق دسوقي، حسن يوسف، أحمد عثمان، تامر الكاشف، أمل عبدالله، إيمان رجائي، لقاء علي، بسمة دويدار، طارق شرف، محمد العزايزي، عادل خلف، أحمد سمير ، مكياج إسلام عباس، استعراضات ضياء شفيق، موسيقى أحمد الناصر، إضاءة الحسين &amp;laquo;كاجو&amp;raquo;، ملابس علا على، ديكور حمدى عطية، ترجمة فاطمة موسى، وإخراج شادى سرور.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/06/438243.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438154/%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9--%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438154/%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9--%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>«متولى وشفيقة» .. ما لم يرويه الموال الشعبى بعد مقتل شفيقة!</title><description>قد تظن أنك على موعد مع رواية معتادة أو مشابهة لما سبق أن روته المواويل عن حكاية شفيقة ومتولى أو حتى ما تناو</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:54:50 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:54:50+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قد تظن أنك على موعد مع رواية معتادة أو مشابهة لما سبق أن روته المواويل عن حكاية &amp;nbsp;&amp;laquo;شفيقة ومتولى&amp;raquo; أو حتى ما تناوله الفيلم السينمائى الأشهر للنجمة سعاد حسنى والفنان أحمد زكي، بينما ستدهشك المفاجأة والتساؤل من اسم العرض أولا بتقديم &amp;laquo;متولي &amp;raquo; فى كتابة عنوانه بالأفيش على &amp;laquo;شفيقة&amp;raquo; وهى البطلة الرئيسية للرواية والقصة الشعبية بالأساس.. لأن البطل هنا &amp;laquo;متولى&amp;raquo;!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;شفيقة ومتولى&amp;raquo; قصة شعبية شهيرة عن حادث ثأر وقع بـ&amp;raquo;جرجا &amp;laquo;فى محافظة سوهاج أخ قام بقتل أخته بعد أن علم أنها اتجهت إلى احتراف الدعارة أثناء غيابه لتأدية الخدمة العسكرية يعود إلى بلده للبحث عنها وقتلها بعد أن ألحقت العار بأهله وأبناء قريته، &amp;nbsp;اختار المخرج أمير اليمانى أن يناقض السردية الشعبية وحكاية الموال، ويعرضها للنقد والمساءلة وكأنه يخضع الضمير الذكورى لمحاكمة كبرى بدلًا من مجرد إعادة تقديم نفس الرواية فى قالب مسرحى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى &amp;laquo;متولى وشفيقة&amp;raquo; يعرض المخرج والمؤلف محمد على إبراهيم هذه المروية الشعبية والسردية الذكورية الغاضبة الثائرة للشرف الأنثوى للمساءلة، نرى فى هذا العرض حال متولى بعد مقتل شفيقة، الذى يقع فى براثن الخزى والشعور بالذنب بعد أن هم بقتل أخته إرضاء لأعراف وتقاليد القبيلة، انتصر للعرف والتقاليد الاجتماعية الموروثة متجاوزًا كل مشاعر الحب والحميمية التى جمعتهما سنوات طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قدم أمير اليمانى ما لم يرويه الموال الشعبى ولا حكته الدراما السينمائية، كيف أصبح حال متولى بعد أن قتل شفيقة؟!، وهل حقا جرائم الشرف ترفع رأس الرجال؟!.. هنا يجيب العرض المسرحى &amp;laquo;متولى وشفيقة &amp;laquo;مستعرضًا حال متولى الذى لم يرفع الرأس بعد مقتل أخته بل ظل فى انحناء وندم، عانى مرار الخزى والألم بعد أن فقدها وأفقدها حياتها، يطرح العمل سردية مغايرة للفكر الذكورى الذى يرفع لواء حفظ العرض والشرف وإذا أخفق فى الحفاظ على هذه القيم الكبرى فى عرف القبائل يحكم عليه بالخزى والعار الأبدى ويصبح منبوذا بين أهل عشيرته حتى يغسل عاره بيديه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;سخر المخرج ومهندس الديكور الدكتور محمد سعد خشبة المسرح لخدمة رؤيته التعبيرية عن حال متولى بعد شفيقة، انعزل الرجل بين جدران منزله التى تحولت إلى مجموعة من الأشباح تطارده فى آسى وأسف، سجن بين أسوار هذا المنزل وأصبح يناجى جدرانه التى تنضح له بالذكريات، تطالعه الجدران على كل لحظات الحب والحنان والترابط التى جمعته بأخته الصغيرة وكأنها شريط سينمائى يمر أمام عينيه، يتذكر متولى لحظة ولادتها ثم تقدمها فى مراحل العمر المختلفة وزيادة الحميمية والود والأنس بينهما إلى أن أصبحت شابة فى سن الزواج، تحولت خشبة المسرح إلى كيان مسخر لخدمة هذه الرؤية من جدران كالحة يقطنها مجموعة من الأشباح إلى سريره الذى يشقى بالرقود عليه، أبدع مهندس الديكور فى نحت هؤلاء الأشباح بتلك الجدران، ارتدى الراقصون ملابس كالحة تشبه لون الجدران وكذلك تم طلاء أجسادهم وأيديهم بنفس اللون وبالتالى أصبح من الصعب التمييز هل هؤلاء تماثيل منحوتة أم بشر اصطفوا حول هذه الجدران فى وضع دائرى يناسب حالة التخبط والتوهان والدوخة التى يعيشها صاحب المنزل، نحت الراقصون نحتا داخل الجدران، ثم فجأة تتحرك هذه المنحوتات لتصبح مجموعة من الأشباح تطارده فى حالة كابوسية يعشيها هذا الرجل وكأنه أصبح أسيرًا لهواجسه وأشباحه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حرص المخرج أمير اليمانى على تقديم هذه القراءة المغايرة بذكاء ودقة شديدة فى اختيار عناصر العمل بالكامل، سواء من تصميم الإضاءة لإبراهيم الفرن أو الديكور أو باللعب على المسرح بمشاهد &amp;laquo;الفوتومونتاج&amp;raquo; &amp;nbsp;فى لحظات تبدل الزمن وتطور علاقته بأخته شفيقة التى انقسمت إلى ثلاث شخصيات فى مراحل عمرها المختلفة ومراحل تطور شعورها وتدرجه تجاه أخيها، قدم المخرج حالة مسرحية أقرب للخيال السينمائى فى تتابع المشاهد وتطور مراحل العمر ثم تداخل مشاهد الذكريات مع واقعه الكابوسى الذى &amp;nbsp;لا يفيق منه، بجانب محاكمة هذا الضمير الذكورى الذى أدخل متولى فى دائرته، عذاب طويل أصبح يحيا فيه بعقدة ذنب لا تنتهي، لم يغفل المخرج أن يستعرض جانبا من الوعى الجمعى الأنثوى فى القرى والنجوع من خلال شخصية &amp;laquo;نوارة&amp;raquo; الشخصية المضافة للأحداث باعتبارها ابنة عم الاثنين الخاضعة لتقاليد الأهل والعشيرة بحب ابن عمها، فهى موجهة منذ الطفولة على محبة هذا الرجل كما تقول الأعراف والتقاليد فى هذه المجتمعات، وبالتالى هى النموذج الأمثل للمرأة المحرضة على حفظ تقاليد القرية، نرى نوارة تنقلب رأسا على عقب فى موقفها من &amp;laquo;شفيقة&amp;raquo; ابنة عمها وصديقتها وبدلا من أن تخشى الزواج من متولى بعد ارتكابه جريمة قتل أخته تحرضه على نسيانها وتؤكد على قوة موقفه وأنه لم يخطأ فى محاولة لاستعادته واستعادة حبه وإخراجه من دائرة الشعور بالندم والذنب، فهى النموذج المثالى لهؤلاء النساء اللاتى يربين أمثاله من الرجال، وكأن المخرج والمؤلف فى شخصية نوارة يشيران فى لمحة ذكية موحية.. &amp;nbsp;أن هؤلاء الرجال وهذا المجتمع الأبوى صناعة نوارة وأمثالها، هذا الفكر نتاج هذا المنبع من الأنوثة التى تلازمها مشاعر العار لمجرد أنها امرأة!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;متولى وشفيقة &amp;rdquo; تجربة مسرحية استثنائية فى تناول أحد أهم قضايا التراث الشائكة قدمها المخرج أمير اليمانى وفريق عمله بحرص ودقة وكتابة درامية مكثفة لم تهتم بحكى أطراف القصة أو إعادة نقل المعروف منها وتكراره، بينما توجه المؤلف مباشرة بإجادة واحتراف إلى قلب القضية وعمق الأزمة ضمير متولى وحبه لأخته الذى لم يشفع لها أن يسامحها ويغفر لها خطيئتها، وكأن العمل يعيد أيضا التعريف بقيمة الحب والتساؤل عن مدى إمكانية إخضاع هذا الكبرياء الذكورى للعفو والمغفرة! .&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438154.jpg"></enclosure><keywords>الزواج</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438153/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438153/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AC%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>باليه الأوبرا يجسد قصة بحيرة البجع على المسرح الكبير</title><description>قدمت فرقة باليه أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفنى أرمينيا كامل بمصاحبة أوركسـترا أوبرا القاهرة بقيادة مديره</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:52:31 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:52:31+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قدمت فرقة باليه أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفنى أرمينيا كامل بمصاحبة أوركسـترا أوبرا القاهرة بقيادة مديره الفنى المايسترو محمد سعد باشا العرض الكلاسيكى الشهير باليه &amp;laquo;بحيرة البجع&amp;raquo; للموسيقار الروسى تشايكوفسكى فى 4 عروض خلال الأيام الماضية، شهدت العروض حضورا جماهيريا كبيرا؛ متعة خاصة تحيط بهذا العمل الفنى الاستثنائى الذى دأبت فرقة باليه أوبرا القاهرة على تقديمه بنفس المستوى من الجودة والإتقان محققًا نفس المتعة والإقبال الجماهيري؛ فلم يخذل هذا العمل جمهوره قط.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;باليه بحيرة البجع صمم رقصاته كل من ماريوس بيتيبا - ليف ايفانوف - فلاديمير بورمايستر، والإضاءة ياسر شعلان والديكور محمد الغرباوى وعرض لأول مرة عام 1887 على مسرح البولشوى بموسكو، ويعد أحد أهم الباليهات الكلاسيكية ذات الأربعة فصول وتدور قصته حول الأمير سيجفريد الحزين بسبب إلحاح والدته لإيجاد الفتاة المناسبة للزواج لتصبح أميرة البلاط على أن يتم ذلك فى حفل عيد ميلاده وبعد جدال معها بسبب رفضه الزواج بالطريقة التقليدية دون حب متبادل ويقرر الأمير الخروج للصيد فيصل إلى بحيرة غامضة فى الغابة فيرى سرباً من البجعات ويستعد لإطلاق السهام فيفاجأ بتحول البجعات إلى أميرة ووصيفاتها اللاتى ينتبهن إلى وجود غريب، وبعد اطمئنان الأميرة البجعة تروى له حكايتها فنعرف أنها تدعى أوديت سحرها فون روثبارت لسبب مجهول لتصبح بجعة فى النهار وأميرة فى الليل ولايزول سحرها إلا إذا تعرضت لقبلة حب صادقة فيفتن بها الأمير سيجفريد ويعدها بتقديمها إلى أمه فى حفل عيد ميلاده ليتزوجها إلا أن هذا المشهد الرومانسى ينقطع بظهور الساحر فون روثبارت المفاجئ فيحاول الأمير قتله لكن أوديت تمنعه لأن ذلك يعنى بقاءها بجعة للأبد وفى الفترة التى تسبق الحفل وخوفا من زوال السحر يقوم روثبارت باختطاف أوديت وحبسها فى قصره، ويسحر ابنته أوديل لتشبه الأميرة أوديت تمامًا مع اختلاف لون ملابسها وذلك بهدف خداع الأمير الذى يعد أوديت المزيفة بالزواج لكنه يكتشف الخدعة وينطلق باحثا عن أوديت الحقيقية ويصل إلى زنزانة محبوبته فى القصر المسحور فيتحول الساحر إلى طائر عملاق مخيف ينجح الأمير فى القضاء عليه وحينها يبدأ انهيار القصر فيهرب الأمير مع حبيبته ليتزوجها ويخلصها من السحر.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438153.jpg"></enclosure><keywords>الزواج</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438152/%D8%AD%D9%81%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%85%D8%A7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438152/%D8%AD%D9%81%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%85%D8%A7</link><title>حفل للموسيقار هشام خرما</title><description>تنظم دار الأوبرا حفلا للموسيقار هشام خرما بمصاحبة الأوركسترا ومشاركة الفنانين ميريل مختار أشرف حبشى بمشاركة</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:51:40 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:51:40+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تنظم دار الأوبرا حفلًا للموسيقار هشام خرما بمصاحبة الأوركسترا ومشاركة الفنانين ميريل مختار، أشرف حبشى، بمشاركة مصطفى مهلل، كنزى تركى وذلك فى السادسة والنصف مساء اليوم الخميس 23 إبريل على المسرح الكبير ويتضمن برنامجه مجموعة من مؤلفاته الخاصة التى تمزج بين الآلات الشرقية والغربية برؤية فنية معاصرة منها&amp;nbsp;بدر، الأندلس، الرحلة الأولى، وادى الملوك، أمل، أفق، الحكاية، خلخال، حلم وحلق معى، حلق بى إلى القمر، مولد العبد، البداية، أيها القلب ونروح لبعيد، النهاية وغيرها ومن الألحان الشهيرة منها شمس الزناتى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يذكر أن هشام خرما عازف بيانو ومؤلف وموزع موسيقى، قدم العديد من الحفلات الناجحة فى مختلف الأماكن الثقافية، وضع العديد من الألحان الدعائية وشارك فى أعمال فنية مع شعراء ومطربين مصريين، أطلق ألبومين تضمنا توجهاته الموسيقية الإبداعية هما اليقين وكن وسبقهما بألبوم أرابيسك الذى تعاون خلاله مع الموسيقار اليونانى يانى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438152.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438038/%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%89--%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438038/%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%89--%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>«سجن اختيارى»  اختبار القيم وانكشاف الذات!</title><description>يعد نص سجن اختيارى للمؤلف محمود جمال الحدينى الأكثر رواجا بين فرق الهواة والمستقلين والجامعات يلقى هذا النص</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:55:23 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:55:23+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يعد نص &amp;laquo;سجن اختيارى&amp;raquo; للمؤلف محمود جمال الحدينى الأكثر رواجا بين فرق الهواة والمستقلين والجامعات، يلقى هذا النص إقبالا من شباب المخرجين وبالتالى أعيد تقديمه أكثر من مرة بأكثر من معالجة فنية، واليوم يعيد تقديمه بشكل أكثر احترافا المخرج الشاب باسم كرم بقاعة صلاح عبد الصبور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;سجن اختيارى&amp;raquo; يتناول قصة لقاء مجموعة من الأصدقاء بعد غياب عشر سنوات يجتمعون فى فيلا أحدهم الذى يقرر أن يلعب معهم، لعبة ستمنحهم ثراء سريعا أن يختار أحدهم السجن داخل هذه الفيلا بكامل إرادته لأطول فترة من الزمن ومن سيقوى على الاستمرار ويكون آخر من يخرج من هذا المكان، سوف يمنحه مبلغ مائة مليون جنيه وحتى يصدق فى قوله يأتى هذا الصديق بالأموال أمامهم حتى يحفز لديهم الرغبة فى الدخول بهذا الاختبار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مع الخضوع لقوانين هذه اللعبة تبدأ رحلة التكشف، تنكشف ذواتهم أمام أنفسهم وأمام بعضهم البعض يتكالب الجميع على الاستمرار من أجل البقاء داخل هذا &amp;laquo;السجن الاختياري&amp;raquo; متناسيا ومتنازلا عن كل شىء ذي قدر أو قيمة، وأولهم &amp;laquo;الحرية&amp;raquo; هنا تنزع عن الحرية قيمتها ووهجها وتتحول إلى شىء ثانوى لا تحمل قدرًا أو جوهرًا فى حياة أى منهم، فكل فرد مستعد لارتكاب أى شىء فى مقابل أن يكون الفائز، نرى تآمر صديقين على صديقهم المولع بالتمثيل والفن يدبران له مكيدة باستدعائه فى فيلم كبير سوف يأخذ فيه مساحة دور مهمة ويحقق حلمه أخيرا، يتلاعب هؤلاء بأحلام صديقهم حتى يسرع بالخروج ويبدأ عددهم فى التراجع، وآخر يتخلى عن عائلته فى الخارج يترك جنازة أبيه وعلى الرغم من خضوع ابنه لعملية قلب مفتوح لا يهرع بزيارته أو التخلى عن حلم الثراء الزائف، وكذلك يتشاجر الزوجان وينفصلان داخل هذه اللعبة بعد أن تقرر الزوجة البقاء وحدها متخلية أيضا عن عائلتها وكل شيء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; يطرح هذا العمل فرضية ماذا لو أصبحت الحرية موضع اختيار؟!.. الباب مفتوح ليس مغلقا ولا هناك سجان أو مراقب سوى أنفسهم، كانت المفاجأة أن هؤلاء الأصدقاء اختاروا أى شىء سوى حريتهم، اختاروا المراوغة والقطيعة والمؤامرة ووصل الأمر إلى حد تهديد أحدهم لزملائه بالقتل، كل شيء من المباح فعله وتبنيه كفكرة إلا الهروب والنجاة وتقدير الحرية كقيمة كبرى لا يضاهيها مال مجموع، لم يفطن بعضهم إلى هذه الفكرة إلا بعد التعرض لصدمة بينما كان حلم الفوز يراود الجميع بلا استثناء فلم يقرر أحدهم الخروج إلا فردا واحدا قرر ألا يشاركهم هذا الهراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعتبر النسخة الجديدة من &amp;laquo;سجن اختيارى&amp;raquo; إخراج باسم كرم من أفضل النسخ التى قدمت لهذا النص حتى الآن، اختزل فيها المخرج الكثير من المونولوجات الميولودرامية الطويلة، وبالتالى خفت حدة الميلودراما التى أحاطت بهذا النص واعتمد على إبراز العلاقات بشكل أوضح بينهم، صراع الزوج وزوجته على ضيق معيشتهم وعدم راحتها معه، صراع أحبة قدامى جمعهم اللقاء هنا من جديد وتعرضها لسوء فهم وتقدير منه، صراع صداقات كادت أن تنهار بسبب جشع الوصول إلى نقطة النهاية، وصراع الأكبر للصديق الذى قرر التضحية بكل شيء وأى شيء حتى نفسه فى مقابل الفوز، ثم صراع الصديق صاحب الثراء واللعبة مع حبيبته القديمة والتى ستفوز فى النهاية ومواجهته معها وكأنها تمنحه الرضا عن صورته الذاتية التى انهارت أيضا من قبل بسبب قبوله نفس اللعبة والعرض لكنه سجن سجنا حقيقيا بدلا من متهم فى قضية مقابل أن يصبح فى هذا الثراء، أرضت كبرياءه بانكسارها أمامه بعد أن تكشفت أمام نفسها وظهرت أطماعها المادية التى تسببت فى رفضها له والزواج بغيره من قبل واليوم وقعت فريسة لإغوائه، هذا التركيز والتكثيف فى إبراز مناطق الصراع بالنص منح العمل بعدا وعمقا أكبر فى وضوح المعنى العام للعرض ووضوح أشكال الصراعات المتعددة فى علاقة كل فرد بالآخر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أحسن المخرج أيضا استغلال واستخدام قاعة &amp;laquo;صلاح عبدالصبور&amp;raquo; بمسرح الطليعة، فهذه القاعة التى قد تبدو صغيرة فى بعض الأعمال الفنية، بدت هنا ذات مساحة شاسعة أتقن المخرج ومهندس الديكور استغلالها ومنحها بعدا وعمقا يناسب القضية المطروحة، هذه الفيلا تم تصميمها بفتح عمق القاعة وتقسيم مجموعة من غرف النوم داخلها، ثم مقدمة المسرح التى انقسمت جوانبها إلى بار وصالة استقبال الضيوف وركن خاص للشخص الذى عينه صاحب الفيلا مراقبا عليهم، تحولت هذه القاعة بحرفة وإتقان إلى المكان موقع الحدث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تفوق المخرج فى تكثيف وتقديم معانى نص جمال الأشهر &amp;laquo;سجن اختياري&amp;raquo; تفوق أيضا أبطال العمل فى أداء أدوراهم على اختلافها وتنوعها كل فرد أبرز مهارته فى تبنى صراعه الداخلى بين اختيار حياته الحقيقية بكل تعقيداتها فى الخارج وكسب حريته وبين الاستمرار فى هذه اللعبة التى قد تخسره نفسه أولا وصداقاته ثانيا.. يوسف المنصور فى دور رفيق الصديق الثرى الذى يضعهم جميعا فى هذا الاختبار يعيد يوسف هنا اكتشاف نفسه كممثل بعد أن قدم عددا لا بأس به من العروض الناجحة على مستوى الإخراج، وإيهاب محفوظ فى دور زياد الصديق الأكثر جشعا وطمعا والذى أبدى استعداده للتخلى عن كل شيء مقابل الفوز، أمل عبد المنعم سلمى الزوجة التى تتخلى عن زوجها وأبنائها وحياتها بالخارج للفوز فى هذه اللعبة وهى حبيبة البطل القديمة التى تركته أيضا من قبل بسبب ضيق عيشه لعبت أمل هذه الشخصية بمهارة كبيرة وشاركها نفس المهارة والإجادة فى دور الممثل الشغوف بمهنة التمثيل والمغدور به بولا ماهر تفوق بولا فى لحظات الصدمة والصراع الداخلى مع نفسه ومع أصدقائه، شارك فى هذه البطولة الجماعية أيضا محمود البيطار، نجاة الإمام، عماد صابر، سيف مرعى، حسين عشماوى، وأحمد رضا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438038.jpg"></enclosure><keywords>صلاح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438037/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%82-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B7%D8%AD</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438037/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D9%82-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B7%D8%AD</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>الرقص الحديث يعيد «أعمق مما يبدو على السطح» </title><description>تقدم دار الأوبرا عرض أعمق مما يبدو على السطح تصميم وإخراج مناضل عنتر فى ليلتين لفرقة الرقص المسرحى الحديث تح</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:53:13 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:53:13+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تقدم دار الأوبرا عرض &amp;laquo;أعمق مما يبدو على السطح&amp;raquo; تصميم وإخراج مناضل عنتر فى ليلتين لفرقة الرقص المسرحى الحديث تحت إشراف مديرها الفنى وليد عونى وذلك فى السادسة والنصف مساء اليوم الخميس وغدًا الجمعة ٢و ٣ إبريل على مسرح الجمهورية؛ يسعى العرض من خلال التصميمات الحركية والإضاءة والديكورات تأكيد نسبية الثوابت المنطقية التى ترسخت فى العقل الإنسانى وتعارفت عليها المجتمعات البشرية انطلاقاً من رؤية فلسفية تتأمل الحقائق وتعتبرها كيانًا متغيراً يولد وينمو ويزدهر ثم يخبو ويشيخ، تمامًا مثل الكائنات الحية، ومن خلال مفردات فن الرقص الحديث يتم تفكيك السطح وكشف الطبقات الإنسانية والنفسية العميقة المختبئة حيث تتصارع القناعات وتتبدل الرؤى، ليصبح الجسد أداة تعبير نابضة تترجم جدلية الثبات والتغير لتطرح تساؤلات مفتوحة حول ما نراه حقيقة، وما قد يكون أبعد وأعمق مما يبدو على السطح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يؤدى الأدوار حبيبة سيد، نرمين محمد، مريم أسامة، نور مصطفى، ملك بكير، فرح أحمد، رناء علاء، منال متولى، مصطفى نصر، محمد على، كريم أسامة، محمد سمير، عمرو بطريق، نور عمر، شريف محمود، أحمد محمد، إبراهيم خالد، عبد الله محمود، محمد أحمد، أحمد عبد الغنى ومحمد صلاح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يشار إلى أن فن الرقص الحديث يعد أحد أبرز أشكال الإبداع الحديث والمعاصر، ظهر فى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين كرد فعل ثورى ضد قيود الباليه الكلاسيكي التقليدى ويُعتبر تمرداً فنياً سعى إلى تحرير الجسد من التقنيات الصارمة والجماليات المثالية التي كانت تسيطر على الباليه، ليُعبّر عن العواطف والأفكار بطريقة أكثر حرية وطبيعية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438037.jpg"></enclosure><keywords>صلاح,فن</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437621/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%87%D8%A7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437621/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%87%D8%A7</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>مصر تحتفى بالمسرح العربى على أرضها</title><description>أقيمت على أرض مصر للمرة الثانية فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربى الذى تنوعت فعالياته بين عروض</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:42:26 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:42:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أقيمت على أرض مصر للمرة الثانية فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربى الذى تنوعت فعالياته بين عروض مسرحية وورش وندوات فكرية، تنافست هذه العروض على جائزة الشيخ سلطان القاسمى لأفضل عرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;الجائزة الكبرى للمهرجان والتى فاز بها العرض التونسى &amp;laquo;الهاربات&amp;raquo; للمخرجة وفاء طبوبى، لم يكن العمل الوحيد المميز بين عروض المهرجان بينما نافسته أعمال أخرى على رأسها &amp;laquo;مأتم السيد الوالد&amp;raquo; للمخرج مهند الهادى العراق، و&amp;laquo;جاكرندا&amp;raquo; تونس، كما شارك العديد من العروض ضمن فعاليات هذه الدورة منها &amp;laquo;كيما اليوم&amp;raquo; تونس، &amp;laquo;كارمن&amp;raquo; مصر، &amp;laquo;مواطن اقتصادى&amp;raquo; المغرب، &amp;laquo;فريجيدير&amp;raquo; الأردن، &amp;laquo;من زاوية أخرى&amp;raquo; الكويت، &amp;laquo;الساعة التاسعة&amp;raquo; قطر، &amp;laquo;بابا&amp;raquo; الإمارات، &amp;laquo;طلاق مقدس&amp;raquo; العراق، و&amp;laquo;مرسل إلى&amp;raquo; مصر.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/02/05/$Id$/2_20260205104156.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;الهاربات&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استحق العرض المسرحى الجائزة حيث انفردت المخرجة وفاء طبوبى بتقديم حالة مسرحية جماعية تعبر عن واقع مأساوى لمجموعة من النساء المهمشات ورجل، مجموعة من النساء صاحبهن رجل يبحثن عن وجهه وملجأ آخر للهروب من واقعهن المرير غير عابئين بما خلفن وراءهن، يتعرضن للتيه والتفرقة خلال هذا الهروب لا يتمكن من النجاة أثناء هذا الفرار نتابع جهادهن فى البحث عن مخرج &amp;nbsp;من ضلال الطريق، هربن من واقعهن الاجتماعى الفاشل سواء زواج أو ضياع مستقبل وحلم أو سيدة مسنة لم تجد من يرعاها، اعتمدت المخرجة على البطولة الجماعية لهؤلاء المهمشات الضائعات، اللاتى نبذهن المجتمع والواقع، انفرد هذا العرض بالأداء الحركى المتقن بالتصميم والأداء من مجموعة الممثلين اللاتى تحركن معا فى جماعات وتكتلات وكأنهن مجموعة من اللاجئين المهاجرين من أرضهم، ربما كان الأداء الحركى الجماعى شديد الاتقان أشد وأبلغ تعبيرا عن حالة الهجرة الجماعية والتيه فى الأرض، حيث تحركن فى تشكيلات موحية بحالة النبذ والافتراق والانتقال من حال إلى حال مع الجهل بالوجهة الفارين إليها، كان التعبير الحركى الصامت أعمق أثرا من الحوارات المطولة بالعرض، ربما اعتمد العرض على الكثير من مونولجات الحكى الطويلة تروى فيها كل بطلة أزمتها ومأزقها مع واقعها وجاءت فى كثير من الأحيان معادة لتكرر علينا نفس المعنى الذى سار فى تدفق ونعومة مع الأداء الحركى أكثر من الحوار والحكى بالكلام، وبالطبع كان للفنانة الكبيرة فاطمة السعيدى حضورا بليغا فى هذا العمل بين الشباب وكأنها قائد الأوركسترا لهذه المقطوعة المسرحية الغنية والناطقة بالجسد قبل الكلمات لم تكتف السعيدى بقدرتها على الحكى بالحوار والأداء التمثيلى الرفيع بينما امتلكت هذه السيدة قدرة خارقة على اتقان حركة الجسد بخفة ورشاقة واقتدار وكأنها شابة فى العشرين من عمرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;جاكرندا&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان من الأعمال المنافسة بقوة على جائزة السلطان القاسمى العرض التونسى &amp;laquo;جاكرندا&amp;raquo; للمخرج نزار سعيدى والمؤلف عبد الحليم المسعودي، اتخذ سعيدى والمسعودى من ظاهرة زهور &amp;laquo;الجاكرندا&amp;raquo; إطارا للعرض المسرحى لنقد ومساءلة الواقع المعاصر، تلك الزهور الاستوائية الزاهية الخلابة التى تتميز بشدة جمالها وسرعة تساقطها، تدور أحداث العرض داخل &amp;laquo;مركز اتصال&amp;raquo; وهو المكان الذى يلجأ إليه العديد من الشباب للعمل وتغطية احتياجاتهم المهنية بينما يصبح هذا الملجأ هو نفسه موطن سقوط وتلاشى الأحلام التى تبدد سريعا على عتبة هذه الأماكن التى تحول الفرد إلى آلة منتجة فى نظام رأسمالى لا يرحم ولا يهتم سوى بتحقيق الأرباح على حساب آدمية الفرد، فى كتابه &amp;laquo;الإنسان من أجل ذاته&amp;raquo; تناول المفكر وعالم النفس الكبير إيريك فروم تحليل دقيق إلى سعى المرء وراء كل شيء إلا ذاته انطلق المخرج والمؤلف من هذا المعنى.. فالإنسان ينسى ذاته التى تبتلعها الحياة الاستهلاكية، ينسى أحلامه وشعوره، تتلاشى أحلام البطل هارون وتتشرذم أمامه وهنا يضعه المخرج والمؤلف فى مأزق &amp;laquo;هاملت&amp;raquo; حيث يتخذ صناع العمل من هاملت رمز لمحاكاة هذا البطل المأزوم فى إعادة صياغة سؤاله الوجودى &amp;laquo;أكون أو لا أكون&amp;raquo;، هاملت الذى يعاصرنا اليوم شخص غير قادر على الفعل أيضا يتردد ويطوف بين أحلامه وواقعه بلا جدوى أو قدرة على اتخاذ قرار وحسم موقفه من هذا الواقع الذى تتآكل على عتبته أحلامه وإنسانيته يرتدى البطل تنورة بيضاء أشبه براقصى التنورة الذين يطوفون حول الحياة بلا هدف أو جدوى أو الوصول إلى شيء سوى الاهتزاز والشعور الدائم بالدوار والتلاشى ومن ثم العجز عن الإدراك واليقظة، فى هذا العمل يغفل الجميع ما يتعرضون له من احتباس وضياع فوات الأشياء والفرص وعجزهم عن إدراك كل هذا، استخدم المخرج رموز وإشارات موحية بالديكور والملابس بتلك التنورة البيضاء وملابس البطلة الفستان الأحمر هذه ملابس خارج السياق.. فهما خارج سياق هذا الواقع المعاصر بينما يحيا كل منهما داخله تتوق الروح إلى الفرار بينما لا تملك سوى الاستسلام لقوانين الهدر والاستهلاك، الحبيبة ملابسها أقرب للثورة على الواقع والتمرد وبالتالى يفقدها حبيبها بينما هو أقرب إلى التراخى والتراجع، مزج بديع بين واقع الإنسان المعاصر المأزوم وبين استغلال أحد أعمال شكسبير واسعة المدى وممتدة الأثر فى التعبير عن واقع الإنسان المعاصر، هذه الخلطة المسرحية التى جمعت بين جودة الأداء التمثيلى والإخراج والسينوغرافيا تقديم توليفة معتبرة لنقد الواقع وإعادة النظر فيه والبحث عن معنى وجدوى لما نحن بصدد مواجهته ومواجهة ذواتنا مستقبلا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/02/05/$Id$/3_20260205104205.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;مأتم السيد الوالد&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتى عرض &amp;laquo;مأتم السيد الوالد&amp;raquo; إخراج مهند الهادى أيضا فى مقدمة العروض المنافسة والمستحقة هذه الجائزة عن جدارة، عمل مسرحى اكتملت عناصره الفنية بين الإبداع فى تصميم الديكور واستغلاله فى لحظات الصمت وتأجج الصراع بين الأبطال الذين اجتمعوا يوم مأتم أبيهم ينتظرون المعزين ولم يأت أحد، فى الأيام الثلاث للحداد زوجان وامرأتان هما ابنتا هذا الرجل المتوفى يجتمعون لتلقى العزاء بينما ينتظرون دون قدوم زائز، وفى خلفية هذه الجلسة الجماعية تعتلى صورة الأب خشبة المسرح على شاشة، نرى الفتاتان تبكيان أباهما فى حالة حزن يشوبها الزيف والرياء محاولة بائسة لإبداء حزن باهت، فى حين أنهما واقعيا تخلصتا منه، تسترجعان معا ما تعرضتا له من ضيق وقمع طوال فترة حياة هذا الأب، عمل مسرحى ينقد ويحاكم الواقع العراقى فى ظل النظم القمعية الديكتاتورية التى تعاقبت على هذا البلد كما يناقش وضع المرأة فى ظل تلك النظم القمعية بذكاء ومهارة واحتراف كبير لعب المخرج والمؤلف مع أبطال العمل على تشريح الأنظمة الأبوية القمعية الديكتاتورية بعيدا عن كل أشكال المباشرة والخطابية واجترار أشكال مسرحية مستهلكة فنيا، ابتكر المخرج شكلا آخر فى معالجة تلك القضية والمعاناة مع هذا الأب الذى ظل حاضرا أيضا وراء هذه الشاشة وكأن موته رمزي، فهو فكرة ووضع إنسانى واجتماعى يعيد تشكيل ذاته من جديد لا يفنى ولا يموت، يتحرك الديكور بانسياب ودقة مع حركة الممثلين فى لحظات تعبيرية شديدة الإبداع والتميز، هنا الديكور أحد أبطال العمل وليس الممثلون كأفراد ينتقل معهم فيما ينتقلون من حالات شعورية مختلفة بل ويضيف بعدا آخر لذلك الشعور فى لحظات الضيق والمأزق والاختناق بالصراع أثناء استرجاع كل ما سبق وكل ما تسبب فيه هذا الأب يسير الديكور متنقلا بأبطاله مفصحا عما تكنه صدورهم فى لحظات الوعى والمكاشفة التى تجلت بالمرآة العاكسة للأبطال مع حركة الديكور ودورانه بين أروقة خشبة المسرح، &amp;laquo;مأتم السيد الوالد&amp;raquo; من أشد أعمال المهرجان تميزا وذكاء استحق الفوز بالجائزة الكبرى وكان منافسا شرسا بين عروض المهرجان.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437621.jpg"></enclosure><keywords>المرأة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437619/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437619/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1</link><title>«أميرة النيل» أحدث عروض باليه الأوبرا على المسرح الكبير </title><description>تقدم دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام أحدث إنتاج لفرقة باليه أوبرا القاهرة عرض أميرة النيل إخراج ال</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:31:25 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:39:43+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تقدم دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام أحدث إنتاج لفرقة باليه أوبرا القاهرة عرض &amp;laquo;أميرة النيل&amp;raquo; إخراج المدير الفنى أرمينيا كامل وصمم الإضاءة ياسر شعلان والأزياء جيانلوكا سايتو والوسائط المتعددة عبدالمنعم المصرى، وذلك فى 5 عروض على المسرح الكبير فى الثامنة مساء الخميس، الجمعة، الأحد، الاثنين 5، 6، 9،8 فبراير&amp;nbsp;إلى جانب عرض ماتينيه فى الحادية عشرة والنصف صباح الأحد 8 فبراير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;باليه أميرة النيل عرض لأول مرة عام 1862 على مسرح البولشوى فى سان بطرسبرج &amp;laquo;روسيا&amp;raquo; وقدمته فرقة الباليه الإمبراطورى الروسى تحت اسم ابنة فرعون ويعد أحد أشهر الباليهات الكلاسيكية فى التاريخ ومن الأعمال الضخمة والمبهرة ووضع موسيقاه سيزار بونى وتصميم الرقصات مستوحى من ماريوس بيتيبا، وتدور أحداثه حول الشاب الإنجليزى اللورد ويلسون فى رحلته إلى مصر، برفقة مساعده جون بول، وأثناء تجوالهم فى الصحراء تهب عاصفة رملية قوية فيقومان بالاحتماء داخل أحد الأهرامات ويعثران على تابوت الأميرة ميريرت الابنة المحبوبة للفرعون، ويتناول اللورد ويلسون شرابا غامضا، ينقله إلى حالة أشبه بالحلم فتبدو له الأميرة كأنها عادت إلى الحياة وتلمس يده فيتحول المشهد إلى مصر القديمة، ويتجسد فى شخصية رجل يدعى تاحور، وأثناء رحلة صيد ملكية، يلتقى بالأميرة ميريرت ويولد حب عميق بينهما، وخلال الرحلة تتعرض الأميرة لهجوم أسد، فيندفع تاحور بشجاعة لينقذها ويدعوه الفرعون إلى القصر الملكى إعجابًا ببسالته ليصبح قريبا من العائلة الحاكمة، ومع رغبة تاحور فى الارتباط بالأميرة ميريرت يقف القدر عائقًا أمامها حيث وعد الفرعون ملك النوبة بالزواج من ميريرت وتحاول الأميرة إقناع والدها بأن قلبها قد اختار تاحور ومع عدم قدرتها على تغيير القرار تشعر باليأس وتلقى بنفسها فى نهر النيل، وفى أعماق النهر الخالد، يستقبل روح النيل الأميرة ميريرت فى مملكته الساحرة، ورغم جمال هذا العالم يظل قلبها معلقًا بالحياة وبحبها وتتوسل إلى روح النيل أن يسمح لها بالعودة إلى الحياة، فيستجيب لرجائها ويمنحها فرصة أخيرة فتعود إلى القصر وتطلب من والدها الإذن بالزواج من تاحور ويلين قلب الفرعون ويوافق وتعم أجواء الفرح والاحتفال فى القصر لكن فى لحظة مفاجئة ينكسر السحر فيتحول تاحور مرة أخرى إلى ويلسون، ويجد نفسه وحيدًا أمام الأهرامات وقبل أن يفيق من الحلم بشكل كامل يظهر له طيف ميريرت فى وداعٍ صامت.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437619.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437620/%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437620/%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8</link><a10:author><a10:name>إشراف: هند سلامة</a10:name></a10:author><title>عيد الحب</title><description>تنظم دار الأوبرا تزامنا مع الاحتفال بعيد الحب.. مهرجان عيد الحب على خشبة مسرح النافورة الذى يشارك ضمن فعاليا</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:38:46 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:38:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تنظم دار الأوبرا تزامنًا مع الاحتفال بعيد الحب.. مهرجان عيد الحب على خشبة مسرح النافورة، الذى يشارك ضمن فعالياته مجموعة من نجوم الغناء والموسيقى الفنان مدحت صالح؛ وعمر خيرت؛ ووائل جسار؛ والفنان عمرو سليم وأميرة أحمد ورحاب مطاوع ومحمد فتحى والفنانة نادية مصطفى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437620.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437487/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%87</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437487/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B4%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%87-%D8%AD%D8%B3%D8%A8-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D9%87</link><a10:author><a10:name>حوار: هند سلامة</a10:name></a10:author><title>التوثيق والأرشفة ليست المهمة الوحيدة للمركز القومى للمسرح وسعينا لتوسيع مهامه حسب قرار إنشائه</title><description>هل كنت تسعى لرئاسة المركز القومى للمسرح بعد مسرح الطليعة- لم أكن أتمنى أو أحلم بالمركز القومى وهو بالنسبة ل</description><pubDate>Thu, 08 Jan 2026 11:22:00 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-10T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp; حالة من النشاط المكثف يشهدها المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية حيث اتسعت رؤية رئيسه المخرج عادل حسان لتستوعب مهام أكبر وأعرض من مهمته الأولى &amp;ldquo; التوثيق&amp;rdquo;، ليطرح المركز محاور ومشاريع وأطرًا لاستيعاب ودعم كل ما ينتمى لمجال المسرح والموسيقى والفنون الشعبية.. عن هذا النشاط الموسع قال حسان فى هذا الحوار:
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل كنت تسعى لرئاسة المركز القومى للمسرح بعد مسرح الطليعة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لم أكن أتمنى أو أحلم بالمركز القومى وهو بالنسبة لى تحد جديد، تم ترشيحى من قبل المخرج خالد جلال أثناء قيادته لقطاع الإنتاج الثقافى, ثم التقيت وزير الثقافة وكان طلبى أن يمنحوننى &amp;nbsp;فرصة للاطلاع على مهام المركز، ففى إدارة كل الأشياء أعمل بمنطق وحيد، لست مجرد مدير لكننى مخرج بمعنى أننى عندما توليت إدارة مسرح الشباب أو الطليعة أو مدير إدارة المسرح فى الثقافة الجماهيرية &amp;nbsp;أتعامل بروح المخرج، لأن المخرج لا يعمل بمفرده، لديه فريق عمل عندما يُقبل على أى مشروع يختار الورق المناسب ثم يبدأ البروفات وهمه دائمًا نجاح المشروع، رئيس المركز القومى للمسرح منصب يحمل فخًا لأنه ليس مسئولًا عن المسرح فقط هو مسرح وموسيقى وفنون شعبية، وعندما أقوم بتعريفه أتعمد ذكر اسمه كاملًا حتى يتردد ويتداوله الناس بنفس الصيغة، ثم حرصت على تقديم مشاريع تخص المحاور الثلاثة حتى يخرج من عزلته ويصبح مركزًا ثقافيًا يتوافد عليه الجمهور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل التوثيق والأرشفة المهمة الوحيدة والأساسية للمركز القومى للمسرح؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أى شيء أردت النجاح فيه حتى استوعبه كان لابد من العودة إلى قرار إنشائه، وجدت أن فى قرار إنشاء هذا المركز وبطاقة وصف الوظيفة أنه ليس مجرد مكان لتصوير وتوثيق العروض المسرحية ليست هذه مهمته الوحيدة، المركز لا يتوقف دوره على التوثيق والأرشفة، بينما يتسع ليشمل تطوير المهنة فى المجالات الثلاثة، وكيفية تنفيذ هذا التطوير على أرض الواقع، من خلال الأبحاث والندوات وعقد المؤتمرات أو تقديم أفكار لتطوير المهنة والارتقاء بالذوق العام كيف يتعرف الناس على عرض مسرحى، وكيف يتذوق الجمهور الموسيقى والفنون الشعبية والفولكلور، فى قانون إنشاء المكان وجدت بندًا عن تطوير المسرح المدرسى لأنه مركز قومى مثل المركز القومى للسينما والبحوث الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ كيف يكون للمركز دور فى تطوير المسرح المدرسى؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- عقدنا للمرة الأولى مؤتمرًا نحو سياسة وطنية لتطوير المسرح المدرسى، فتحنا المجال لتقديم أبحاث لتطوير المسرح المدرسى وتقدم لنا نحو 60 أو 70 بحثًا عن كل ما يتعلق بالمسرح المدرسى المعوقات والتحديات، جاءت لجنة تفحص هذه الأبحاث وتم قبول الجيد منها، ثم تم إلقاء ملخصات لهذه الأبحاث ومتابعتها وانتهى المؤتمر بتوصيات أهمها ضرورة أن يحدث تشبيك بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم، حضر نائب وزير التعليم الدكتور أحمد ضاهر، وفوجئنا أن 40٪ من الباحثين يعملون بالمسرح المدرسى فعليًا هم فى قلب المعركة لديهم مشاكل.. ليس لديهم مسارح, وبالتالى كانت التوصية الأساسية أن تساعد وزارة الثقافة فى توفير المسارح، بينما كانت التوصية الأبرز أن يتم إنشاء المهرجان القومى المصرى للمسرح المدرسى, ووافق الوزير على إنشاء المهرجان، وسيتم بالتعاون بين وزارتى الثقافة والتعليم لأننا فى النهاية حكومة واحدة فى نفس الدولة يجب أن تتعاون الوزارات والهيئات مع بعضها البعض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ &amp;nbsp;هل حدثت خطوات على أرض الواقع؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- حضر وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو حفل الختام ووجه بتنفيذ جميع التوصيات، أول خطوة تنفيذية توجيه الهيئات باستضافة عروض المسرح المدرسى فى الفترة الصباحية، لأن المدارس تحتوى على نشاط مسرحى كبير لكن قد لا تجد الفرصة أو المجال لعرضه وخروجه للنور إلا فى أضيق الحدود، لديهم مسابقات فى المسرح والغناء والإلقاء، تحتاج إلى مساحات للعرض، اليوم أصبحت مسارح الدولة وقصور الثقافة متاحة أمام التربية والتعليم، كما أن الوزير وافق على تشكيل لجنة مهرجان المسرح المدرسى ونحن الآن بصدد تشكيل اللجنة العليا التأسيسية كى تؤسس للمهرجان بشكل دقيق ابتدائى, إعدادى, وثانوى, ومن حق الجميع التقدم والمشاركة ضمن فعالياته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل هذا الدور سيقتصر على المسرح المدرسى فقط؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لدينا خطة تشمل أيضًا الجامعات المصرية وسوف يتم فتح مسارح الأقاليم والبيت الفنى لعروض مسرح الجامعة, وبالفعل سبق أن قدمت هذا المشروع بشكل مصغر أثناء إدارتى لمسرح الطليعة، ميزة المركز القومى أنه يسمح بالتخطيط والتشبيك مع كل قطاعات الوزارة، اجتمع المخرج هشام عطوة رئيس قطاع الإنتاج الثقافى مع أحمد الشافعى رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية بالثقافة الجماهيرية ومدير المركز القومى وبحثنا دراسة إمكانية استغلال مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة بشكل شهرى بعد توجيه الوزير بتقليص مساحة ساعات حفلات السينما باليوم، أصبح لدينا مسارح فارغة من الساعة السادسة مساءً، إنتاج الثقافة الجماهيرية يقام على المسارح شهر أو شهرين فقط، لذلك وجه الوزير بضرورة عمل أجندة شهرية لكل مسرح تابع للهيئة العامة لقصور الثقافة تشمل إنتاج الفرق المسرحية، إنتاج فرق الفنون الشعبية والموسيقى والكورال والإنشاد، الفرق التابعة لقصر الثقافة تعمل بشكل شهرى، أصبح لدى كل مسرح برنامج شهرى مثل دار الأوبرا, وسوف يتم استضافة عروض الجامعة والمسرح المستقل على خشبات هذه المسارح، كما لدينا مؤتمر آخر مشابه للمسرح المدرسي، لتطوير المسرح الجامعى لبحث مشكلاته والنهوض به.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ &amp;nbsp;ماذا عن المسرح المستقل واعتراض البعض على تدخل المركز فى إعادة إحياء مشروع سبق طرحه من قبل؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المشروع متسق مع فكرة الأرشيف الوطنى هذا يتسق مع عملى لكن لا يمكن أن يدين أحد جهة لأنها تقوم بمهمتها الرئيسية، عندما جئت إلى المركز وجدت أن هناك جزءً كبيرًا فى الأرشيف غير موجود، جاء لى باحث يريد معلومات عن فرقة &amp;laquo;الحركة&amp;raquo; للفنان خالد الصاوى لم أجد شيئًا حتى عرض &amp;laquo;اللعب فى الدماغ&amp;raquo; &amp;nbsp;الذى نجح نجاحًا كبيرًا غير موجود، كذلك فرقة الورشة ليس لدى أرشيف عنها, وبالتالى قررت عمل أرشيف وطنى يبحث عن هذه الفرق، يكون له قواعد ونظام هدفه الأول جمع المادة من الكيانات المختلفة، قمت بعمل إعلان على وسائل التواصل الاجتماعى حتى يشاركنى كل شخص معنى بهذا الأمر أى شىء يخصه أو يخص شخصًا قريبًا منه، هناك مشاهير كبار أهدرت أشياؤهم بسبب أنها لم تجد من يهتم ويحتفظ بها، بعد الإعلان تجاوب معى الكثيرون، الأرشيف سيدخل المركز بشكل قانوني، لدينا وحدة أرشفة ورقمنة حتى نتخلى عن الورق تمامًا، لذلك الدعوة مفتوحة لكل العاملين فى مجال المسرح والموسيقى والفنون الشعبية كل من لديه أرشيف يتعلق به أو بالمهنة أو بآخرين يقدمه لنا على الفور، قد لا يهتم المبدعون بعملهم مثل خالد جلال رجل ماهر فى جمع أرشيفه يسجل جمهوره اليومي، نتمنى أن يكون كل مبدع لديه نفس طاقة الاهتمام والحب فى التعامل مع أشيائه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ &amp;nbsp;ماذا عن المتحف وأنشطة المركز الأخرى؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أتيت فى 19 مارس 2024 حتى الآن قمنا بتصوير ما يقرب من 553 فاعلية، جميع عروض مهرجانات نوادى المسرح الختامية، وفرق الأقاليم، مهرجان إيزيس لمسرح المرأة، المسرح الجامعي، والمهرجان التجريبي، والمهرجان القومى للمسرح، عروض البيت الفنى للمسرح فى الفترة الأخيرة، لدينا تصوير جيد ومونتاج جيد وكوادر كانت تحتاج إلى دفعة وتشجيع، حاولت بث طاقة جديدة داخلهم غيرت اسم الإدارة، حولتها إلى إدارة الإنتاج والتوثيق الإبداعي، وسوف تكون هذه الإدارة مسئولة أيضًا عن إنتاج أفلام وثائقية وبرومو لعروض مسرحية، كما لدينا &amp;laquo;بود كاست&amp;raquo; قريبًا يقدمه باسم شرف سوف يقوم بعمل 60 لقاءً مع فنانين قدامى لربط مقتنيات المركز بمسيرتهم المهنية، حاولنا التسويق للمتحف بشكل مختلف مواكب للواقع كل قطعة فى المتحف قدمنا لها فيديو قصيرًا على &amp;laquo;السوشيال ميديا&amp;raquo; &amp;nbsp;نحكى قصتها حتى يتم الترويج للمتحف ومحتوياته وبالفعل حدث إقبال كبير على المتحف خلال الفترة الماضية, على سبيل المثال لدينا ملابس مشيرة إسماعيل فى مسرحية &amp;laquo;الواد سيد الشغال&amp;raquo;، عود سيد درويش الأصلى وعقد زواجه من جليلة، وبلوفر عبد الحليم حافظ من فيلم &amp;laquo;معبودة الجماهير&amp;raquo;، ملابس يوسف وهبى فى مسرحية &amp;laquo;الشيطان الأخرس&amp;raquo; &amp;laquo;ماكيت&amp;raquo; الأوبرا القديمة، والمسرح القومى قبل الحريق, سوف ننتج 150 فيديو قصيرًا.. فتحت لـ&amp;laquo;لبلوجرز&amp;raquo; &amp;nbsp;والإعلام المجال حتى يأتوا للتصوير داخل المتحف بدأت إيرادات المكان تتحرك وترتفع بشكل كبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل من الممكن أن ينتج المركز أعمالًا مسرحية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- &amp;nbsp;لا ننتج مسرحًا لكن استبدلت فكرة إقامة ندوات عن الرواد والرموز بعروض حكى وغناء مثل &amp;laquo;بديع الروح&amp;raquo; عن بديع خيرى الجمهور انسجم وعلم عنه وعن حياته أشياءً أكثر من الندوة الجافة، كذلك يوم إحياء ذكرى ميلاد صلاح جاهين قدمنا عرض حكى وغناء، لكننى بصدد محاولة تنظيم ملتقى القاهرة للغناء الشعبى لإعادة إحياء الفن الشعبى، تنطلق أول دورة باسم &amp;laquo;محمد طه&amp;raquo; لأن الكثير من الشباب اليوم لديه خلط بين أغانى المهرجانات والأغنية الشعبية، وقد يصاحب هذه الفعاليات ندوات للتعريف بالأغنية الشعبية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/01/08/437487.jpg"></enclosure><keywords>سياسة,صلاح,الجمهور</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437485/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437485/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89</link><a10:author><a10:name>إشراف: هند سلامة</a10:name></a10:author><title>مهرجان المسرح العربى</title><description>تنطلق يوم السبت الموافق 10 يناير الجارى فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان المسرح العربى على مسرح دار الأوبرا 15 ع</description><pubDate>Thu, 08 Jan 2026 11:16:50 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-10T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تنطلق يوم السبت الموافق 10 يناير الجارى فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان المسرح العربى على مسرح دار الأوبرا 15 عرضًا مسرحيًا من 10 دول عربية تتنافس على جائزة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، كما يشهد المهرجان احتفالية اليوم العربى للمسرح يوم 10 يناير وسوف يلقى كلمة اليوم العربى للمسرح هذا العام الدكتور سامح مهران.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يكرم المهرجان هذه الدورة عددا من المسرحيين المصريين خلال انطلاق فعالياته منهم: الدكتور أبوالحسن سلام، الفنان أحمد بدير، الدكتور أسامة أبوطالب الكاتب بهيج إسماعيل.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/01/08/437485.jpg"></enclosure><keywords>المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437245/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437245/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%87-%D9%88%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%87</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>الذى أحيا زمنه وزمن غيره!</title><description>ترك الفن أو إذا شئنا الحديث عن الكوميديا وصناعة القطاع الخاص فى زمن مضى ميراثا معرفيا شعوريا أحدث رصيدا لم ول</description><pubDate>Wed, 03 Dec 2025 16:31:51 +0200</pubDate><a10:updated>2025-12-06T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;ترك الفن أو إذا شئنا الحديث عن الكوميديا وصناعة القطاع الخاص فى زمن مضى، ميراثا معرفيا شعوريا أحدث رصيدا لم ولن يمحى من التكوين الوجدانى للمواطن المصرى.. هذه الحساسية الشعورية تجاه الأحداث والأشخاص والأشياء من حولنا والممارسات اليومية العفوية التى تسير فى ديمومة الحياة بسهولة كانت المنبع الأول الذى شكل وحدد بدقة الملاحظات الحسية للكاتب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يرجع أصل تلك الأعمال إلى هذا الرصيد الثرى من عمق الثقافة الشعبية والإنسانية للمواطن البسيط، ثم محاولة إعادة صياغة هذه البساطة وقولبتها فى إطار فنى مقبول على يد مجموعة من المحترفين الذين يمتلكون حساسية فنية لتجسيد وتسجيل لحظات شعورية، حالات مزاجية، وأنماط سلوك عفوية شائعة بين البشر فى هذا الواقع بالذات، وكأن الضحك وطريقة صناعته وصياغته واستخراجه مرتبط ارتباطا وثيقا بواقعه الآنى إلا فيما ندر أو فيما نحن بصدد الحديث عنه حاليا، عن أحد رواد هذه الصناعة فى زمن ماض وحاضر مستمر.. الفنان محمد صبحى أو &amp;laquo;الجوكر&amp;raquo; الذى استطاع أن يحيا فى زمنه وزمن غيره بنفس شكل الكوميديا ونفس إيقاع صناعة الضحك، كيان مسرحى يستحق الدراسة والبحث والتأمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعرض الفنان محمد صبحى مؤخرا إلى وعكة صحية كبيرة، شعر معها جمهوره بحالة من اللهفة والهلع.. شعور انتاب أغلب الجماهير سواء المؤيدين لكوميديا صبحى أو المعارضين لها، وكأنه لم يكن مجرد كوميديان لكنه فنان شكل جزءا أصيلا من وجدان وثقافة المواطن المصرى، هذا الشعور العفوى تجاه واقعة مرضه يستوجب التوقف.. لماذا شعر المصريون بالخوف على صبحى وكأنه أحد أفراد العائلة الصغيرة؟!.. عندما يقترب الفنان من واقع المواطن يفسر همومه يفتح جراحه بعمق وصدق سواء بالكوميديا أو التراجيديا، هنا يرتبط المشاهد بهذا الفنان ارتباطا أصيلا ويشعر وكأنه جزء منه لأنه يعبر عنه وعن واقعه الحقيقى، هذه الحالة من التماهى مع شخص الفنان وكأنه أحد أفراد العائلة وكأنه جزء محفور فى وجداننا، حالة استثنائية ربما تتكرر دائما مع نجوم أمثال صبحى وعادل إمام ونور الشريف ويحيى الفخرانى ولينين الرملى وأسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ويوسف شاهين وغيرهم الكثير، هؤلاء كانوا دائما الأصدق والأكثر هما فى حمل عبء تجسيد روح المعاناة للمواطن المصرى على اختلاف وتعدد أشكال تناولهم وتعبيرهم عن تلك القضايا وهذه الهموم، نجوم يشبهوننا ونشبههم عندما نشعر باقتراب فقدان أحدهم كأننا فقدنا فردًا ينتمى إلينا وليس شخصًا مغتربا عنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انفرد وتفرد محمد صبحى بنجوميته واعتلائه لعرش القطاع الخاص حتى هذه اللحظة، فهو آخر من تبقى من نجوم مسرح القطاع الخاص بسياقه القديم، تألق وحقق نجاحا كبيرا فى عز توهج القطاع الخاص فى أيام كان يصنع فيه المسرح نجمه وليس العكس، كانت تأتى النجومية من خشبة المسرح، يلعب الممثل المسرح حبا فيه وليس هدفا أو لغاية كى يكتشفه منتج أو مخرج سينما أو دراما، واجه مسرح القطاع الخاص عواصف شديدة جعلته يتراجع سنوات طوال منذ بداية الألفية وحتى اليوم، ثم عاد فى محاولات متقطعة من الفنان أشرف عبد الباقى بمسرح مصر، ثم مشروعه الجديد فى تقديم مسرحيات مكتملة على خشبة الريحانى وأخيرا مشروع &amp;laquo;سوكسيه&amp;raquo; الذى حافظ على بقاء الريحانى مفتوحا لاستقبال الموهوبين من الشباب، تبع عبد الباقى محاولات أخرى جادة من مسرح &amp;laquo;كايرو شو&amp;raquo; و&amp;laquo;سى سينما&amp;raquo; والمنتج أحمد الإبيارى الذى استمر فى عسر شديد، ومحاولة أخيرة من المنتج أحمد السبكي، وأخيرا العدل جروب وهناك عودة محتملة من كيانات أخرى مازلنا فى انتظارها، بينما فى ظل حالات الصعود والهبوط والشد والجذب بين القطاع الخاص والظروف الاقتصادية الحرجة الخانقة التى تحول دون توهجه وانطلاقه مع هذه المحاولات غير المستقرة غالبا، فى المقابل استقر صبحى واستمر فى تطبيق منهجه آمنا مطمئنا بين أسوار مدينته المحصنة مدينة &amp;laquo;سنبل&amp;raquo;، تمكن من تحصينها بحصن منيع ضد تلك الظروف العاصفة والمانعة لاستمرار كيانات خاصة منتجة للمسرح، يتحدى الظروف والزمن بتقديم أعمال مسرحية داخل مسرح مدينته، مدينة الفنون الكبرى التى أسسها بجهد دءوب، حريصا على اتباع نفس السياسة بإنتاج مسرح فقير وتقديم محتوى فنى يحمل رسالة ويناقش قضية ويبهج الحضور، راهن على نجاحه فى الاستمرارية بنفس نمط صياغته للكوميديا، فهو يشكل لدينا ميراثا فنيا وشعوريا مرتبطا بـ&amp;raquo;النوستالجيا&amp;raquo; أو الحنين لأيام القطاع الخاص القديم صاحب الكوميديا المعتمدة على ضحك يخاطب الذهن ويبهج القلوب، هذا الكيان المسرحى الكبير الذى شكل فى وقت من الأوقات جزءا مهما وأصيلا من تاريخ المسرح المصرى بداية من فرقة نجيب الريحانى وعلى الكسار ونهاية بمسرح عادل إمام وسمير غانم وسعيد صالح ومحمد صبحى ولينين الرملي، كيانات أفرزت أنماطا ومدارس فى فن الكوميديا يتعذر تكرارها اليوم، وبتوقف مسرح عادل إمام بقى صبحى برمزيته كإحدى أيقونات القطاع الخاص بتاريخه الكبير ومنهجه الذى اتخذه عهدا مع الجمهور منذ بداياته الأولى وفريق العمل الكبير الذى شكله مع المؤلف الراحل &amp;laquo;لينين الرملى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شكل صبحى والرملى ثنائيا ناجحا فى صياغة فلسفة استثنائية لغزل نوع آخر من الكوميديا واتباع منهج مختلف فى الإنتاج، كان همهما تقديم مسرح للطبقة الوسطى، وضعا نصب أعينهما ضرورة استقطاب هذه الطبقة لمسرح القطاع الخاص، وبالتالى قدما مع فرقة استوديو 80 أعمالا مسرحية بأسعار تذاكر أقل من المتداولة مع نظرائهم من صناع القطاع الخاص، ضمنت هذه الفرقة حضورا جماهيريا ضخما وقدما معا أعمالا مسرحية مازالت محفورة فى وجدان المصريين &amp;laquo;انتهى الدرس يا غبى&amp;raquo;، &amp;laquo;بالعربى الفصيح&amp;raquo;، &amp;laquo;الهمجى&amp;raquo;، &amp;laquo;تخاريف&amp;raquo;، &amp;laquo;وجهة نظر&amp;raquo;، &amp;laquo;أنت حر&amp;raquo;.. ثم استكمل صبحى طريقه بعد انفصاله عن الرملى وظل متمسكا بمنهجه وأسلوبه فى الإنتاج وصناعة الكوميديا فى أيام عجاف، لم يعزف عنه الجمهور يوما وبقى نفس الإقبال ونفس الشغف فى الدأب على مشاهدته مشاهدة حية على خشبة المسرح والاستمتاع بخفة روحه وحركته حتى أيام قليلة ماضية، وأصبح لا يهم كثيرا مدى قوة وجودة العمل على مستوى الكتابة أو الفكرة بقدر ما تشكل استقامة استمراريته الفنية على نفس المنهج والطريق فى صناعة الضحك والكوميديا منذ زمن مضى وحتى هذه اللحظة الحرجة فى عمر القطاع الخاص وهو أمر لو تعلمون كم كان شاقا وعظيما.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/12/03/437245.jpg"></enclosure><keywords>المصريين,لينين الرملى,فن,الجمهور</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437244/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437244/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>الأوبرا تستضيف العالمى «ستيف بركات» على المسرح الكبير</title><description>فى إطار توجهات وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز جسور التواصل مع مختلف دول العالم تقيم دار الأوبرا برئاسة الدكتو</description><pubDate>Wed, 03 Dec 2025 16:29:55 +0200</pubDate><a10:updated>2025-12-06T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى إطار توجهات وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز جسور التواصل مع مختلف دول العالم تقيم دار الأوبرا برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام بالتعاون مع سفارة كندا بالقاهرة حفلاً للمؤلف الموسيقى وعازف البيانو العالمى اللبنانى الأصل ستيف بركات الذى يزور مصر لأول مرة وذلك فى الثامنة مساء غد الجمعة على المسرح الكبير.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال بركات إنه سعيد بزيارة مصر وإقامته حفلاً بالقاهرة المدينة العريقة الملهمة التى تجمع بين التاريخ والإبداع، مؤكدا ثراء الثقافة المصرية والسمعة العالمية المميزة التى تتمتع بها دار الأوبرا، وأضاف أن البرنامج يضم نخبة من مؤلفاته الخاصة التى كتبها على مدار عقود وتمثل تعبيرا حقيقيا لأسمى المشاعر الإنسانية وتنفرد بأسلوب فريد يمزج بين الموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة والسينمائية إضافةً إلى أناشيد رسمية كتبها لمؤسسات دولية مرموقة وهيئات ثقافية عالمية منها الطيران، ضوء وظل، الخريف فى كيبك، أشجار الأرز اللبنانى، ليلة حب فى باريس ،أمسية فى نيويورك، النشيد الرسمى لوسام كيبيك الوطنى بعنوان أن تصبح، أحيوا قلوبكم من سيمفونية إلى الحياة الأبدية، وطنى احتفالًا بمئوية لبنان، اغتنم الفرصة من سيمفونية إلى الحياة الأبدية، واقع جديد، النشيد الرسمى لليونيسف والذى عرض لأول مرة فى خمس قارات وتم بثه من محطة الفضاء الدولية ولا يزال يلقى صدى فى جميع أنحاء العالم كرمزٍ عالمى للأمل ودعوة قوية لحماية حقوق الأطفال.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتى الحفل فى إطار جولة عالمية لبركات تشمل أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وعدة دول عربية، كما يشكل محطة تاريخية بارزة للاحتفاء بعمق العلاقات الدبلوماسية بين مصر وكندا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جدير بالذكر أن ستيف بركات من أبرز الموسيقيين المعاصرين فهو مؤلف وعازف بيانو ومنتج موسيقى حائز على العديد من الجوائز من بينها وسام كيبيك الوطنى، تعاون مع كبار الفنانين وشركات التسجيل العالمية فى مئات المشروعات الدولية على مدار أكثر من ثلاثة عقود، قدّم مايزيد على خمسمائة حفل مباشر على أهم مسارح العالم، عزفت موسيقاه فى العديد من الأعمال التليفزيونية والبث المباشر لأحداث دولية كبرى، تجاوزت مبيعات ألبوماته خمسة ملايين نسخة وحققت أعماله على يوتيوب أكثر من 300 مليون مشاهدة، شارك فى حفلات مع نخبة من أهم الأوركسترات العالمية، يُعد من أبرز مؤلفى الأناشيد الرسمية عالميًا حيث كتب نشيد اليونيسف الرسمى ونشيد &amp;laquo;الوطن الأم&amp;raquo; بمناسبة مئوية دولة لبنان، إلى جانب أعمال أخرى ارتبطت بمؤسسات وفعاليات دولية مرموقة، عام 2021 نال لقب &amp;laquo;فارس وسام كيبيك الوطنى&amp;raquo; تقديرًا لإسهاماته الفنية البارزة وتأثيره الواسع حول العالم.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/12/03/437244.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437142/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D9%86%D9%88%D8%B3-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437142/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D9%86%D9%88%D8%B3-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>«مصائر» ونوس.. ومبدعة صغيرة!</title><description>من اللافت أن تقدم شابة صغيرة فى مطلع العشرينيات على قراءة وتحليل وإعداد طقوس الإشارات والتحولات للكاتب سعد ا</description><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 18:14:47 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-15T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;من اللافت أن تقدم شابة صغيرة فى مطلع العشرينيات على قراءة وتحليل وإعداد &amp;laquo;طقوس الإشارات والتحولات&amp;raquo; للكاتب سعد الله ونوس النص الأصعب والأكثر زخما بأبعاده السياسية والإنسانية والاجتماعية، نص يحمل تشريحا نفسيا وإنسانيا لواقع البلدان العربية لتتناوله بجرأة وثقة إخراجا وإعدادا.. شاركت به ضمن فعاليات مهرجانات مسرحية الأول مواسم نجوم المسرح الجامعى، ومؤخرا ضمن فعاليات مهرجان إيزيس الدولى لمسرح المرأة، شىء يبعث فى النفس الأمل ويدعو للتفاؤل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;قدمت المخرجة الشابة سارة نجم إعدادها لنص ونوس بعنوان &amp;laquo;مصائر&amp;raquo; مشيرة إلى تحولات القدر والمصائر التى تواجه شخوص أبطال المسرحية الأصليين فى رحلة صراعهم مع القدر.. يقول سعد الله ونوس &amp;laquo;المسرح الذى نريده هو الذى يدرك مهمته المزدوجة.. أن يعلم ويحفز متفرجيه.. المسرح الذى لا يريح المتفرج أو ينفس عن كربته بل على العكس الذى يقلق ويزيد المتفرج احتقانا وفى المدى البعيد يهيئه لمباشرة تغيير القدر&amp;raquo;، يلعب القدر لعبته مع شخوص &amp;laquo;طقوس الإشارات والتحولات&amp;raquo; التى تعد أغلبها شخصيات تراجيدية تتغير وتتحول أقدارها بتغير وتبدل الأحداث من حولها. &amp;nbsp;تدور المسرحية حول حادث يقع لنقيب الأشراف عندما يضبطه قائد الدرك فى وضع مخل مع خليلته بحديقة منزله ويقرر القبض عليه وفضحه بين العامة فى الشوارع، يعلم المفتى بهذا الحادث وبرغم تآمره مع قائد الدرك من البداية.. إلا أنه يقرر معاقبته فى محاولة ملتوية لإنقاذ نقيب الأشراف من السجن واستبدال الغانية بزوجته حتى ينفى صحة هذا الخبر ويؤكد أن قائد الدرك أخطأ وقبض على الرجل وهو فى خلوة مع زوجته، تتوالى أحداث المسرحية التى تتعدد شخوصها ومصائرهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اتخذ ونوس من تعقيدات النفس البشرية طريقا لغزل وبناء هذا النص المسرحى البديع الذى يحمل مزيجا من متعة القراءة والمشاهدة لما أبدعه هذا الرجل من بلاغة فى الكتابة وخيال فى رسم الأبعاد النفسية والإنسانية للشخصيات التى تقع فى صراع مرير بين ما تظهره من أفعال وما يبطنه الضمير، فما يبدو من أفعال ومظهر اجتماعى لكسب وإدارة مصالح شخصية.. يتناقض مع دواخل هذه الشخصيات وحقيقتها التراجيدية أو ما تطمح إليه وما يهيئه لها القدر من تقلبات غير متوقعة، يحمل هذا النص تأملات طويلة فى أعماق النفس الإنسانية وتقلب أحوالها من النقيض إلى النقيض.. جذبت هذه التحولات المخرجة الشابة سارة نجم وقررت الإقبال على تقديم تلك المسرحية الصعبة والشائكة بجرأة وثقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; &amp;nbsp; ناقضت سارة النص الأصلى وقدمت رؤية لنهاية المسرحية تناقض الرؤية التراجيدية التى أغلق بها ونوس رائعته بمقتل &amp;laquo;ألماسة&amp;raquo; على يد أخيها بعد احترافها مهنة الدعارة، بينما قررت سارة أن تمنحها الحياة والسيادة فأصبحت هى سيدة الموقف وسيدة العرض، اختزلت المخرجة شخوص المسرحية المتعددة والتى تعددت أوجههم وتحولاتهم عبر الأحداث، وجاء تركيزها الأكبر حول صراع المفتى مع نقيب الأشراف والوقوع فى حب زوجته مع كل التحولات التى سوف تطرأ عليهم، يتحول قدر نقيب الأشراف من الفجور إلى التصوف، ثم تتحول الزوجة التى تقرر التحرر من كل تقاليد وأعراف المجتمع بإقبالها على إتقان فنون الغواية على يد العاهرة &amp;laquo;ورد&amp;raquo;، ليتبدل اسمها وحالها من &amp;laquo;مؤمنة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;ألماسة&amp;raquo;، ثم يتحول المفتى معها من رجل وقور يتحدث بتعاليم الشريعة والدين يحلل ويحرم، إلى رجل عاشق متجرد من عمامته التى تحوى أفكاره ملقيا بثقل تطرفه لينزلق معها فى خفة إلى الغواية. &amp;nbsp;لم تكن &amp;laquo;ألماسة&amp;raquo; أو &amp;laquo;مؤمنة&amp;raquo; رمزا للعهر بمعناه الحرفى أو المتعارف عليه بينما تعد تلك المرأة البطلة الأكثر صدقا ووضوحا بين كل شخصيات العرض، هى رمز للثورة على التقاليد والثورة على الزيف والرياء والتملق بخروجها عن كل ما هو مستقر وآمن، وإقدامها على تحرير نفسها وجسدها من قيود الادعاء والتدين السطحى الذى لا طائل منه، ربما كان العهر هنا ليس عهرا فى حد ذاته بل هو رمز للجموح والحرية بالخروج عن المألوف.. كما استخدمت هذا التعبير حديثا الكاتبة الأمريكية &amp;laquo;شيرى أرجوف&amp;raquo; فى مؤلفها الأشهر &amp;laquo;لماذا يحب الرجال العاهرات؟!&amp;raquo;.. أعادت &amp;laquo;أرجوف&amp;raquo; تعريف &amp;laquo;العهر&amp;raquo; فى سياق آخر، فهى لا تقصد بالعاهرة المرأة التى تمارس البغاء للحصول على مقابل مادى بينما أرادت أن تحلل سلوك المرأة صاحبة الموقف الواضح والشخصية القوية ذات الحيثية التى يقيم لها الرجل ألف حساب.. المرأة التى تملك زمام الأمور قادرة على الرفض والتخلى عندما لا تجد المكان مريحا أو مهيأ لإسعادها، لا تظهر خوفها من أن تكون دون رجل وإذا خيرت بين كرامتها والعلاقة حتما ستختار كرامتها. هكذا فعلت &amp;laquo;ألماسة&amp;raquo; فى مسرحية &amp;laquo;ونوس&amp;raquo; لم تكن عاهرة بالمعنى الحرفى للكلمة بينما جاء تحولها لهذا النقيض رمزا للمرأة صاحبة الموقف والقرار، رمزا للصدق والاتساق مع النفس، تتحرر من كل ممارسة للزيف والرياء والنفاق الاجتماعى، جعلت سارة من هذه السيدة رمزا للحياة بدلا من أن تقضى عليها بالموت كما جاء فى نهاية المسرحية الأصلية، قراءة وتفسير شديد التطلع والذكاء رؤية لافتة لمخرجة شابة حديثة العهد بالإخراج، ليس شائعا بين هذا الجيل أن تتجاوز شابة فى مقتبل العمر الأشكال النمطية التقليدية فى قراءة النصوص المسرحية كأغلب جيلها من الشباب وتحمل فكرا ورؤية مغايرة لرؤية كاتب كبير حين &amp;nbsp;قررت أن تجعلها سيدة الموقف والمفتى تابعا لها بعد أن تحول عبدا ملك يديها تفعل به ما تشاء، نزعت عنه وقاره ورياءه بنزع عمامته.. فى مشهد بديع تنتهى به أحداث &amp;laquo;مصائر&amp;raquo; ونوس والمفتى العاشق يخرج عن وقاره مسلوب العقل والوعى يضرب لحبيبته على الدف وهى تتلوى أمامه فرحة منتصرة بحركاتها الراقصة ثم يغلق الستار بعد أن تهدأ وتخفت الإضاءة تدريجيا ليتوقف العرض والقدر هنا، ردته ألماسة إلى نفسه الأصلية التى تميل إلى الشهوة والغواية فهى صاحبة الكلمة العليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ربما حمل العرض بعض عيوب التجربة الأولى فى الإضافة والحذف وأحيانا فى وعى بعض الشباب المشاركين فى استيعاب الأبعاد النفسية ودواخل الشخصيات التى قاموا بأدائها، بينما كان محمد الحضرى فى دور المفتى حضور خاص وكذلك أحمد يسرى فى دور نقيب الأشراف، أتقن الاثنان بوعى ومهارة كبيرة لعب كلا من شخصية المفتى ونقيب الأشراف وكأنهما أصحاب خبرة طويلة بالمسرح، &amp;laquo;مصائر&amp;raquo; تجربة مسرحية ملهمة لمخرجة شابة أرادت التعبير عن نفسها وعن كل ما يؤرق جيلها بتناول زاوية من أزمة تحولات النفس البشرية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/12/437142.jpg"></enclosure><keywords>المرأة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437141/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437141/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%89</link><title>«القضية اللى هى» </title><description>يعيد المخرج المسرحى وليد طلعت تقديم عرض قضية ظل الحمار للمؤلف فردريك دورينمات التى سبق أن قدمها على خشبة مسر</description><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 18:13:51 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-15T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يعيد المخرج المسرحى وليد طلعت تقديم عرض &amp;laquo;قضية ظل الحمار&amp;raquo; للمؤلف فردريك دورينمات التى سبق أن قدمها على خشبة مسرح الهوسابير بمجموعة من شباب الجامعة الألمانية.. بينما يقدم العرض اليوم فى رؤية جديدة مع مجموعة من الممثلين المحترفين بجانب طلبة الجامعتين الألمانية والبريطانية على خشبة مسرح الريحانى ضمن مشروع &amp;laquo;سوكسيه&amp;raquo; للفنان أشرف عبدالباقى الذى يستقبل مشاريع الشباب الفنية الباحثة عن دار عرض، يستضيف &amp;laquo;سوكسيه&amp;raquo; عرض &amp;laquo;القضية اللى هى&amp;raquo; لمدة ثلاثة أيام الخميس والجمعة والسبت من هذا الأسبوع.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/12/437141.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437143/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%BA%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437143/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%BA%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84</link><title>المايسترو دنيا الدغيدى فى حوار لـ«روزاليوسف»:  النساء يتساوون مع الرجال فى المهارة.. وأحيانا أفضل</title><description>لفتت الأنظار يوم انطلاق حفل افتتاح المتحف الكبير عندما وقعت أعين الجمهور عليها وهى تقود أوركسترا الآلات النحا</description><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 18:15:52 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-13T10:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;لفتت الأنظار يوم انطلاق حفل افتتاح المتحف الكبير عندما وقعت أعين الجمهور عليها وهى تقود أوركسترا الآلات النحاسية أمام أبو الهول بالأهرامات تمهيدًا لبدء الافتتاح الرسمى داخل المتحف، المايسترو دنيا الدغيدى التى ربما تعد من النساء القلائل فى مصر اللاتى أقبلن على مهنة القيادة، فهذه المهنة غالبًا غير جاذبة للمرأة وأغلب العاملين بها من الرجال، عن القيادة وحفل افتتاح المتحف الكبير قالت دنيا فى هذا الحوار:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل سبقتك امرأة فى مجال القيادة الموسيقية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لا أعلم إذا كانت سبقتنى امرأة فى هذا المجال أم لا، لكن فى العالم العربى والعالم الغربى بالتأكيد هناك من سبقنى وكبار سن حققوا شهرة واسعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ متى كانت البداية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- البداية كانت فى 2016، عندما قررت دراسة القيادة حصلت على دورة تدريبية مع المايسترو أحمد الصعيدى بالأوركسترا السيمفونى ثم سافرت لتلقى دورات تدريبية فى إنجلترا على مدار أكثر من عام هذه الدورات منحتنى الكثير من الخبرة بمجال القيادة، شاركت مرة واحدة فى حفل مع اوركسترا القاهرة السيمفونى بدار الأوبرا، لأننى فى الأساس مدربة كورال بمكتبة الإسكندرية وأوركسترا مكتبة إسكندرية معظم عملى بالمكتبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هذا العمل غير شائع بين النساء لماذا اخترت مهنة القيادة على وجه التحديد وكيف يتدرج الموسيقى حتى يصبح قائدًا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فى العصر الذى شهد ازدهار هذا النوع من الفن كانت الهيمنة وقتها للرجل بشكل أكبر، كان هناك العديد من الكاتبات النساء اللاتى يكتبن باسم رجل من أجل المجتمع أثناء الحرب العالمية الثانية، وبالتالى عندما بدأت النساء يتدرجن فى القيادة بمجالات عديدة بدأت تدريجيًا تنتقل هذه العدوى لمجال الموسيقى، لأنه فى وقت آخر لم يكن من المقبول أن تقود المرأة موسيقيين كبار أمضوا سنوات من عمرهم فى هذا العمل، وبالتالى لم يكن هناك قادة نساء حتى بدأ ينفتح العالم ويتطور، خرجت المرأة من كونها مجرد سيدة تتعلم البيانو فقط كواجهة اجتماعية من أجل الزواج، وتطور الأمر إلى أن تكون قائدة هناك قادة نساء كبار فى السن منذ سنوات بالغرب يتساوين مع الرجال فى المهارة وأحيانًا أفضل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما السبب وراء عدم انتشار هذه المهنة فى مصر؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لا أعلم السبب.. لكن هى مهنة صعبة تحتاج إلى إعداد وجهد كبيرين، وكاريزما ثم التمكن والقدرة على قيادة عدد كبير من الناس، وضرورة أن تكون شخصية المايسترو مقبولة، لم أصادف مشاكل بسبب أننى امرأة، لكن فى البدايات كانت الأزمة فى صغر سنى فقط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف تم اختيارك لقيادة أوركسترا الأهرامات بالحفل؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- تم اختيارى من قبل الشركة المتحدة كى أقود فرقة الآلات النحاسية التى عزفت أمام أبو الهول فى مسرح تم بناؤه خصيصًا من أجل هذا الحدث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ حديثنا أكثر عن كواليس التحضير لحفل افتتاح المتحف الكبير؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;- كنا بعيدين عن المتحف، تواجدنا عند أبو الهول تم بناء مسرح مخصوص فى واجهة أبو الهول للفرقة ولمسيرة الكهنة، مسرح غير تقليدى متسق مع فكرة حفل افتتاح المتحف الكبير، كان هناك حرص أن نرتدى جميعًا زى باللون الأبيض بشكل رمزى، قمنا ببروفات كافية حتى يخرج الموضوع منضبط، عزفنا أكثر من مقطوعة موسيقية ثم &amp;laquo;أنا المصرى&amp;raquo; كانت مخصصة لدخول الرئيس عبدالفتاح السيسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل إحساس المرأة وأسلوب قيادتها يختلف عن الرجل فى قراءة النوتة واللحن الموسيقى وأسلوب إخراج هذا اللحن للجمهور؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- إحساس المرأة والرجل واحد ليس هناك اختلاف بينهما لأن الموسيقى واحدة والتفكير واحد، لكن بالطبع كل قائد يختلف عن الآخر فى التفسير الموسيقى والترجمة الموسيقية للحن، كل فرد لديه مفهومه الشخصى عن الموسيقى الذى يريد إيصاله من خلال عزف مقطوعة ما، ليس هناك فرق، القائد هو القائد لن يختلف باختلاف الجنس.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/12/437143.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور,السيسى,المتحف الكبير,المرأة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437051/%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437051/%D8%A8%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B5%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>برديات تتضمن نصوصًا مسرحية كاملة وهوامش لتوجيهات الممثلين</title><description>نحن فى حاجة إلى قرنين من الزمان حتى نصل لهذا المستوى الرفيع من قانون الأخلاق والحضارة المصرية القديمة.. وال</description><pubDate>Wed, 29 Oct 2025 16:09:14 +0300</pubDate><a10:updated>2025-11-01T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;laquo;نحن فى حاجة إلى قرنين من الزمان حتى نصل لهذا المستوى الرفيع من قانون الأخلاق والحضارة المصرية القديمة&amp;raquo;.. &amp;laquo;والاس بادج&amp;raquo;.. حضارة ألهمت شعوب الغرب والشرق.. استقرت مطمئنة آلاف السنين.. كتب لها الخلود والبقاء حتى يستلهم منها العالم الكثير؛ وما زالت هذه الحضارة تجود بكنوزها المدفونة؛ حتى أننا لم نتوصل إلى كل مراحل تطور تلك الحضارة الخالدة الممتد أثرها على مر العصور؛ وبما أن المصرى القديم برع وسبق فى كل شيء حتى فى عبادة الإله الواحد؛ فبالتأكيد كان الأسبق فى اكتشاف عالم الدراما والمسرح؛ على عكس ما قد تحتويه كتب الدراما المقررة على طلاب أكاديميات ومعاهد المسرح والتى تشير إلى بدايته الجماهيرية منذ عهد الإغريق؛ بينما فى بحث حديث دأب على جمع مادته المخرج المسرحى الدكتور عمر المعتز بالله والذى أصدر إثره كتابًا بعنوان &amp;laquo;المسرح المصرى القديم&amp;raquo; عام 2023 يؤكد على بداية المسرح منذ عهد المصريين القدماء.. عرض عمر نماذج من المسرح فى مصر القديمة بكتابة مفصلة يشرح ويحلل بالأدلة والبراهين المدعمة بمجموعات هائلة من المادة المصورة وشرح معمار المعابد تفصيليا وكيفية استغلال هذا المعمار فى تقديم عروض مسرحية جماهيرية؛ ثم نماذج من البرديات الأصلية التى تم العثور عليها وتحتوى على نصوص مسرحية كاملة؛ لم تكتف تلك البرديات بالنص المسرحى فحسب بل بشرح عناصره وتفاصيله الفنية والتقنية بدقة متناهية مثل احتواء هذه العروض على عناصر الإضاءة والديكور واستغلال مساحات المعابد الأثرية وتوظيفها فى سينوغرافيا العرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كتب هذه الدراسة المهمة فى أسلوب هادئ رشيق.. أسلوب محرض ومحفز للقارئ على مواصلة القراءة والاطلاع على فصوله؛ فلم يعتمد على الكتابة الأكاديمية العلمية المتخصصة؛ بينما&amp;thinsp;استعرض المعلومات الغزيرة المتوفرة لديه من بحث طويل فى بناء معمارى محكم وكأنه يخطط لرسم هندسى بمبنى شاهق كل تفصيلة &amp;nbsp;تؤدى إلى أخرى حتى تتسع لك الرؤية كاملة كما لو كان يتجول بك فى أحد المعابد الأثرية ويخبرك كيف تم إنشاؤها فى تؤدة وتدقيق.. استعار من فن السرد الروائى طريقة فى عرض وتفصيل محتويات الكتاب يشير فى المقدمة إلى تاريخ بدء هذا الفن عند المصريين القدماء بخلفية تاريخية مدققة..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&amp;laquo;يرجع عالم المصريات الفرنسى &amp;laquo;إيتن دريتون&amp;raquo; ظهور المسرح فى مصر القديمة إلى عام 3200 ق.م؛ ويشاركه الرأى العالم الألمانى &amp;laquo;كورت زيته&amp;raquo; فى حين يرى الآثارى &amp;laquo;روسن&amp;raquo; أن المسرح ظهر فى مصر قرابة 3000 ق.م؛ وأيا كان التاريخ الذى يتباحثون فيه وفى دقته فهو فى كل الأحوال يشير إلى أن ميلاد المسرح فى مصر حدث منذ قرابة خمسة آلاف عام تقريبا أو يزيد؛ أى أنه يعد الأقدم فى العالم القديم إذا ما قورن بظهور المسارح العالمية الشرقية منها والغربية&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يطلعنا عمر على أسرار ومعلومات ربما لم تكن رائجة أو متاحة من قبل؛ جاء فى فصول الكتاب شرحًا مفصلًا عن الدراما فى البرديات المصرية القديمة؛ العناصر المسرحية فى مصر القديمة؛ مسرحيات الأسرار المصرية؛ الدراما الجنائزية؛ الرقص؛ الأقنعة؛ الاحتفالات والأعياد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;بردية &amp;laquo;برلين&amp;raquo;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;احتوت البرديات فى مصر القديمة على العديد من النصوص المختلفة الخاصة بالعبادات والطقوس وما بين أيدينا من معالم باقية تزودنا بجديد من تلك الإرشادات التى تضمها بعض البرديات إلى جانب مرثية &amp;laquo;إيزيس&amp;raquo; خلال أيام الحداد على أوزيريس؛ فهى وإن لم تكن نصوصًا مسرحية حقة؛ فإن الحوار الذى ينظمها حوار تخاطبى يتصل بالمسرح أكثر من اتصاله بالطقوس الدينية؛ يحتوى على إرشادات مختلفة أقرب &amp;laquo;لإرشادات المخرج&amp;raquo; الذى يوجه فيها الحوار بشكل بصرى لا يحتوى فقط على إرشادات فى اختيار من يقوم بتأدية الأدوار الحوارية؛ ولكن يحتوى أيضا على توجيهات خاصة بالحركة والملابس؛ والإكسسوار؛ وطريقة الأداء والإلقاء.. إن تلك البردية هى مرثية كتبت لإيزيس ونفتيس بالخطين الهيروغليفى والهيراطيقى وتم اكتشافها داخل تمثال أوزيريس بمنطقة آثار طيبة.. تنقسم إلى جزءين الأول يحتوى على بعض الفصول الجنائزية والجزء الثانى موضوع المرثية كتب فى خمس صفحات عبارة عن حوارات متتالية من حوار درامى بين إيزيس ونفتيس&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;بردية المتحف البريطانى&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هى بردية مكتوبة بالخط الهيراطيقى.. محفوظة فى سجلات المتحف البريطانى تحت اسم &amp;laquo;بردية برمنر رند&amp;raquo; وهى غير مخصصة للعرض المتحفى وتنتمى البردية إلى آخر من كان يمتلكها وهو الكاهن &amp;laquo;حم&amp;raquo; من طيبة، حيث وجدت ضمن مقتنياته الجنائزية.. تحتوى البردية على أربعة موضوعات منها طقوس الإله &amp;laquo;سوكر&amp;raquo; وطقوس الإطاحة بالثعبان &amp;laquo;أبيب&amp;raquo; رمز الفوضى والدمار وأغنيات إيزيس ونفتيس وخاتمة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&amp;laquo;بردية الرامسيوم الدرامية&amp;raquo;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بردية تحتوى على نص درامى بالخط الهيروغليفى مقسم إلى مشاهد مرسومة توضح مشاهد تمثيلية للنص المصاحب مع هوامش إرشادية مكتوبة بالخط الهيراطيقى؛ وهذه البردية قد كتبت لتبجيل &amp;laquo;الملك نسوت بيتى&amp;raquo; سنوسرت الأول ثانى ملوك الأسرة الثانية عشرة من الدولة الوسطى تحتوى البردية على إرشادات لرسم الحركة المسرحية؛ إرشادات التمثيل؛ إرشادات تغيير المشاهد؛ شكل الحوار.. ومضمون الحوار&amp;raquo;، إن النص فى هذه البردية مقسم إلى عدة مشاهد موزعة بالتتابع فى مائة وثمانية وثلاثين عمودا كتب بالخط الهيروغليفى؛ تبدأ البردية بوصف حدث ما؛ ودائما تبدأ الجمل الوصفية بجملة &amp;laquo;يحكى أن&amp;raquo; أو &amp;laquo;قد حدث أن&amp;raquo; ثم يتبعه شرح بصرى للحدث &amp;laquo;المكان والديكور&amp;raquo; كما نصت البردية على الأدوات المستخدمة فى الحدث كالإكسسوار مع ذكر أسماء وألقاب الممثلين الحقيقية ثم يلى النص الذى يدور فى هيئة الحوار هوامش إرشادات توضيحية مثل .. إرشادات رسم الحركة؛ إرشادات التمثيل؛ إرشادات تغيير المشاهد؛ شكل الحوار؛ ومضمون الحوار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;مسرحيات الأسرار المصرية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولد المسرح بالمعبد &amp;laquo;حوت&amp;raquo;، حيث إن حضارة مصر القديمة كلها نبعت من الدين؛ فالمعبد كان حينئذ مأوى للأسرار؛ بل أكاديمية للبحث العلمى وكان يسمى بيت الحياة &amp;laquo;بر عنخ&amp;raquo; وكان الكاهن ساحرا وطبيبا وحكيما لأنه كان يعلم ما يخفى على غيره من أسرار العلم والكون؛ وفى المسرح الدينى كان الكاهن يقوم بدور المخرج والمؤلف ويوزع الأدوار على الممثلين الذين يتقمصون شخصيات الآلهة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;الممثل &amp;laquo;إمحب&amp;raquo;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى إشارة مهمة لخروج المسرح من دائرة الدين والمعبد تناول المؤلف بالبحث والتدقيق شكل آخر من أشكال المسرح فى مصر القديمة مثل ظهور الممثل المصرى القديم &amp;laquo;إمحب&amp;raquo;.. &amp;laquo;امتهن المسرح فرق متجولة مختلفة ممن أتقنوا تلك الصنعة وتكسبوا منها مثل المدعو &amp;laquo;إمحب&amp;raquo;.. وهو شخص امتهن مهنة &amp;laquo;الممثل&amp;raquo; فى عصر الأسرة الثامنة عشرة من الدولة الحديثة 1580 ق.م؛ وقد عثر فى إدفو فى شمال أسوان على شاهد مقبرته الذى يحمل اسمه وألقابه ولمحات من تاريخ حياته.. ويذكر الحدث الذى كان له عظيم الأثر فى توجيه حياته؛ وذلك حين طلب إليه رجال سيده الإعلان عن العرض المسرحى بالدق على الطبول الكبرى، حيث إنه أستاذ فى فن الفكاهة على حد قوله؛ ليقوم بعدها بتأدية دوره فى هذه المسرحية التى أعلن عنها ثم يسهب فى السطور ويقول: &amp;laquo; كنت ذاك الذى يتبع سيده فى كل جولاته دون تقصير فى الأداء.. ولقد كنت أرد على سيدى فى كل أدواره: فإذا قام بدور الإله كنت أقوم بدور الملك وإذا أمت أحدا أحياه هو&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;مسرحية الحدأتان&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الحدأتان&amp;raquo; هى مسرحية من فصل واحد ذات طبيعة غنائية كانت تعرض فى متحف &amp;laquo;الأوزيريون&amp;raquo; فى أبيدوس طبقا لبردية &amp;laquo;برمينر رند&amp;raquo; وهو نص درامى محفوظ فى المتحف البريطانى يشرح المعتز بالله أسباب اختيار المصرى القديم لـ &amp;laquo;الحدأة&amp;raquo; بالذات عن باقى الطيور والحيوانات ليشبه بها إيزيس ونفتيس.. &amp;laquo;لم يختر المصرى القديم اختيارات عشوائية بل دائما كانت اختياراته مبنية على فكر فلسفى قوى ليطبقه تطبيقا فنيا متقنا.. ولقد شكلت الطيور عنصرا مهما من العقيدة &amp;laquo;الإيقونجرافيا&amp;raquo; المميزة فى الفن المصرى القديم وأشارت السمات المميزة لبعض الطيور إلى كائنات إلهية مختلفة وترتبط &amp;laquo;الحدأة&amp;raquo; على وجه الخصوص بإيزيس لتظهر على هيئتها فى بعض المشاهد الجنائزية.. وتعيش الحدأة فوق قمم الأشجار العالية وأعلى النباتات ودائما ما تشاهد وهى تحوم فوق الحقول، حيث تتميز بقوة البصر التى تمكنها من رصد أى شىء من ارتفاعات كبيرة وهذا ينطبق على قصة أختى أوزيريس&amp;raquo; فى رحلة البحث عنه فكان لا بد لهما من أعين ثاقبة لتمكنهما من مطالعة الأماكن بحثًا عن جسد أوزيريس وكذلك صوت حاد ليمكنهما من نواحه ورثائه لما لصوت الحدأة من تميز يسمع من الأماكن البعيدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف الباحث.. &amp;laquo;وبذلك يعطينا مؤلف تلك البردية قيمة درامية محققة من خلال عنوان المسرحية يمنح هنا فى هذا العمل الدرامى القصير دلالة رمزية وروحانية ليضيف جلالًا يليق بالربتين مثل بداية رحلة الحدأتين من الأرض بحثا ونواحا وتحليقا فى السماء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم تتسع المساحة لعرض هذا الكتاب الثرى بالمعلومات والشرح والتفصيل عن نشأة وازدهار فن المسرح بعناصره المتكاملة فى مصر القديمة حتى أنه كان هو المرجع للمسرح الإغريقى وليس العكس مثلما أشار أفلاطون بعد رحلته إلى مصر فى كتابه القوانين 352 ق.م قائلا &amp;laquo;ما من علم لدينا إلا وقد أخذناه عن مصر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/10/29/437051.jpg"></enclosure><keywords>فن,المصريين,الكتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437008/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437008/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>فاطمة اليوسف  من عرش المسرح إلى عرش الصحافة</title><description>سيدة المهام الصعبة واجهت الفقر والتعنت والتحدى للوصول إلى المقدمة فى مرحلة كان عنوانها اضطهاد واستبعاد المرأة</description><pubDate>Wed, 22 Oct 2025 17:17:37 +0300</pubDate><a10:updated>2025-10-25T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;سيدة المهام الصعبة واجهت الفقر والتعنت والتحدى للوصول إلى المقدمة فى مرحلة كان عنوانها اضطهاد واستبعاد المرأة من مجالات الحياة والوظائف الحيوية، أعياها البحث منذ نعومة أظافرها للوصول إلى منبر تعبّر فيه عن ذاتها وعن نفسها وعن رأيها كامرأة حرة فاعلة لها دور فى الحركة الفنية والثقافية والسياسية، دأب كبير عاشته فاطمة اليوسف برغم كل الصراعات والحروب التى واجهتها، مرة لأسباب تتعلق بنوعها كامرأة، وأخرى بسبب جرأتها وقوتها وصلابتها فى فرض رأيها وقول الحق أيًّا كانت العواقب أو النتائج، كان المسرح أول هذه المنابر الذى احتوى تلك السيدة لتجد فيه ضالتها ونفسها، تحولت من مجرد فتاة شاردة تراقبه من بعيد.. خجولة غير قادرة على المواجهة إلى البطلة الأولى فى فرقة &amp;laquo;عزيز عيد&amp;raquo;، فلم تشارك مجرد مشاركات عابرة بل كانت صاحبة حضور كبير بالمسرح المصرى فى أوج بداياته وازدهاره على يد عزيز عيد ونجيب الريحانى وجورج أبيض ويوسف وهبى.. قال عنها أستاذها عزيز عيد: &amp;laquo;إنها ستكون أحسن ممثلة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حكايتها مع المسرح&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كيف تعرفت بأستاذها عزيز عيد؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ننشر فى هذا العدد أجزاء ومقاطع من مذكرات السيدة فاطمة اليوسف.. أو صاحبة هذه الدار التى نتحدث من خلالها ونجلس بين جدرانها متبركين بهذه الذكرى العطرة ومفتونين ومحاولين استكمال مسيرة هذه السيدة فى بلاط صاحبة الجلالة المسيرة التى مر عليها اليوم 100 عام بالتمام، نتذكر ونستكمل مسيرتها فى صناعة صحافة حقيقية عنوانها الدقة والاستقلال.. طالعت مذكراتها التى أهدتها إلى ابنها إحسان عبدالقدوس.. كتبت فى مقدمتها.. &amp;laquo;إليك يا بنى أهدى هذه الذكريات الناقصة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت يتيمة الأب والأم، صبية صغيرة تذهب أحيانًا إلى مسرح &amp;laquo;دار التمثيل العربى&amp;raquo; الذى يقع بالقرب من محلات &amp;laquo;صيدناوى&amp;raquo;، تشاهد المسرحيات وتتابع أبطال هذه الحياة الغريبة التى تجرى أمام عينيها، كانت وقتها تحتل فرقة عبدالله عكاشة هذا المسرح بعد أن اعتزل الشيخ سلامة حجازى التمثيل، وتقدم روايات غنائية من نفس النوع، لم تكن هذه الفتاة الصغيرة تفهم شيئًا من هذا الذى يمثلونه، إنما هى معجبة مبهورة بهذه المناظر المزخرفة والأضواء الساطعة، بهذه الثياب التاريخية التى يلبسها الممثلون وأشرطة الذهب والفضة التى تتحلى بها الممثلات، هذا العالم الزاخر الخرافى من البطولات والمآسى والأحلام كان يبهرها، كانت تجلس ساعات تحدق فى المسرح ولا شىء يملأ خيالها إلا أن تلبس يومًا هذه الثياب العجيبة التى ترتديها الممثلات، وكان يحدث أحيانًا أن تترك مكانها فى الصالة لتتسلل إلى الكواليس، تقف عند هذا الحائط أو ذاك تحدق فى الممثلين والممثلات وهم يروحون ويجيئون، تحاول أن تتعلم طريقتهم فى الإلقاء الممطوط وتنغيم الكلمات وتتمنى لو أصبحت مثلهم تتحدث بالأشعار الرقيقة وتهتف بالكلمات الحماسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول لقاء&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت واقفة تائهة هكذا يومًا حين رآها الممثل الكبير &amp;laquo;عمر وصفى&amp;raquo; وكان عمر ضخما جدا عريض الصوت واسع العينين، معروفًا بنظراته المخيفة، رآها عمر وصفى فسدد إليها نظرة فاحصة جاحظة بعثت الرعدة فى أطرافها، انكمشت الفتاة فى الحائط كأنها تريد أن تدخل فيه واستمرت نظرة عمر وصفى إليها واستبد بها الرعب فانطلقت تجهش بالبكاء فى حرقة شديدة، ولم يتحرك عمر وصفى بل قطّب جبينه وصاح فيها بصوته الراعد.. &amp;laquo;تعالى&amp;raquo;!.. لم تتحرك الفتاة ولم تتوقف عن البكاء إلا أنها لمحت بين دموعها رجلًا آخر يدخل المكان قصيرًا قميئًا محدوب الظهر يضع على كتفيه معطفا عتيقا ما زالت تذكر لونه الأصفر الحائل إلى اليوم وفى عينيه كانت تطل طيبة وإنسانية عميقة عرفت فيما بعد أنه &amp;laquo;عزيز عيد&amp;raquo;، اقترب منها وقال لها: &amp;laquo;مالك يا بنتى&amp;raquo; فلم تجب وكرر عليها السؤال مرات وهى معتصمة بصمتها لا تجيب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;تحبس فى صدرها صوتها النحيف الهزيل، ثم أراد ان يستدرجها إلى الحديث فأخذ يحدثها عن الروايات والتمثيل ويسألها أى الروايات رأت، وبدأت الفتاة الصغيرة تتحدث وعزيز عيد يشجعها حتى استراحت إليه وشعرت وكأن هذا الرجل سيعوضها حنان الأبوة الذى حرمت منه..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فتاة صغيرة فى دور الجدة!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قررت الفرقة أن تقدم رواية اسمها &amp;laquo;عواطف البنين&amp;raquo; وعهدت بإخراجها إلى عزيز عيد وكانت الرواية تحتوى على ثلاثة أدوار نسائية البنت والأم والحفيدة.. وكانت الفرقة تضم ست ممثلات كلهن سوريات مسيحيات ألمظ ستاتى وأبريز ستاتى ومريم سماط ووردة ميلان وصالحة قاصين وكن جميعا فى سن الأربعين فما فوق، عهد المخرج بدور البنت إلى الأصغر سنا صالحة قاصين وبدور الأم إلى أبريز ستاتى وبقى دور الجدة العجوز فرفضن جميعا أن يمثلنه، رفضت كل واحدة منهن أن تبدو أمام الناس جدة عجوز وأمًّا لزميلاتها الأخريات، وعبثًا ذهبت محاولات عزيز عيد وصرخاته فيهن وأخيرًا صاح بأعلى صوته أتعرفون هذه الفتاة الصغيرة التى تزورنى هنا أحيانًا.. سوف أعطيها دور الجدة!!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بالفعل أسرع إليها يستدعيها وأخذ يعلمها أولًا كيف تنطق الكلام بصوت ضعيف وكيف تجعل صوتها يرتعد ويتهدج ثم أخذ يعلمها كيف تمشى على المسرح ليس كالفتيات الصغيرات بل بطيئة مثقلة متوكئة على عصا كالجدات العجوزات ثم علمها كيف تلقى ابنتها وكيف تحنو على حفيدتها فى الرواية، وكانت ابنتها فى الرواية تكبرها فى واقع الأمر بثلاثين عامًا تقريبًا! ثم جاء اليوم العصيب وبين ضحكات وتهريج الممثلات انهمك عزيز عيد يلبس تلميذته الثياب التاريخية الثقيلة ويضع لها المكياج أمّا هى فكانت فى عالم آخر يطن ويدور، وارتفع الستار دخلت الفتاة الصغيرة تمثل دور الجدة فى سن السبعين، وكان عزيز عيد نفسه أول من فوجئ بالنجاح الباهر، ومنذ تلك اللحظة بدأ ينظر إلى فتاته الصغيرة على أنها فنانة حقا، وكان من كلماته المأثورة، إننى لا أستطيع أن أجعل من الرصاص ذهبًا، ولكننى أستطيع أن أكتشف الذهب وأن أجعله لامعًا خلّابا!&amp;raquo;.. آمن عزيز عيد بنبوغ تلميذته فأخذ يعلمها بكل قواه أخذ يشترى لها الكتب لتقرأ وأحضر لها شيخا يلقنها دروسًا فى اللغة العربية نظير خمسين قرشا فى الشهر كان يدفعها من جيبه ثم إذا جلس معها يحدثها بالفرنسية حتى يعلمها هذه اللغة تدريجيًا..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى محبة الأستاذ&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم تتخل عن مخرجها وأبيها الروحى عزيز عيد فى أحلك الظروف حيث كان ينتقل عيد بين الفرق المسرحية وأحيانًا لا يجد قوت يومه فلم تتركه هى وبعض من زملائها وفاء له وتنقلت معه بين فرق الريحانى، وجورج أبيض، وفرقة يوسف وهبى كان الأخير يريد أن ينشئ فرقة استعراضية لكن عزيز عيد وزكى طليمات ومختار عثمان أقنعوه بأن الخير فى إنشاء فرقة للروايات الدرامية تقدم روائع المسرح العالمى بعد ترجمتها وبدأ عزيز عيد فى جمع الممثلين وكان أولى هؤلاء تلك الممثلة الصغيرة الناشئة التى أصبحت راسخة القدم والبطلة الأولى للفرقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;غادة الكاميليا&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اضطر &amp;laquo;عزيز عيد&amp;raquo; لتقديم دور &amp;laquo;الأب ديفال&amp;raquo; فى مسرحية &amp;laquo;غادة الكاميليا&amp;raquo; وعلى الرغم من لونه الكوميدى وصوته الساخر كانا غير ملائمين لدور الأب ديفال وهو رجل وقور جليل إلا أننى أستطيع أن أؤكد أنه كان خير من لعب هذا الدور على المسرح وقد بلغ من إعجاز أدائه أن تلك الممثلة الناشئة وكانت قد أصبحت بطلة المسرح الأولى بكت بكاء حقيقيًا وهى تمثل أمامه دور &amp;laquo;غادة الكاميليا&amp;raquo; ذلك رغم رفضها لفكرة البكاء على المسرح بينما لم تستطع أن تتمالك نفسها أمام صدق أدائه لدور هذا الأب الحزين.. كان عزيز عيد متفقًا أن يحصل على خمسة فى المائة من صافى إيراد الفرقة فوق مرتبه الشهرى فلما اقتربت نهاية الموسم بدأ يطالب بنصيبه ويوسف وهبى يراوغ فى حين أن مسرحية &amp;laquo;غادة الكاميليا وصلت أرباحها إلى 12 ألف جنيه بينما يؤكد يوسف وهبى أن الفرقة لا تكسب.. جن عزيز عيد وقرر أن يترك المسرح وأن يفقد عمله وراتبه وسكنه لكن الممثلة الأولى تدخلت لتسوية الخلاف وتهدئة الأعصاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم تتوقف عن الحلم والإبداع قررت خوض معارك أخرى فى بلاط صاحبة الجلالة، إيماناً منها بأهمية دور الصحافة فى النقد الفنى البناء لعدم رضائها عن تناول الصحافة لاعمالها الفنية فى ذلك الوقت فأسست مجلة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; التى بدأت فنية فى عددها الأول 25 أكتوبر 1925، والتى سرعان ما تحولت إلى مجلة سياسية لتتربع فاطمة اليوسف على عرش الصحافة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/10/22/437008.jpg"></enclosure><keywords>المرأة,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436895/7-%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436895/7-%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title> 7 راكب رحلة التعافى من الإدمان</title><description>العلاج بالفن.. مصطلح يتداوله المثقفون طوال السنوات الماضية وعلى قدر أهميته ونعومته فى إصلاح ما أفسدته بيئات</description><pubDate>Wed, 01 Oct 2025 19:25:24 +0300</pubDate><a10:updated>2025-10-01T19:25:24+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;ldquo;العلاج بالفن&amp;rdquo;.. مصطلح يتداوله المثقفون طوال السنوات الماضية وعلى قدر أهميته ونعومته فى إصلاح ما أفسدته بيئات اجتماعية فاسدة.. ظل هذا المصطلح حبيس المداولة داخل الندوات وجلسات المثقفين، يمارسه البعض تعبيرا شفاهيا بين الغرف المغلقة قد تقام حوله جلسات توعية بأبعاده فى ورش ولقاءات بينما لم يتم اختباره فى الواقع بشكل حقيقى، اختبار يؤكد مدى فاعليته وصحته.. هل صحيح يسهم الفن فى علاج أمراض مزمنة وحالات مستعصية؟!..أم هو مجرد مصطلح وتعبير مثالى رومانسى، يترجم خيالات أصحابه عنه؟.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى تجربة إنسانية وفنية بديعة قرر المخرج عمرو حسن بدعم من صندوق مكافحة الإدمان اختبار هذا المصطلح عمليا.. فى محاولة للدفع بمجموعة من المتعافين إلى أرض الواقع وإعادة إدماجهم فى المجتمع من جديد دون إقصاء أو أحكام مسبقة، نظم المخرج عمرو حسن ورشة تدريب مسرحية على 55 متعافيا من الإدمان ووقع الاختيار على خمسة أفراد منهم للمشاركة فى بطولة العرض المسرحى &amp;ldquo;7 راكب&amp;rdquo; الذى كتب خصيصا وتم إنتاجه من قبل صندوق مكافحة الإدمان للتوعية بمخاطر الإدمان ثم إعادة دمج المتعافين مع المجتمع من جديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;7 راكب&amp;rdquo;.. يتقاطع العرض المسرحى فى بنائه الدرامى مع مسرحية &amp;ldquo;سكة السلامة&amp;rdquo; للكاتب الراحل سعد الدين وهبة، سائق ميكروباص قرر هو وزوجته قضاء يوم عطلة بمدينة الإسكندرية لكنه لم يشأ أن تضيع عليه فرصة تحميل عدد من الركاب من أراد السفر إلى نفس المدينة وفى لحظة فارقة يدفعه أحد الركاب إلى الانحدار يمينا لينحرف عن الطريق ويتوه بالصحراء، يبدأ الصراع بينهم وإلقاء اللوم على السائق ثم على الشاب الذى دفعه للانحراف عن طريقه من البداية لنكتشف فى النهاية أن هذا الشاب أراد الهروب من كمين شرطة لأن بحوزته مخدرات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يعتمد العرض فى عقدته الأساسية على فتح مجال الوعظ والتوعية والخطابات الرنانة فى الحديث عن مخاطر الإدمان، تجاوز المؤلف هذه العثرة والفخ الفنى الذى يأخذ هذه الأعمال إلى منحدر السطحية والمباشرة والتى تضعه فى مأزق التصنيف الذى يجعله أقرب إلى حملات التوعية الإعلانية أكثر منه عملا دراميا، خرج صناع &amp;ldquo;7 راكب&amp;rdquo; من هذا الفخ الكبير وتعامل صناعه مع أبطاله المتعافين وكأنهم مجموعة من الممثلين المحترفين إلى جانب البناء الأساسى للقصة الذى جاء كما سبق وذكرنا متقاطعا مع مسرحية &amp;ldquo;سكة السلامة&amp;rdquo; مجموعة من الركاب وسائق يتيهون بالصحراء، ويبدأ كل منهم فى الحديث عن مشاكله الشخصية تستعرض الزوجة أزمة حياتها مع زوجها بسبب ابنهما الذى يعانى من إهمال أبيه والذى هرب من المنزل إلى منزل جدته بالإسكندرية وكانت هذه الرحلة من أجل اجتماعه بأبيه فى الأساس ثم تتوالى القصص والحكايات الموظف الذى كان ينتظر الترقية ويجرى تحليل مخدرات والطبيب الذى حاول إنقاذ فتاة أصيبت بـ&amp;rdquo;الغرغارينا&amp;rdquo;.. كلها قصص إنسانية بالدرجة الأولى وتتفجر من خلال حكيها الكوميديا والصراعات الشخصية بينهم ثم إلقاء الاتهامات وخلافات دون ذكر أو حديث من قريب أو بعيد عن الإدمان حتى النصف الأخير من العرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يأت ذكر قصة الإدمان أو التوصل إلى سبب حبسهم بهذه الصحراء وانحرافهم عن الطريق الأساسى إلا مع اقتراب نهاية العرض عندما يكشف السائق سر هذا الشاب الذى دفعه للانحراف عن طريقه بأنه كان يحمل حقيبة تحتوى على المخدرات، وبالتالى لم يجنح المؤلف لعرض الأثر الذهنى أو النفسى أو الاجتماعى على حياة المدمن وحده بل ما قد يتسبب فيه من أذى بالغ لمن حوله فهذا الرجل تسبب فى تعطيل مصالح مجموعة من البشر بشكل أهوج وغير مسئول فى محاولة منه للنجاة من خطر محقق، لعبة مسرحية شديدة العمق والذكاء والواقعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اعتمد العرض على تحقيق المتعة بالدرجة الأولى وكسب قلوب الجماهير للاندماج فى عرض مسرحى &amp;ldquo;عادي&amp;rdquo; وليس حملة توعية اجتماعية، فى إطار كوميدى ساخر دارت أحداث &amp;ldquo;7 راكب&amp;rdquo; تولى مسئولية غزل وعزف هذه الكوميديا واحتواء مجموعة من الهواة مع مجموعة من المتعافين الفنان عبدالمنعم رياض، استطاع رياض إدارة إيقاع الكوميديا على المسرح مع مجموعة من شباب الهواة الموهوبين وعلى رأسهم الشاب المدمن الذى تسبب فى أزمتهم جميعا وآخرون متعافون وكأنه مايسترو يضبط لحظات التمثيل والضحك فى الأخذ منه والرد عليه، بشكل غير مرئى وغير مسموع بعيد عن الخطب والمواعظ والنصائح التربوية استطاع العرض أن يصل إلى وجدان الجماهير الذين تفاعلوا معه وكأنهم فى نزهة مسرحية عائلية اعتيادية، تجربة ملهمة دفعت بمجموعة من المتعافين من الإدمان إلى التحول من الهروب من الواقع باستخدام المخدرات إلى الهروب منه بخيال الفن، سحب المسرح اهتمامهم وخيالهم وبدأوا معه فى اكتشاف عالم جديد عليهم عالم الدراما والتمثيل وسحر السباحة فى فن التشخيص وجرأة مواجهة الجماهير، الجرأة التى تحسب لهم مرتين مرة كمتعافين لم يخجلوا من مواجهة المجتمع فى هيئتهم الجديدة ومرة فى تجربة اكتشاف أنفسهم كممثلين على خشبة المسرح، تجربة إنسانية بديعة تستحق الالتفات والإعادة على خشبات مسارح متنوعة والعرض بين أنماط مختلفة من الجماهير، فمن شأن هذه التجربة أن تفتح المجال لتجارب أخرى مشابهة وتخرج مصطلح العلاج بالفن من جلسات التنظير إلى الممارسة الحياتية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شارك فى بطولة العرض المسرحى الفنان عبدالمنعم رياض، ومجموعة المتعافين عبدالرحمن سامى، نادر خالد، على أبو القاسم، حميدو عبدالعال، أحمد الشربينى، والممثلون ندى طلعت، محمد مصطفى تيكا، أشعار طارق على ومحسن عموشة وأحمد شربينى، تأليف عوض إبراهيم وأمير عبدالواحد، وأحمد حنتحوت، ديكور وملابس عبدالله محروس.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/10/01/436895.jpg"></enclosure><keywords>فن,الفخ,المخدرات</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436755/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436755/%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A8%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>رومانيا أفضل عرض.. وحضور الجسد بقوة ضمن فعاليات المهرجان</title><description>رفع التجريبى هذه الدورة لواء مسرح الجسد حيث اعتمد العديد من العروض المشاركة ضمن فعالياته على التعبير الحركى و</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 14:26:39 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;رفع التجريبى هذه الدورة لواء مسرح الجسد، حيث اعتمد العديد من العروض المشاركة ضمن فعالياته على التعبير الحركى واستعراض أنماط عديدة لمسرح الجسد؛ جاءت البداية مع افتتاح المهرجان بعرض &amp;laquo;انتصار حورس&amp;raquo; تصميم وإخراج وليد عوني؛ دراماتورج الدكتور محمد سمير الخطيب؛ وهنا تجلى التعبير الحركى فى حكى أسطورة &amp;laquo;إيزيس&amp;raquo; و&amp;laquo;أزوريس&amp;raquo; وابنهما &amp;laquo;حورس&amp;raquo;.. وامتد هذا التجلى حتى العصر الحديث؛ لم يكتف المخرج والمصمم وليد عونى برواية هذه الحكاية سواء على لسان الفنان طه خليفة الذى تقدم معلقا وراويا جوانب من أحداث هذه القصة؛&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/09/11/$Id$/1872_20250911142608.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;بينما انفرد الراقصون برواية هذه الحكاية مع عرض مجموعة من الجداريات التى تروى تلك المعركة والتى انتهت بانتصار &amp;laquo;حورس&amp;raquo; على قوى الشر &amp;laquo;ست&amp;raquo; انتقاما لأبيه أزوريس؛ كتبت على جداريات معبد إدفو تفاصيل هذا الصراع الأسطورى بين حورس وست وقد تم تدوينه فى عصر بطليموس وكليوباترا.. من وحى هذه الجداريات نقلها &amp;laquo;فيرمان&amp;raquo; فى نص &amp;laquo;انتصار حورس&amp;raquo; وترجمه للعربية عادل سلامة وقام الدكتور محمد سمير الخطيب بإعداد هذا النص لفريق الرقص المسرحى الحديث بدار الأوبرا ليفتتح به فعاليات التجريبي؛ اعتمد الخطيب على نصوص &amp;laquo;متون الأهرام&amp;raquo;؛ &amp;laquo;كتاب الموتى&amp;raquo;؛ &amp;laquo;الألواح الزمردية&amp;raquo; وغيرها.. فى مشاهد متتابعة تجلى ابداع الصورة من عناصر السينوغرافيا ملابس وإضاءة وتداخل حركة الراقصين مع تتابع حكى القصة من خلال عرض سريع للجداريات على شاشة فى خلفية المسرح التى روت قصة هذه المعركة الأسطورية ثم امتد صراع &amp;laquo;حورس&amp;raquo; إلى اليوم والذى تمثل فى الجندى المصرى وصراعه مع قوى الاستعمار والحداثة ليخرج لنا عمل فنى مكتمل الأركان بالأداء والتعبير الحركى والملابس وموسيقى المصرى القديم التى أدى عليها الراقصون معظم مشاهد العرض؛ كما استحضر عونى خلال هذا العمل الفنى البديع روح عرضه &amp;laquo;المومياء&amp;raquo; لشادى عبدالسلام الذى سبق وأن قدمه من قبل على خشبة مسرح دار الأوبرا مع نفس الفريق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تجلى حضور الجسد بقوة أيضا فى العرض الإيطالى &amp;laquo;مشروع كوبيليا&amp;raquo; الذى تناول فيه صناع العمل قصة الدمية كوبيليا ولكن تناولا مغايرا للباليه الأشهر؛ تدور قصة الباليه حول الدمية كوبيليا التى صنعها طبيب عبقرى ويقع شاب فى حبها معتقدا أنها فتاة حقيقية.. لعب أبطال العمل على فكرة الدمية وحدها وميكانيزم حركة الجسد الخاص بها؛ تحرروا من القصة الأصلية ولم يلفتهم فى كوبيليا سوى أنها جسد له حضور ميكانيكى خاص على المسرح؛ كان هذا العمل تحديدا أقرب لعروض السيرك منه لعمل مسرحى يحمل دراما هو مجرد فكرة لعب أصحابها من خلالها على استعراض مهاراتهم الجسدية المتنوعة والمتفوقة فى ألعاب السيرك والبهلوان تفرد كل منهم فى تشكيلات ألعاب السيرك المختلفة؛ بينما انفردت البلارينا بطلة العرض صاحبة دور &amp;laquo;كوبيليا&amp;raquo; بحضور آخر منذ بدأت اللعب بجسدها لتفصح لنا عن أنها دمية ذات طابع حركى محدد فهى تتحرك حركة ميكانيكية آلية؛ لم تكن طيعة لينة فى يد اللاعبين بها وكأنها دمية حقيقية تتخشب أعضاء جسدها وتتحول من حركة كائن حى لحركة المانيكان متجردة تماما من بشريتها؛ تفوقت فى محاكاة حركة الدمية الخشبية؛ وتنوع أداؤها فى أداء هذه الدمية ثم تحررت فى نهاية العرض من هذا القيد الحركى الذى يحبس جسدها فى حركة آلية وصعدت على حبل انتصف خشبة المسرح لتدور وتختفى داخل النور وكأنها ظلال شبح اختفى وتلاشى مع الضوء؛ مشهد شديد الدقة والإبداع لم يقتصر على مهارة التعبير الحركى للبطلة بينما لعبت الإضاءة مع حركتها بطولة أخرى حينما تلاشى جسدها فى النور؛ ليرسم النور مع حركتها الدائرية السريعة كتلة ضوئية حركية وكأنها هالة نورانية تشع من خشبة المسرح!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعددت أيضا العروض التى اعتمدت على التعبير الحركى ضمن فعاليات المهرجان مثل العرض الإسبانى &amp;laquo;بطاقات ممزقة&amp;raquo; الذى تميز أصحابه بتقديم تجربة فنية شديدة العذوبة والخصوصية؛ وعرض &amp;laquo;رماد&amp;raquo; تصميم وإخراج كريمة بدير؛ وكذلك عرض دولة رومانيا &amp;laquo;لحظات الوعي&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;اختتم المهرجان فعالياته على خشبة مسرح الجمهورية وتم إعلان الجوائز حيث منحت لجنة التحكيم شهادة تقدير للفنانة ياسمين سمير عن دورها فى عرض &amp;laquo;رماد من زمن الفتونة&amp;raquo; مصر؛ شهادة تقدير للفنانة إليسا موتو عن دورها فى عرض &amp;laquo;كوبليا&amp;raquo; إيطاليا؛ وشهادة تقدير للفنانة استريلا جارسيا عن دورها فى عرض &amp;laquo;بطاقات ممزقة&amp;raquo;- إسبانيا؛ كما قررت اللجنة منح عرض &amp;laquo;الجريمة والعقاب&amp;raquo; مصر جائزة لجنة التحكيم الخاصة؛ أما جائزة أفضل ممثلة &amp;laquo;وقيمتها مائة ألف جنيه&amp;raquo; حصلت عليها شذى سالم عن دورها فى عرض &amp;laquo;سيرك&amp;raquo; العراق؛ وجائزة أفضل ممثل وقيمتها &amp;laquo;مائة ألف جنيه&amp;raquo; ذهبت مناصفة إلى كل من علاء قحطان عن دوره فى عرض &amp;laquo;سيرك&amp;raquo; العراق ومحمد عبدالله عن دوره فى عرض &amp;laquo;قهوة ساخنة&amp;raquo; البحرين؛ وجائزة أفضل سينوغرافيا حصل عليها عرض &amp;laquo;كوبليا&amp;raquo; إيطاليا؛ وحصل جواد الأسدى على جائزة أفضل نص عن عرض &amp;laquo;سيرك&amp;raquo;، أما جائزة أفضل مخرج ذهبت إلى معز العاشورى عن عرض &amp;laquo;روضة العشاق تونس؛ وجائزة أفضل عرض وقيمتها &amp;laquo;خمسمائة ألف جنيه&amp;raquo; حصل عليها عرض &amp;laquo;هاشتاج نوتيل&amp;raquo; لدولة رومانيا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436755.jpg"></enclosure><keywords>كتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436650/%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D8%B9%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436650/%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D8%B9%D8%A9</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>«يمين فى أول شمال».. حياة المهمشين فى دراما إنسانية بديعة</title><description>عين تلتقط غير المألوف كاتب دأب الخروج على التقاليد فى كتابته للمسرح همه الأوحد الإنسان العادى البسيط وضعه ن</description><pubDate>Wed, 27 Aug 2025 18:48:28 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-30T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;عين تلتقط غير المألوف؛ كاتب دأب الخروج على التقاليد فى كتابته للمسرح؛ همه الأوحد الإنسان العادى البسيط؛ وضعه نصب عينيه فكان بطل معظم أعماله بداية من عروض الهواة وصولًا إلى المحترفين؛ هؤلاء المهمشون المعلقون فى ذيل الحياة لم يستطع محمود جمال الحدينى غض الطرف عنهم؛ رحلة هذا المهمش هى ملهمه الأول؛ يغزلها عادة بمزيج من الصدق والحساسية الشعورية التى تتقلب بين الرضا المغلف بقسوة الحياة والغضب المدفون؛ ثورة مكتومة يعلنها الحدينى على حال هؤلاء؛ يلتقط أدق الشعور والتفاصيل فى شخصياته ليعرضها دون خجل أو مواربة بين جدران قاعة مسرح صغيرة يقدم قصة إنسانية قصيرة؛ جانب من معاناة ثلاثة مهمشين، ممثل مغمور وموظف وزوجته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;يمين فى أول شمال&amp;raquo;.. أحدث كتاباته المسرحية بقاعة يوسف إدريس بمسرح السلام؛ يتناول العرض فى شيء من العذوبة والبساطة تشبه حياة أبطاله قصة ممثل مغمور يوقعه القدر فى طريق رجل أو عامل شباك تذاكر يطلق على نفسه اسم &amp;laquo;نجم شباك&amp;raquo;.. زوجته تعشق الفن والممثلين تحيا بينهم فى عالم افتراضى بين حكايات المسلسلات والأفلام حتى أنها حفظت معظمها عن ظهر قلب؛ وبالتالى فهى على دراية بأبطال تلك الأعمال المشهور منهم والمغمور؛ تتعرض هذه الزوجة لمحنة صحية يسعى زوجها عامل التذاكر لإسعادها فيأتى بهذا الممثل الشاب الذى يتصوره من نجوم الصف الأول ليقضى معهما هو وزوجته المريضة ليلة كاملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انقلبت قاعة &amp;laquo;يوسف إدريس&amp;raquo; إلى شقة صغيرة بسيطة يوحى أساسها ببساطة سكانها اهتم مهندس الديكور الموهوب باسم وديع بتفاصيل دقيقة بدءا من الألوان الباهتة للأثاث وورق الحائط الكالح القديم ونهاية بأدوات المطبخ ومساحته الضيقة؛ منزل لم يخل من الدفء والحميمية برغم ما بدا عليه من ضيق عيش أهله والمعاناة فى كسب الرزق؛ لم يفشل هذا الديكور ولو لحظة واحدة فى وضعك بين الأجواء المحيطة بحياة هذين الزوجين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تبدأ الأحداث بدهشة هذا الممثل المغمور من تصرفات الرجل المفاجأة المبالغ فيها والتى بدأت بحبسه داخل شقتهما المتواضعة حتى يضمن ألا يخرج دون أن تراه الزوجة المريضة التى ستسعد برؤيته؛ لأنه على حد علمه نجم كبير؛ يحاول الممثل إقناع هذا الرجل المسكين بأنه مجرد ممثل صغير لا تتجاوز مساحة ظهوره فى الأعمال الفنية سوى مشهد أو اثنين بينما يصر هو على أنه نجم لامع تأتى الزوجة التى تفاجئه بأنها تعرفه جيدا؛ حيث سبق وأن رأته فى أعمال سابقة؛ وتتوالى الأحداث يندمج هؤلاء الثلاثة فى حالة من الوله والعشق للفن فى مشاهد متتابعة يتقمصون معا أدوارا من أعمال فنية متنوعة مثل &amp;laquo;مدرسة المشاغبين&amp;raquo;؛ &amp;laquo;نادية الجندى فى أى حاجة&amp;raquo;؛ &amp;laquo;محمود المليجى فى الأرض&amp;raquo;؛ &amp;laquo;خالد الصاوى فى ظرف طارق&amp;raquo;؛ &amp;laquo;إسماعيل ياسين والمصباح السحري&amp;raquo;؛ &amp;laquo;أغنية عينى بترف&amp;raquo;؛ &amp;laquo;فاتن حمامة فى صراع فى الوادي&amp;raquo;؛ &amp;laquo;محمود عبد العزيز فى الكيت كات&amp;raquo;؛ &amp;laquo;الناظر&amp;raquo;؛ &amp;laquo;محمد صبحى فى وجهة نظر&amp;raquo;؛ &amp;laquo;حديث الصباح والمساء&amp;raquo;؛ وغيرها الكثير.. بعد حالة الصراع والشد والجذب التى تستمر طويلا بينهم بسبب رغبة هذا الممثل فى الخروج حتى يلحق بالعمل الفنى الذى سوف يقول فيه جملة واحدة.. &amp;laquo;يمين فى أول شمال&amp;raquo;؛ يشعر هذا الممثل بالحيوية بين هذين الزوجين وكأنه وجد بضعة من نفسه بينهما وكأنهما وجه آخر لما يعانيه من نبذ واحتقار فى مجتمع لا يعترف سوى بأنماط معينة من البشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجد كل منهم عزاء فى الآخر؛ هذا التماثل بينهم حرض على ولادة حالة من الود والمشاركة فى نفس الهم ربما؛ شاركهما عن طيب خاطر فى هذا اليوم الاستثنائى فى حياة هذا الرجل وتلك المرأة المريضة؛ حيث تبدلت مشاعره من البغض والضيق إلى الود والشفقة؛ كل هذه المشاعر الإنسانية والبعد النفسى الكبير الذى غلف تلك الشخصيات من حنق وغضب ونقمة على الواقع إلى الحميمية والود والشعور بالرضا رغم الإحباط وضيق الحال.. وأولهم الزوج الذى حاول إسعاد زوجته قدر ما يستطيع فهو لا يملك مالا يسعدها بينما قلبا أحبها بصدق حتى لو لم يجد التعبير عن هذا الحب؛ ثم الممثل الذى يشقى بشعوره الدائم بالدونية بينما نجح هذان الزوجان فى إسعاده منحاه ولو لساعات قليلة ما يستحق من تقدير كان يحلم به أو يتسوله؛ مشاعر حبست بين الصدور وأخرى بالكاد يتمكن أصحابها من الإفصاح عنها؛ بين تلك المشاعر المكبوتة والظاهرة لعب الممثلون بخفة ورشاقة بطولة هذا العمل المسرحى الاستثنائى الذى خلا من المواعظ والحنجورية والميلودراما غير المبررة؛ واستعرض حالات إنسانية ومشاعر تسكن صدور أصحابها فى سلاسة ورفق؛ نجح فى تشريحها وإبرازها المخرج الذكى عبد الله صابر الذى أتقن استغلال كل عناصر العمل وجعلها فى خدمة النص الذى لا يبحث عن دراما تقليدية بينما يبحث فى أعماق النفس البشرية بإيقاع مسرحى رشيق؛ الوجه الآخر من حياة أناس يسعون للاندماج والفوز بالحياة بينما قد تلقى بهم هذه الحياة على قارعة الطريق.. نجح صابر فى وضع يده بدقة على جوهر فكر وهم المؤلف؛ ليقدم دراما إنسانية بديعة فى سهرة قصيرة بقاعة يوسف إدريس؛ شارك فى بطولة العرض أمنية حسن فى دور الزوجة؛ وإيهاب محفوظ فى دور الزوج وطارق راغب عامل &amp;laquo;الديلفيري&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/27/436650.jpg"></enclosure><keywords>المرأة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436649/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436649/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%89</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>انطلاق فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من مهرجان المسرح التجريبى</title><description>أعلنت الدكتورة دينا أمين مدير مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى فى دورته الثانية والثلاثين برئاسة الدكتو</description><pubDate>Wed, 27 Aug 2025 18:47:25 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-30T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أعلنت الدكتورة دينا أمين مدير مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، فى دورته الثانية والثلاثين، برئاسة الدكتور سامح مهران، خلال المؤتمر الصحفى الذى عُقد بالمجلس الأعلى للثقافة، عن قائمة الشخصيات المسرحية المكرَّمة فى الدورة، المقرر إقامتها فى الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر المقبل، وذلك تقديرًا لإسهاماتهم الكبيرة فى إثراء الحركة المسرحية العربية والعالمية، سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج أو النقد والدراسات الأكاديمية،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تضم قائمة المكرمين هذا العام 11 شخصية مسرحية بارزة من مصر والعالم العربى ودول أجنبية، على النحو التالى: &amp;nbsp;الفنان صبرى فواز، الفنانة حنان يوسف، الأستاذ الدكتور حسن خليل، والكاتب بهيج إسماعيل من مصر، من &amp;laquo;الكاميرون&amp;raquo; المخرج تاكو فيكتور، من &amp;laquo;فرنسا&amp;raquo; الباحث والناقد المسرحى باتريك بافيز، من &amp;laquo;إنجلترا&amp;raquo; الفنان نوريس روفس، من &amp;laquo;قطر&amp;raquo; الكاتب والمنتج المسرحى حمد الرميحى، من &amp;laquo;لبنان&amp;raquo; الفنان رفيق على أحمد، من &amp;laquo;الكويت&amp;raquo; الفنان محمد المنصور، ومن &amp;laquo;العراق&amp;raquo; المكرمة الراحلة إقبال نعيم، تقديرًا لمسيرتها المتميزة وعطائها الطويل فى المسرح العراقى والعربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويواصل مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، الذى يُعد من أبرز المنصات المسرحية فى المنطقة العربية، دوره الريادى فى دعم التجارب المسرحية المبتكرة، والانفتاح على أحدث اتجاهات المسرح العالمى، بما يسهم فى إثراء الحركة المسرحية المصرية والعربية والدولية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تضم لجنة تحكيم هذه الدورة كلا من المخرج والكاتب سالفاتورى بيتونتى، المخرج أحمد العطار، المخرج ناصر عبد المنعم، الدكتور سامى الجمعان، الدكتور جبار جودى، إيرينى مونتراكى، الناقد أندريا بوركيدو، كما ينظم المهرجان خلال هذه الدورة مجموعة من الورش الفنية المتنوعة لمدربين من بولندا، اليونان، أمريكا، وإيطاليا، واليابان وإسبانيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يشارك ضمن فعاليات المهرجان عدد من العروض العربية والأجنبية من هذه العروض &amp;laquo;قهوة ساخنة&amp;raquo; إخراج إبراهيم الخلفان، &amp;laquo;الجريمة والعقاب&amp;raquo; إخراج عماد علوانى، &amp;laquo;رماد&amp;raquo; إخراج كريمة بدير، &amp;laquo;عطيل وبعد&amp;raquo; إخراج حمادى الوهابى، &amp;laquo;علكة صالح&amp;raquo; إخراج حسن رجب، &amp;laquo;قد تطول الحكاية&amp;raquo; إخراج يوسف حربى، &amp;laquo;روضة العشاق&amp;raquo; معز عاشورى، &amp;laquo;الساعة التاسعة&amp;raquo; محمد يوسف الملا، &amp;laquo;الفانوس&amp;raquo; خالد أمين، &amp;laquo;سيرك&amp;raquo; جواد الأسدى، &amp;laquo;طوق&amp;raquo; فهد الدوسرى، &amp;laquo;هل ترانى الآن&amp;raquo; إخراج لبنى المنسى يعرض على الهامش، &amp;laquo;انتصار حورس&amp;raquo; عرض الإفتتاح إخراج وليد عونى كما تشارك من دول أوروبا عروض من إسبانيا، رومانيا، وأرمينيا، إيطاليا، الولايات المتحدة الأمريكية واليونان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/27/436649.jpg"></enclosure><keywords>الولايات المتحدة الأمريكية,قطر</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436625/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436625/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9</link><title>الفن.. مواجهة التطرف بالإبداع</title><description>أعدها للنشر :هند سلامةسهير عبدالحميدتصوير:مايكل أسعدتحول الفن خلال السنوات الأخيرة من مجرد وسيلة للترفيه إل</description><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 18:57:13 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-21T11:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أعدها للنشر :&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;هند سلامة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;سهير عبدالحميد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تصوير:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مايكل أسعد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحول الفن خلال السنوات الأخيرة من مجرد وسيلة للترفيه، إلى منبر لنشر الوعى فى المجتمع، حيث نجح فى زرع العديد من القيم فى أذهان المشاهدين، كما بات أحد أقوى أدوات القوى الناعمة فى مواجهة الإرهاب والتطرف، إذ إنه قادر على الوصول إلى عقول المشاهدين بطرق بسيطة، حيث يواجه الفن العنف بالفكر، ويسهم فى بناء وعى مجتمعى يحمى الوطن من الانجرار فى مستنقع التطرف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الدكتور أيمن الشيوى مدير المسرح القومى:تأثير الفن أعمق وأكبر بكثير&amp;nbsp;&amp;nbsp;فى رفع وعى المصريين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/Temp/NewsInnerImages/11a33542-fc1c-4fa6-94e4-4663be99c6ff/1_20250820185121.jpg"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكد الدكتور أيمن الشيوى مدير المسرح القومى، أن الفن صاحب تأثير غير مباشر على المجتمع والجمهور، بمعنى أنه إذا كان هناك جهات أو أدوار ثقافية يقوم بها رجل الدين أو المسئول والإعلام لتوجيه وتأثير الرأى العام غالبًا هو اتصال مواجه لجمهور يعى أنه يتم توجيهه من خلال هذه الوسائل، بينما الفن وسيلة غير مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الشيوي&amp;raquo; تابع:&amp;raquo; الفن يطرح الموضوع ويعالجه بشكل غير مباشر من خلال دراما صراعات فنية، هذا الصراع يستقطب وجهة نظر الجمهور إلى أحد القطبين، ثم توجيه الجمهور بشكل غير مباشر من خلال انتصار الخير والحق والجمال، فتأثير الدراما والفن أعمق وأكبر بكثير من جهات أخرى قد تكون مباشرة لأن دائما الجمهور يقاوم &amp;laquo;المباشرة&amp;raquo;، ويرفض أن يوجه، لكن عندما تجعله يختار ويناقش وينحاز ويتأثر فى اللاوعى ستصل إلى الهدف المطلوب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستطرد:&amp;raquo; كان هناك الكثير من الرسائل التى طرحتها الدراما، وأثرت فى الرأى العام المصرى بشكل كبير&amp;raquo;، مشددًا على ضرورة أن يكون هناك تكامل بين الإعلام والفن، وإلا سيصبح الفن توجيها مباشرا للجمهور وبالتالى يفقد التأثير فى اللاوعى ويفقد هدفه&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن الإعلام والفن والتعليم ورجال الدين، هم من يوجهون الرأى العام سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وإذا لم يكن هناك تكاتف خطة لتوجيه الرأى العام وطرح القضايا التى ينبغى أن تطرح فى هذا التوقيت بالذات، سنصل لحالة من العشوائية، هذه العشوائية ستفقد المجتمع المصرى العناصر الإيجابية التى كانت موجودة، وتفرز ظواهر سلبية نتيجة غياب تخطيط وتكامل بين الإعلام والفن والتعليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مدير المسرح القومى أضاف:&amp;raquo; هناك أعمال دارمية العام الماضى طرحت قضايا مهمة، لكن تم تسليط الضوء بشكل كبير على عملين، يقال إنهما ينتميان للأعمال الشعبية، هذان المسلسلان ليسا من إنتاج مصر، وهذا يجعلنا نطرح أسئلة أن هذا النمط من الأعمال الفنية محبب لدى الجمهور، لكنه يوجه بشكل خاطئ ويطرح بشكل خاطئ، بينما هناك إصرار من جهات إنتاج خارجية لتسليط الضوء على هذا النوع من المسلسلات، لكن عندما تتعلق المسألة بمصير شعوب لابد أن يكون لدينا وعى بما يجب أن يقدم ولا يقدم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول الأعمال الدرامية الوثائقية، قال:&amp;raquo; هذه الأعمال لها دور قوى فى توعية الجمهور، خاصة عندما تتناول قضايا التطرف والإرهاب، فتناول هذه القضايا واجب وطنى، حتى تحدث آثرًا فى الجمهور، حيث تكشف تلك الأعمال الحقائق وتثبتها، فأنت لا تكتفى هنا بكسب تعاطف الجمهور من خلال الدراما، فأنت تثبت الحقيقة فى أذهانهم مثلما حدث فى مسلسل &amp;laquo;الاختيار&amp;raquo;، وقد رأينا أعمالًا وثائقية كثيرة تخاطب عقل الجمهور أكثر مما تخاطب العاطفة، وبالتالى يكون تأثيرها أكبر، لأنك تقدم الحقيقة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعن المسرح القومى، أكد الشيوى أن المسرح القومى فى أى دولة فى العالم، يمثل أعلى مستوى ثقافى فى هذه الدولة، مشيرًا إلى أن &amp;nbsp;المسرح &amp;nbsp;القومى يعبر عن مشاكل وطموحات المجتمع المصرى، بمعنى أن هناك توجهات أحيانًا تقول إن المسرح القومى لابد أن يقدم الأعمال الكلاسيكية العظيمة، لكن هذا ليس ما يهم المجتمع المصرى فقط، فما يقدم على المسرح ينبع من المجتمع المصرى، مؤكدًا أن مسرح القطاع الخاص له طبيعة خاصة، فهو بالأساس يهدف إلى الربح وهذا حق شرعى له، وبالتالى يستخدم عناصر جذب محددة حتى يحقق هذه الأرباح، وإذا لم يحقق هذه الأرباح لن يتمكن من الاستمرار، لذلك تتمثل عناصر الجذب فى اختيار نجم صاحب جماهيرية، يجعل الجمهور يأتى لمشاهدته، وليس شرطا أن يكون ممثلا فقط فمن الممكن أن يكون مخرجًا &amp;nbsp;أو مؤلفًا، يلى عناصر الجذب نصًا معينًا يضمن به إقبالا أكبر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأردف: &amp;laquo;المسرح القومى يعمل بآلية مختلفة، أولا هو مدعوم من الدولة ويمثلها، وفى نفس الوقت الدولة كلفتنى بالارتقاء بالذوق العام، وحتى أرتقى بالذوق العام، لابد أن أجذب الجمهور يأتى حتى يشاهدنى، وسأراعى عناصر الجذب، لكن النسب هنا سوف تختلف عن القطاع الخاص، بمعنى أننى قد لا يهمنى سعر التذكرة بالمقام الأول مثل الملك لير، والتى وصل سعر تذكرتها فى السوق السوداء إلى خمسمائة جنيه، فى حين أن الدولة تكفل التذكرة بمائة جنيه، ونحن نحارب السوق السوداء نحاول الحفاظ على ثمن التذكرة بـ 110 و60 جنيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مدير المسرح القومى، أكد أن المسرح القومى ليس حريصًا على المكاسب المادية الكبيرة، خاصة أن الدولة تدعم الأعمال المقدمة، ما يجعلنا نطرح التذاكر بأسعار تناسب أغلب المصريين، مضيفا: &amp;laquo;المسرح القومى يقدم دورًا وطنيًا للجمهور، وهكذا يفعل النجم يحيى الفخرانى، رغم كل المعوقات فهو يعمل بروح وطنية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الناقد عصام زكريا: مسلسل &amp;laquo;الاختيار&amp;raquo; قدم انفرادات ووثائق حول إرهاب الإخوان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/Temp/NewsInnerImages/11a33542-fc1c-4fa6-94e4-4663be99c6ff/Untitled-1_copy_20250820185205.jpg"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أوضح الناقد الفنى عصام زكريا، أن هناك شيئًا مشتركًا بين الفن والأدب والصحافة، فالصحفى دائما يكون لديه ميول أدبية وفنية وهو متابع وقارئ، ومعظم من تولى &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; كانوا فنانين وأدباء مثل صلاح جاهين وصلاح حافظ، فى &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; اجتمع الفن والثقافة والسياسة والصحافة، لذلك تظل خصوصية هذا المكان وتصديها للتطرف والإرهاب وهذا جعل هناك معارك مستمرة فى مواجهة هذا التطرف يقودها أسماء لامعة، وهذا نادر ما يتواجد فى الصحافة، لكن ذلك يرجع للبذرة الأساسية للمطبوعة التى أسستها السيدة روزاليوسف، إذ ظهرت وسط مناخ صعب فهى تعد أهم ممثلة فى وقتها وعندما &amp;nbsp;قررت اعتزال الفن والاتجاه للصحافة، كان الفن جزءا من طبيعتها، لذلك جمع عملها الصحفى بين الفن والأدب والصحافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول رؤيته للدراما فى العشر سنوات الأخيرة، قال: &amp;laquo;هذا الأمر له شقان &amp;nbsp;الأول، المعركة ضد الإخوان وما حدث من 2011 وحتى 2013، وهذا أوجد أعمالا موجهة، والشق الآخر انتباه الدراما لفكرة معالجة موضوعات معاصرة حية فى وقت كانت الدراما المصرية عايشة فى &amp;laquo;غيبوبة&amp;raquo; وقصص تدور فى &amp;laquo;لا زمن&amp;raquo;، لكن الواقع أجبرك أن تتحدث عن الواقع فوقت عرض مسلسل &amp;laquo;الاختيار&amp;raquo; تعرض لبعض الحقائق الموثقة، فهذه الأعمال قدمت جانبًا صحفيًا وانفرادات ووثائق، وعرفت الناس بحقائق وكواليس لم تكن معروفة، وهذا ساهم فى زيادة الوعى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وردًا على سؤال حول وجود أزمة فى الكتابة، أضاف زكريا: &amp;laquo;فى الماضى كان لدينا قامات محدودة فى كل مجال، وبعد ذلك تم تفكيك هذه الأسماء بأسماء كثيرة، لكن يظل الإنتاج جيدا، فمثلا زمان لم يكن لدينا فى الغناء غير أم كلثوم وعشرة أسماء أخرى بجانبها، مثل شادية وعبدالوهاب وليلى مراد وعبدالحليم، لكن الآن الأعداد كبيرة جدا وهذا مرتبط بطبيعة المجتمع نفسه وعدد السكان، فلم يعد هناك مصدر واحد للمحتوى ففى فترة التسعينيات، كان لابد من وجود شركة تتبنى الفنان حتى يظهر، لكن الآن الأمر مختلف، فمثلا مطربو المهرجانات لديهم استديوهات تحت بير السلم وفى الدراما نفس الأمر، ففى الماضى لم يكن لدينا سوى قناتين للعرض هما الأولى والثانية، لكن تعددت وسائل العرض داخل وخارج مصر، وبالتالى الإنتاج أصبح غزيرًا، وهنا الجودة هى نفس النسبة المتعارف عليها عالميا وهى 10% من الأعمال المقدمة تكون جيدة، وهذه النسبة موجودة فى مصر، فلو نظرنا للمسلسلات التى تم إنتاجها رمضان الماضى سنخرج بعشرة مسلسلات جيدة من الـ100 التى تم عرضها، لكن مشكلتنا أننا نركز على الأشياء السلبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول اتهام ورش السيناريو بأنها وراء انحدار الذوق العام وتراجع مستوى الأعمال المقدمة، قال: &amp;laquo;الإنتاج هو المسئول وليس ورش السيناريو، لأنه هو الذى وضع القاعدة، بمعنى إنه بيقول هستلم المسلسل كامل أم حلقتين وابتدى التصوير، وللأسف النظام الأخير أصبح هو المتبع ومهما نادينا وطلبنا بأن يكون هناك خطان متوازيان الأول يجهز لرمضان القادم وأعماله، والثانى يتولى الموسم الذى يليه ومع الوقت المشكلة ستنتهى والمسلسلات ستظهر أكثر قوة، لأنه سيكون هناك وقت للتعديل وإخراج الأعمال فى أحسن صورة، سواء كان الذى يكتب ورشة أو فرد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعن اختفاء مؤسسات صناعة النجم، أوضح أن نظرية السوق أصبحت تفرض نفسها، فلدينا جيل قديم من النجوم عدده محدود، يقدم أعمالاً قليلة، &amp;nbsp;مثل كريم عبدالعزيز وأحمد عز وأحمد السقا، لكن مع ظهور المنصات أصبح لديها نجوم شباب، وتشترط على المنتجين أسماء جديدة، وهذا ما جعلنا نرى مسلسلات لطه دسوقى وعصام عمر وفيلم &amp;laquo;الحريفة 1و2 &amp;nbsp;و6 شهور&amp;raquo;، وغيرها من الأعمال، مضيفًا: إن سبب تأخر السينما المصرية فى السنوات الأخيرة هو الخوف من المجازفة على عكس المنصات، فالمنتجون السينمائيون لا يحبون المغامرة، عكس المنصات فقد تنتج 10 أعمال ينجح اثنان فقط، لكنهما يعوضان الباقى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالنسبة لتحول المسلسلات ذات البناء الدرامى الواحد &amp;laquo;30 حلقة&amp;raquo; للمسلسلات &amp;nbsp;المتصلة المنفصلة، أشار إلى أن الدراما المصرية بدأت بالمسلسلات المتصلة المنفصلة مثل مسلسل &amp;laquo;عادات وتقاليد&amp;raquo; فى الستينيات وكانت كل حلقة تناقش قضية منفصلة، بنفس الأبطال، ومع بداية &amp;nbsp;السبعينيات انتشرت مسلسلات العائلات، ومسلسلات الأجزاء، لكن مع ظهور المنصات، تم الاستعانة بمؤلفى السينما لكتابة المسلسلات، فأصبح المسلسل حرا وغير مقيد، وحلقاته لا تتعدى الـ10 حلقات، وبالتالى المنصة غير مقيدة بعامل الوقت لأن المنصة تتسلم المسلسل كاملا على عكس القنوات وموسم رمضان وعامل الوقت والاستعجال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/20/436625.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور,أم كلثوم,صلاح,روزاليوسف,المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436441/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436441/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>زياد رحبانى موسيقار الأرواح الحُرة</title><description>بقلب مثقل بالحزن وعينين غمرهما الدمع أكتب هذه السطور.. مع ما امتزجت به من غبطة وسرور عندما تذكرت يوم لقائى بال</description><pubDate>Wed, 30 Jul 2025 19:10:06 +0300</pubDate><a10:updated>2025-07-31T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بقلب مثقل بالحزن وعينين غمرهما الدمع أكتب هذه السطور.. مع ما امتزجت به من غبطة وسرور عندما تذكرت يوم لقائى بالموسيقار الراحل زياد رحبانى، إثر مشاركته ضمن فعاليات الدورة الأولى لمهرجان &amp;laquo;الجاز&amp;raquo; بالقاهرة عام 2010، شاء حسن الحظ أن يكون لى معه لقاء دون شريك.. بعد أن تلقيت مكالمة هاتفية من أحد منظمى المهرجان تبلغنى بموافقة الرحبانى على إجراء الحوار.. مؤكدة أن هذه موافقة استثنائية لأنه رفض إجراء أى لقاءات صحفية؛ سر قلبى بهذا الخبر السعيد.. وشعرت يومها بمسئولية كبيرة تجاه هذه المقابلة.. مسئولية لقاء هذا الفنان الاستثنائى فى عالم الفن والموسيقى والمسرح ومسئولية أنه خصنى وحدى بهذا اللقاء.. توجهت بحماس شديد إلى حيث مقر إقامته بأحد فنادق وسط البلد، وغمرتنى مشاعر مختلطة بالسعادة والقلق.. استقبلنى الرجل بحفاوة شديدة وأعلن يومها فور لقائى مبتهجا: &amp;laquo;أنت الوحيدة التى قبلت إجراء لقاء صحفى معها.. لأننى أحب &amp;ldquo;روزاليوسف&amp;rdquo;.. &amp;ldquo;روزاليوسف&amp;rdquo; ليست بالنسبة لى مجرد صحيفة بل تاريخ طويل من النضال.. هذه المجلة وهذه السيدة خاضت الكثير من المعارك السياسية الضخمة وكانت لها مواقف واضحة.. وكان لديها خط استثنائى بين المعارضة والمواءمة مع النظام&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الزيارة الأولى للقاهرة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت مفاجأة لى أن هذه هى الزيارة الأولى لزياد الرحبانى بالقاهرة؛ لم تكن تمت دعوته من قبل لإقامة حفلات فنية سواء بدار الأوبرا المصرية أو غيرها.. أصابتنى الدهشة من هذه المعلومة والتى أكدها قائلا: &amp;laquo;للأسف هذه المرة الأولى التى أزور فيها القاهرة ولا أعلم السبب، ولكن أعتقد أنها غلطتى لأننى لم أجد الطريقة التى أحضر بها طوال هذه السنوات، وأتذكر أن آخر عرض جاءنى من مصر كان عام 1998 حاولنا وقتها أن نكون فرقة لكن لأسباب لها علاقة بالتنظيم فى لبنان لم نستطع، أيضا كانت هناك محاولة عام 2006 من مكتبة الإسكندرية ولكن الاتفاق لم يكتمل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/07/30/$Id$/1_20250730190926.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد رحيله عن عالمنا انفجرت مواقع التواصل الاجتماعى بعبارات الحب والعزاء.. سواء بمصر أو لبنان والعديد من دول الوطن العربى حزنا عليه ورثاء له، بينما وبرغم كل هذا الحب والوعى بقيمته الفنية.. بلغت شدة تواضع هذا الرجل وبساطة استقباله للأمور والتعليق عليها درجة جعلته غير مدرك لهذه المحبة فى حياته، لم يكن يتصور هو نفسه أو يعلم كم يكن له الشعب المصرى من حب وتقدير.. حتى أنه فى هذه الزيارة الأولى فوجئ بالزحام الجماهيرى على حفله، كما فوجئ بمعرفة الجمهور لأعماله ووعيه الكبير بمادته الفنية وموسيقاه ونضاله السياسى.. حيث أشار يومها قائلا:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;لم أكن أتوقع هذا الجمهور على الإطلاق إلى جانب أننى لم أكن أتصور أن هناك دراية بأعمالى بهذا الشكل لأن عادة فى لبنان نأخذ انطباعا أن المصريين من الصعب أن يستمعوا لأى شىء غير مصرى فالأولوية دائما عندهم للأعمال المصرية، وإذا استمعوا لأى فنان عربى لا بد أن يتم اختياره بعناية لذلك لم أتصور أنهم يعلمون شيئا عن الأعمال التى قدمتها بالحفل خاصة مقطوعة &amp;laquo;العقل زينة&amp;raquo; لأنها مجرد مقدمة موسيقية لبرنامج يقدم بإذاعة &amp;laquo;صوت الشعب&amp;raquo; وليست لها علاقة بفيروز وأشياء كثيرة فاجأتنى مثلا معرفتهم بـ&amp;laquo;أنا مش كافر&amp;raquo; وهى قديمة منذ عام 1985 فمتابعة جمهور غير متخصص بالموسيقى لهذه الدرجة كانت مفاجأة بالفعل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;زياد ودار الأوبرا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اشتهر زياد بمواقفه السياسية الحادة الواضحة والتى كانت أحيانا تؤثر سلبا على عمله بسبب عزوف بعض المنتجين عنه حتى خرجت شائعة تشير إلى أنه قد يرفض المشاركة بحفلات فنية فى أماكن تابعة للنظام أو الحكومة، وبالتالى كان سؤالى له حول عدم إقامته لحفل فنى ولو مرة واحدة بدار الأوبرا المصرية لماذا؟.. وأجاب:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/07/30/$Id$/2_20250730190935.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;لم تدعنى الأوبرا مباشرة والشخص الذى دعانى فى عام 1998 اسمه &amp;laquo;زياد بهاء الدين&amp;raquo; ولم أعد أعرف عنه شيئا حتى الآن. كما قال: المشكلة أننا لم نكن وقتها نمتلك الفرقة اللازمة للانتقال لكن شائعة رفضى إقامة حفلات لأماكن تابعة للحكومة غير حقيقية على الإطلاق لأننى إذا جئت لتقديم حفل بالأوبرا أعتقد أن همى فى هذا المكان سيكون له علاقة بتقديم الموسيقى بشكل بحت وليس بإعلان آراء أو مواقف سياسية لأنه ليس المكان المناسب لذلك، خاصة أننى فى مصر لا أعلم جيدا نوعية الجمهور المصاحب للمكان مثلما كنت أجهل من سيأتى لرؤيتى بحفل افتتاح مهرجان الجاز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان دائم الانحياز لكل ما هو جديد ويمثل قيمة على المستوى الفنى والفكرى وبالتالى لم يتردد فى المشاركة مع أحد الكيانات المستقلة المنظمة لمهرجان موسيقى الجاز بمصر، التى انحاز لها مؤكدا: &amp;laquo;أى عمل يقدم خارج الشكل المفروض علينا من وسائل الإعلام يشكل نافذة جديدة خارج الوسط الذى صار عاطلا.. وللأسف مصر مسئولة بشكل كبير عن تدهور حال الأغنية خاصة أنها كانت مسئولة فى وقت من الأوقات عن المستوى الفنى الرفيع للأغنية، لكن نجد حاليا أن معظم الأغانى &amp;laquo;التكنو-الحديثة&amp;raquo; المصرية المضاف إليها آلات غربية غزت الأسواق برغم أن الأوروبيين أنفسهم لا يطيقون سماعها أكثر من دقيقة لأنها لا تعبر بالنسبة لهم عن روح الشرق فى شيء، فضلا عن ذلك نجد أن شركة مثل &amp;laquo;روتانا&amp;raquo; تسىء استخدام هذا التدهور وتطيل عمره بالإنتاج فى هذا الجو، لذلك لا بد أن يكون لدينا شىء مختلف مثل &amp;laquo;الجاز&amp;raquo;، وأنا لا يمكن أن أتعاون مع روتانا ولو بقيت بلا عمل.. خاصة بهذا الحال الذى تصر عليه، وبالفعل تعرضت لأزمة إنتاج خاصة بالألبوم الأخير فنحن نعمل منذ عام كامل ونبحث عن منتج وفى النهاية أنتجته فيروز وحاليا نبحث عن موزع وهذا ما يحدث معى عادة فلا أجد إنتاجا بسهولة، لأن أى منتج يريد أن يقدم حفلة أولا ومن الممكن بعدها أن ينتج الألبوم عندما يضمن أنها حققت له إيرادات كبيرة، حتى إن فيروز ليس لديها منتج أسطوانة إلا ومرتبط بحفل فإذا قدمت الحفل وتحقق العائد ينتج لها الأسطوانة فهذه تجارة وثبت مع الوقت أن فيروز لا تبيع فورا وإنما بالتراكم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/07/30/$Id$/3_20250730190943.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأغنية السياسية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مواصلا حديثه عن موسيقى الجاز وعن البصمة المصرية فى صناعة الموسيقى: &amp;laquo;الجاز.. لا ينتمى لشعب بعينه وليس مهمًا كيف بدأ لكنه نوع من الموسيقى يشترك فيه الناس معا بأى آلة ويلعبون على الارتجال، فمثلا يأخذون أغانى معروفة يعيدون التصرف فيها فمن الممكن تقديم الأغنية الواحدة بشكل متنوع بمعنى أن يعزفها كل شخص بشكل مختلف وهذه العملية ليس لها منشأ أو هوية فليس مستحدثا علينا فن الارتجال كما أنه ليس مكتوبا بل يتم اختراعه بنفس اللحظة على المسرح، بينما الأغنية السياسية تخرج من أجواء معينة وهى ليست من اختصاص شخص بعينه لأن الأحداث عادة تفرض نوعية محددة من المادة الغنائية وهذا طبيعى وأحب أن أؤكد أنه مثلما قادت مصر موجات الموسيقى الشرقية فى وقت من الأوقات وكان يميزها &amp;laquo;الرق&amp;raquo; للأسف أصبحت تقدم اليوم أغانى تميزها الطبلة التى يرتبط وجودها فى الأساس بوجود الراقصة لأن هناك &amp;laquo;فرق السماء والأرض&amp;raquo; بين الطبلة والرق إلى جانب أن سرعة الضربة بالأغنية حاليا أصبحت 120 ضربة بالدقيقة مثل سرعة الرقص وهذا شىء حرفى خرج من مصر أولا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;علاقة زياد بالرقابة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اشتهر زياد بتمرده ونضاله بالمسرح والموسيقى والكلمة يحلل الأمور بخفة المهرج وروح الفيلسوف كما تصفه والدته الفنانة &amp;laquo;فيروز&amp;raquo;: &amp;laquo;زياد مثل آلة التصوير يلتقط الصور اللى ما بيشوفها حدا.. الصور الموجودة بالعتمة.. عنده قدرة على مراقبة الأشياء بدقة غريبة وعنده تأمل طويل لعلاقة الأشياء ببعضها.. كل شىء له وجه ساخر وعظمة زياد قادر أن يلقط هذا الوجه الساخر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالتالى أثرت هذه السخرية بشكل واضح على علاقته بالمنتجين وعلاقته بمؤسسات الدولة، بشكل عام برغم أن البعض أشار إلى أنه كان يتمتع بحصانة سياسية بينما أجاب هو على هذا بوضوح: &amp;laquo;المشاكل فى لبنان كانت لا تحل بالرقابة ولكن مباشرة بمعنى أن كل واحد مسئول عن نفسه وعما يقول فلم يكن هناك منع لكن فى النهاية لا أحد كان يعلم نتيجة مواقفه التى تبناها، أحيانا اليوم قد تمنع الرقابة أشياء وتترك أشياء بسيطة مثل مسرح الساعة العاشرة الذى يقدم مجموعة من الاسكتشات الساخرة على السياسيين والذى لا يذهب إليه سوى السياسيين الذى يحرصون على مشاهدته بقوة كما أنه ليس مسرحا لكنه مثل مقهى وتم نقله من المسرح الفرنسى يقدمون فيه مجموعة اسكتشات صغيرة فهى ليس بها أى خطورة لأنهم يعتبرونها مجرد تنفيس، لكن هناك ممنوعات لأشياء أخرى مثل التى تتحدث عن الصراعات الطائفية لأن بلبنان لدينا 18 طائفة فى مساحة صغيرة، بعكس مصر فهى لم تعان من هذا الصراع الطائفى بشكل مباشر لذلك قد لا تكون هناك نفس الممنوعات، ومسألة تمتعى بحصانة سياسية هذا غير حقيقى على الإطلاق، لكننى أعى ما أقوله وكما ذكرت أن كل واحد بلبنان كان يتحمل مسئولية أفكاره وتوجهاته، كما أن الأوضاع الأمنية فى لبنان ليست مريحة على الإطلاق حتى وقتنا هذا فهناك تنصت على التليفونات وأحيانا يحدثون تشويشا بها لاعتبارات أمنية ولمن يعملون بالسياسة فالبلد كله مراقب.. &amp;laquo;ملقوط&amp;raquo; أمنيا من هذه الناحية لأننا مررنا بنكسات بسبب المعارضة واليسار وأصبح الاتجاه الطائفى يغلب على الأحزاب التى تشكلت من الطوائف المختلفة بعد الحرب لكنها أصبحت أضعف كثيرا من أيام الحرب. ويواصل: &amp;laquo;هناك منتجون قاطعونى لأن ما أفعله كما يقولون &amp;laquo;مش بيأكل عيش&amp;raquo; فعندما أريد إنتاج عمل لا أجد منتجين؛ مثلا قدمنا حفلا بمسرح اليونسكو ببيروت ولم نجد له أى راع لأننا فى رأيهم نعمل بأمور ليست مربحة ماديا، لكننى فى النهاية لدى قناعة بما أفعله وليس لدى مشكلة أننى لم أتغير بسبب الضغوط المادية الكبيرة والتى بالطبع من الصعب مقاومتها لأننا نعلم جيدا أننا نحيا بنظام مبنى على الماديات، لكن الصمود أمام الإغراء المادى جعلنى اعتاد عليه بل وأجده سهلا وأصبح لا يفكر أحد فى إغرائى ماديا لأنهم يعلمون الإجابة جيدا وأكبر مثال على ذلك روتانا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الابن المتمرد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استغل فيروز كأداة للتمرد على الشكل الموسيقى الذى اعتادت عليه مع الأخوين رحبانى جعلها أقرب للجماهير، &amp;laquo;فيروز&amp;raquo; التى ارتبطت فى الأذهان وكأنها صوت أشبه بالحلم كأنها شخص غير حقيقى بل صوت قادم من السماء، تغلفها هالة من الغموض عصية على الإدراك، أزاح الابن المتمرد عن والدته هذه الصفات المفرطة فى المثالية المبالغة فى عزلتها عن الآدمية، فهى ليست طائرة فى السماء على حد قوله: &amp;laquo;لم أقصد بالطبع أن أقدم شكلا مختلفا من الموسيقى عن الأخوين رحبانى وحتى وقت قريب كنت أتصور أننى لست مختلفا لكن بعد سماعى لأكثر من تحليل وإجماع الناس على رأى واحد شعرت أننى أعبر بطريقة مختلفة، وبالطبع هذا لم يكن قرارا لذلك عندما كنت أقدم لها أغنية كنت لا أعتقد أنها غريبة عما كانت تقدمه لكننى اكتشفت العكس لأنها كانت تعترض على بعض كلمات الأغانى التى أقدمها لها، وكنت أرفض إحداث تغيير لمجرد اعتراضها وهذا حدث بيننا كثيرا لدرجة أن هناك بعض الأغانى ظلت تفكر فيها كثيرا مثل &amp;laquo;مش قصة هاى&amp;raquo; كانت تعترض على &amp;laquo;مش فارقة معاى&amp;raquo; تناقشنا كثيرا على هذه الكلمة لماذا لا أكتبها معى وليس &amp;laquo;معاى&amp;raquo; سنة كاملة جدل حول &amp;laquo;معاى&amp;raquo; لأننى لو غيرتها تغير اللحن، وكذلك &amp;laquo;كيفك انت&amp;raquo; التى اعترضت على تعبير &amp;laquo;مالا أنت&amp;raquo; كانت لا تريد أن تغنيها هكذا؛ بعد أن غنتها فى البداية لاقت عليها انتقادا شديدا لأن الجمهور اللبنانى يعتبر فيروز شيئا طائرا عن الأرض يحللون أعمالها من هذا المنطلق، فدائما فيروز بكل أغانيها كانت تغنى لحبيب غامض مجهول وغير واضح، لكن فى &amp;laquo;كيفك انت&amp;raquo; بدا من الكلام أنه رجل متزوج ولديه أبناء فاتهمت وقتها بأنها تشجع على الخيانة الزوجية وفى رأيهم كيف تفعل فيروز ذلك. كانت شجاعة منها أن تقوم بغناء &amp;laquo;كيفك انت&amp;raquo; وأصبح الجمهور يطلبها فى كل حفل وكذلك &amp;laquo;عودك رنان&amp;raquo; التى واجهت اعتراضات أيضا تطلب &amp;nbsp;بكل الحفلات حتى ولو لم تكن موجودة ببرنامج الحفل.. للأسف مجتمعنا شديد الاهتمام بتفاصيل غريبة على عكس المجتمع المصرى الذى يتعامل مع الأغنية بشكل طبيعى لكننا فى لبنان لدينا حالة من الاستذكاء الزائد خاصة بالوسط الثقافى والصحافة لدرجة أنه ليس هناك شخص لبنانى يقرأ الصفحة الثقافية بسبب التعقيد الموجود بها بسبب ترفع المثقفين؛ بعدوا الناس عن القراءة ووفقا للدراسات التى تخرج كل عام أكثر الكتب انتشارا بلبنان كتب الأبراج والطبخ!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رحل زياد رحبانى مخلفا وراءه إرثا كبيرا من الألحان والأعمال الغنائية التى ستظل خالدة فى وجدان وذاكرة كل مواطن عربي؛ إرثا عبر به عن كل روح حرة.. وكأنه كان صوت كل من لا صوت لهم.. مس فنه القلوب؛ فبادله الناس صدقا بصدق وإخلاصا بإخلاص. جاءت ردود الفعل على خبر رحيله بمثابة مظاهرة حب وعشق فى نجل فيروز؛ لقيت والدته سيلا من الإشفاق والمواساة وكأنها أحد أفراد عائلتنا؛ فالرحبانى ليس مجرد فنان سكن فى عليائه بعيدا عن الجماهير بينما رجل انتمى إلينا وننتمى إليه؛ من هذا الشعور بالانتماء سكن الحزن والأسى على فقد علم من أعلام الموسيقى قلوب الشعوب العربية وليس لبنان وحدها.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/07/30/436441.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور,فن,المصريين,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436334/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D8%A8%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436334/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%89-%D8%A8%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D9%87-%D9%88%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86</link><title>الشعب المصرى «كوميدى» بطبعه.. وصعب نبيع «الميه فى حارة السقايين»!</title><description>حوار - هند سلامةاستكمالا للبحث عن إبداع المرأة فى مجال الكوميديا كانت للمخرجة مروة رضوان محاولات فى اقتحام م</description><pubDate>Sat, 19 Jul 2025 13:56:25 +0300</pubDate><a10:updated>2025-07-19T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حوار - هند سلامة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استكمالًا للبحث عن إبداع المرأة فى مجال الكوميديا، كانت للمخرجة مروة رضوان محاولات فى اقتحام مجال الاحتراف بالقطاع العام ومحاولات أخرى لم تكتمل بالقطاع الخاص بمجالى التأليف والإخراج.. عن تجربتها فى الاتجاهين والمعوقات التى واجهتها هنا وهناك قالت رضوان فى هذا الحوار:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
■ متى كانت مرحلة البدايات؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- دخلت فريق المسرح بكلية التربية بدأت بالتمثيل حتى أتمكن من ممارسة الإخراج ثم أعلنوا علىّ الحرب.. لأن فريق الكلية كان ضد أن تقوده &amp;laquo;مخرجة&amp;raquo; كانوا يقولون: &amp;laquo;عيب.. ليه تخرج لنا بنت معندناش رجالة؟!&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كنت دائمة السعى لقلب نصوص &amp;laquo;شكسبير&amp;raquo; لتقديمها بطريقة ساخرة مثل &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo; و&amp;laquo;ماكبث&amp;raquo; حدثينا عن هذه التجربة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- اختلفت مع شكسبير فى نهاية &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo; لأننى كنت أجدها نهاية قاسية، تحررت من النهاية المأساوية للنص، وأكثر مكان يمنح مساحة للحرية فى الإعداد مسرح القطاع الخاص لذلك اخترت ألا يموت الاثنان فى النهاية وأقبلا على محاولات فاشلة فى الانتحار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف تمت صياغة هذه الرؤية دراميا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- &amp;laquo;روميو وجوليت&amp;raquo;، كان مشروعا لم يكتمل مع &amp;laquo;تياترو ميوزيكال&amp;raquo; اكتمل العرض لكنه لم يخرج إلى النور، أعددت النص بشكل مغاير للنص الكلاسيكى، جعلت عائلة &amp;laquo;روميو&amp;raquo; أطباء و&amp;laquo;جوليت&amp;raquo; مطربى أوبرا، وحدثت العداوة بين العائلتين بسبب أن الجد الأكبر خلع &amp;laquo;ضرس&amp;raquo; الجد الثانى وخرب له أحباله الصوتية فلم يتمكن من الغناء للأوبرا، سعيت لرسم الشخصيات بشىء من المبالغة، أحبت جوليت روميو وتزوجوا فى السر وتخلل الموضوع مواقف كوميدية كثيرة، ثم تم الصلح بين العائلتين فى نهاية العرض، بعد محاولات فاشلة للانتحار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ماذا عن &amp;laquo;ماكبث&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- كنت لا أحب هذا النص من الأساس، لأنه بالنسبة لى كئيب، وبالتالى لم يكن اختيارى أن أقدمه بل فرض علىّ خلال ورشة الإخراج بمركز الإبداع الفنى، جزء من الاختبار أن يطرح المخرج عصام السيد اسم &amp;laquo;النص&amp;raquo; ثم يبدأ كل مخرج فى تقديم رؤية مختلفة له، انطلقت من خلافى مع شكسبير فى رؤيته حول &amp;laquo;الليدى ماكبث&amp;raquo; لأنها فى وجهة نظرى ليست الشريرة، هى من دفعته لارتكاب الفعل لكنه أراد تنفيذ هذا الفعل بإرادته، ثم انتحرت بعدها لأن كان لديها إحساس بالذنب وهو أكمل فى ارتكاب جرائم قتل أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ بعد التخرج من ورشة الإبداع كيف اقتحمت مجال الاحتراف؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- قدمت عرض &amp;laquo;شى كايرو&amp;raquo; بمسرح الشباب وكان من أقرب الأعمال إلى قلبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ انطلقت فى الكتابة والإخراج هل ترين أن شكل الكتابة للكوميديا اختلف عن زمن مضى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- من الصعب إضحاك الشعب المصرى، هذا الشعب دمه خفيف وكوميديان بطبعه، وبالتالى صعب نبيع المياه فى حارة الساقيين، لكنه فى نفس الوقت يحب الضحك ويريد أن يضحك.. عندما أكتب لم أتعمد الإضحاك بل يأتى الضحك من تلقاء نفسه، أكتب بما يتوافق مع شخصيتى الحقيقية الإفيهات تشبه إفيهاتى الشخصية ثم أترك مساحة للارتجال ولكن فى حدود ما كتبت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف تتمكنين من تطويع الإفيهات الأقرب لشخصيتك على شخصية الممثل أو الكوميديان الحاضر فى قلب الدراما؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أغلق الارتجال بقدر المستطاع كما أننى لا أعمل مع كوميديانات صرف، أكتب الموقف المثير للضحك، وأثناء البروفات نضيف ونرى ما هو متوافق مع العمل وليس هناك مجال للمفاجأة حتى يظل الموضوع فى وحدة عضوية واحدة، هناك أشياء تحدث وليدة اللحظة مع الجمهور.. وهناك مفاجآت تتطلب أن يلحقها الممثل، لذلك له حرية التعامل مع هذه المواقف المفاجئة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل يعتنى الكاتب بكتابة كوميديا تتفق مع شخصيته أولا دون وضع الدراما فى المقام الأول؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لا على العكس لا بد أن يتفق مع شخصيتى وشخصية العرض خطتى للعرض من البداية للنهاية يجب أن تكون متسقة، لأن ترك زمام الارتجال والكوميديا فى يد الكوميديانات هذا هو الجحيم بعينه، لا بد من دراسة الإفيه وكيفية تواصل الجمهور معه وما بعد هذا الافيه أقيس كل هذه الأمور لمصلحة العرض، فلا بد أن يفرض المخرج شخصيته على العرض بالكامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ حدثينى عن &amp;laquo;كوميديا البؤساء&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- كان لها معى ظرف شخصى فى اختيار النص من الأساس.. درست رواية &amp;laquo;البؤساء&amp;raquo; فى المدرسة، وأتذكر أننى كنت أعانى من كوابيس أثناء قراءتها فهى أشد الروايات ظلمة وكآبة وقتها تساءلت لماذا شعرت بهذا الاكتئاب، لم أشأ التهكم على البؤساء فكرت وأنا لا أعلم شيئا عن مصطلح الدراما المكملة أن هناك شيئا مفقودا فى مرحلة تحول هذا البطل من منتهى البؤس إلى منتهى الثراء تلك الفترة ما بين خروجه من السجن وحصوله على الشمعدانات الفضية لم يذكرها الكاتب، تخيلت هذه الفترة العابرة فى حياة البطل وصنعت لها حدوتة، تم تنفيذ العرض بشكل جيد لكن روحه هربت، والعروض إذا هربت روحها أثناء العمل قد يحدث خلل ما، لأننى أجنح دائما إلى ضرورة توفير جو من الحب بين مجموعة العمل، وإذا حدث العكس قد تفرط الأمور مثلما حدث معى بالبؤساء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ لكن هذا الأسلوب ربما يكون مفسدا فى العمل مع النجوم؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لست مضطرة للعمل فى أجواء غير مريحة لا أستطيع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما الذى غيرته فيك تجربة السفر ومشاهدة عروض مسرح برودواى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;- تجربة برودواى منحتنى أملا كبيرا، لست مع ضرورة توفر مبالغ ضخمة لتقديم عرض جيد لذلك شعرت بأشياء غريبة نحن أقوياء لكننا ليس لدينا هذه الثقافة، هم يقدمون بما يعرف بالسياحة المسرحية لديهم أكاديميات ضخمة لإخراج عدد وكم هائل من البشر هناك 50 عرضا مسرحيا يعملون معا فى نفس التوقيت، وقد تحتوى أغلب هذه العروض على أوركسترا وغناء لايف، المسألة لا تتوقف على توفير الأموال فقط، بينما على فكرة بناء مسرح سياحى قائم على الاستثمار والبناء التراكمى وهذا ما صنع لديهم نوعا من الأصالة أن يستمر عمل مسرحى قرابة 32 و25 عاما يتغير فريقه والعرض لا يتغير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ بعد العودة ماذا كان فى خيالك عن المسرح؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- اتخذت قرارا نهائيا بأننى لن أقدم كوميديا موسيقية كما حلمت فى مصر، لأن لدينا مشكلتين، الأولى أن الجمهور يحب الحوار ويمل من الحوار الغنائى، ثم إننى فى برودواى شاهدت الأعمال الموسيقية كما قال الكتاب، وبالتالى لم أجرؤ على تقديم تجربة تحتاج إلى قوانين صارمة فى التنفيذ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل لديك إقبال على إخراج نصوص ليست من تأليفك؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لا أضمن أننى سأترك النص كما هو، وأعتقد أن هذا قد يشكل أزمة للبعض، ذات مرة فكرت فى إعادة تقديم مسرحية &amp;laquo;وجهة نظر&amp;raquo; للكاتب لينين الرملى لكننى تراجعت تماما، لأننى أدركت أن هذا الرجل أغلق فيها الإفيهات وانتهى الضحك بها، لن يتمكن أحد من إعادتها بعده كما أنها محفورة فى وجدان الجمهور فلا يمكن الاستلهام منها، لذلك لا أحبذ البحث عن نص كوميدى مكتوب، أحب أن أكتب بنفسى، وحاولت الكتابة مع محمد السورى بينما التجربة لم تكتمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ لماذا لم تكتمل؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- وجدت أن الموضوع مستحيل لأننى أقدم كوميديا من منطقة وهو لديه مناطق ضحك أخرى، كما أننى أحب الجمل الخاصة بى، ورش الكتابة قد تصلح أكثر فى الدراما من الممكن أن أجد من هو متوافق معى فكريا، لكننى وجدت نفسى لا أستطيع استكمال الكتابة مع زميل آخر بالمسرح لأن كلا منا لديه مناطق خاصة فى صناعة الضحك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل هناك اختلاف بين الرجل والمرأة فى التأليف للكوميديا؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المرأة تلعب على نوع آخر من الكوميديا لا تعتمد على إفيهات صريحة تجارية، النساء لديهن أصالة فى صناعة الضحك قد يجنحن إلى الاهتمام بالمشاعر والتفاصيل، بينما الرجل &amp;laquo;حرفجى&amp;raquo; تسيطر عليه الحرفة فى الكتابة عقله يعمل أكثر فى صياغة الإفيهات، قد أهتم مثلا بعمل إفيهات فى الصورة أو الموسيقى، أبحث دائما عن طريقة أخرى بعيدة عن الإفيه الصريح أتركه للمرحلة النهائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل تخشين الإفيه الصريح لأن المرأة ليست جريئة كما يشاع عنها؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أخشى الإفيهات الصريحة الفجة التى تمنح سوكسيهات قوية فى منطقة خطأ بالعرض وقد تفسد العمل، ليس لدى تابوهات من الممكن أن أقدم أى شىء وأقوم بتفكيكه. العنصر الأساسى الذى يحركنى تحقيق المتعة، الموضوع ليس له علاقة برجل وامرأة هذا نوع من الكوميديا لا أحبه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل عدم وجود مخرجات محترفات بمجال القطاع الخاص تقصير منهن أم أن الوسط طارد لهن؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لا أعلم السبب الحقيقى أعتقد أن المسألة منقسمة بين تقصير من النساء تجاه أنفسهن وبين تقدير ظالم من المنتج الذى قد يفضل الرجال فى هذه الصناعة عن المرأة، هو كولاج بين ظلم من المنتج أو النجم قد لا يفضل التعامل مع المرأة فى هذه المنطقة لأن فى قناعته &amp;laquo;الرجال قوامون على النساء&amp;raquo; هذا ليس فى مصر وحدها بل العالم كله ذكورى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/07/19/436334.jpg"></enclosure><keywords>لينين الرملى,المرأة,الجمهور</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436333/%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436333/%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7</link><a10:author><a10:name>هند سلامة</a10:name></a10:author><title>«حاجة تخوف» يختتم فعاليات المهرجان القومى للمسرح بأسيوط</title><description>تحت رعاية ودعم وزارة الثقافة ومعالى الوزير الدكتور أحمد فؤاد هنو اختتم المهرجان القومى للمسرح المصرى برئاسة</description><pubDate>Sat, 19 Jul 2025 13:53:41 +0300</pubDate><a10:updated>2025-07-19T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تحت رعاية ودعم وزارة الثقافة ومعالى الوزير الدكتور أحمد فؤاد هنو، اختتم &amp;nbsp;المهرجان القومى للمسرح المصرى برئاسة الفنان محمد رياض فعالياته بمحافظة أسيوط، بحضور محافظ أسيوط اللواء هشام أبو النصر، والدكتور عادل عبده مدير المهرجان ونخبة من نجوم الفن والإعلام، بينهم الفنانة رانيا فريد شوقى، والفنان ميدو عادل، والفنان ضياء عبدالخالق، والإعلامية بوسى شلبي، إلى جانب جمهور كبير ملأ القاعة بحماس لافت، أكّد أن المسرح لا يزال فى صميم الوعى المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتى هذا الختام ضمن توجهات الدورة الحالية من المهرجان التى انطلقت تحت شعار &amp;laquo;المهرجان القومى للمسرح فى كل مصر&amp;raquo;، والتى يتعاون فيها المهرجان مع الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وذلك تأكيدًا على أن الثقافة لا تتركّز فى العاصمة وحدها، بل تمتد لتشمل ربوع الوطن، من خلال تنظيم عروض وورش وندوات فى محافظات مختلفة، شهد حفل الختام تكريم الكاتب الكبير درويش الأسيوطي، تقديرًا لمسيرته الطويلة فى إثراء الحركة المسرحية والثقافية المصرية، الكاتب درويش الأسيوطى شاعر وكاتب مسرحى وباحث فى التراث الشعبي، وُلِد عام 1946 بقرية الهمامية بمركز البدارى فى أسيوط، وله أكثر من عشرين ديوانًا شعريًا تُرجم بعضها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وصدرت أعماله الكاملة عن هيئة قصور الثقافة، ونال جائزة الدولة فى الشعر، وكتب العديد من المسرحيات للكبار والصغار التى تم تنفيذها فى مصر والوطن العربى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى كلمته، أكد المخرج عادل عبده مدير المهرجان، أن الدورة الحالية حملت رسالة قوية مفادها أن المسرح للجميع، وأن مصر بثقافتها وفنها باقية ومتجددة فى كل محافظاتها، مشيدًا بالجهود الكبيرة التى بذلتها الفرق المشاركة فى هذه الدورة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبها، وجّهت الفنانة رانيا فريد شوقى كلمة مؤثرة للجمهور قالت فيها: &amp;laquo;المسرح فى الصعيد له طعم خاص.. وهذه الليلة تؤكد أن الجمهور فى كل مكان متعطش للفن الحقيقى&amp;raquo;، وأشادت بالحضور الكبير ووعى الجمهور الأسيوطى بالفن المسرحي، بينما عبّر الفنان ميدو عادل عن سعادته قائلًا: &amp;laquo;سعيد بمشاركتى فى هذا الختام المميز، المسرح هو حياتنا، والصعيد يستحق كل فن راقٍ&amp;raquo;، أما الإعلامية بوسى شلبي، فأكدت أن الحدث &amp;laquo;يعكس وجهًا مشرفًا للفن والثقافة فى مصر، ويجب دعمه إعلاميًا ليصل إلى كل بيت&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم الحفل بالعرض المسرحى &amp;laquo;حاجة تخوّف&amp;raquo; للمخرج الكبير خالد جلال، وسط تفاعل حاشد من الجمهور الذى ملأ القاعة وتصاعدت ضحكاته وانفعالاته مع العمل، الذى يُعد واحدًا من العروض التى حصلت على جوائز فى الدورة السابعة عشرة من المهرجان وهى الدورة المعروفة باسم سيدة المسرح العربى الفنانة الراحلة سميحة أيوب، وانتهت الليلة بصورة جماعية جمعت كل النجوم الحاضرين مع فريق العمل المسرحي، فى لحظة احتفالية لخصت روح هذا الحدث الفنى الكبير، الذى أكد مرة أخرى أن المسرح لا يزال فنًّا حيًّا قادرًا على الوصول والتأثير والتجدد.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/07/19/436333.jpg"></enclosure><keywords>فن,الجمهور</keywords></item></channel></rss>