كمال عامر
الثقافة والتدريب أسلحة لمواجهة المستقبل
مشكلة خطيرة تضرب الحركة الشبابية فقى مقتل وتعطل حركتها بدرجة واضحة وهى الاهتمام بالمنشأة قبل الشخص.. ولكن م.خالد عبدالعزيز بدوره أيقن أن الشخص أولًا ثم المنشأة.. ونظرًا لأن بناء المنشأة يمكن رصد أى تغيرات قد تحدث فيها بينما تحقيق ذلك مع الفرد أمر لا يمكن رصده لأنه سلوك وتقليد.
أصقل نفسك.. لتحجز لك مكانًا فى مجتمع متجدد ومتطور.
ذلك هو شعار وزير الشباب اتخذه كمنهج ورؤية.. الرجل يطور المنشأة وأيضا عينه على من يديرها.
ومن هنا كانت عملية التدريب والتثقيف التى تنفذها إدارات الوزارة للعنصر البشرى.. مشرفين على المنشآت.. منظمى بطولات.. إدارات التفتيش المالى.. الإدارات المختصة بتوفير الاحتياجات للمنشآت الشبابية والرياضية.. وأيضا من خارج القطاع الحكومى.
والملاحظ أيضا أن أجهزة الدولة استجابت لرؤية خالد عبدالعزيز فدخلت معه كشريك لتنفيذ خطة التدريب كوزارة الداخلية.. وزارة الدفاع وغيرهما.
بشأن نشر ثقافة مكافحة الفساد وإعداد المدربين حول كيفية التعرف على أدوات العلاج الوقائية.. والإصلاح الإدارى وأيضا التحديات التى تواجه الدولة المصرية.
إلى الإسماعيلية.. بدعوة من أشرف البجرمى مدير عام إدارة التدريب بوزارة الشباب والرياضة للحضور والحوار مع شباب الهيئات الرياضية والشبابية بمحافظات الشرقية وبورسعيد والإسماعيلية والسويس.. وتحت عنوان «تطوير الأداء الرياضى للكوادر الرياضية بالتعاون مع مديرى مدريات الشباب والرياضة بالمحافظات».
بالطبع الحوار مع الشباب أمر مهم ويصب فى صالح توسيع المدارك والاطلاع على المعاناة الحقيقية والنقص الموجود وأيضا على ما لديهم من إمكانيات تصلح كنقطة إنطلاق إلى المستقبل.
أجمل ما فى الحوار الممتد مع شباب الدورة التثقيفية كانت مجموعة من الملاحظات المهمة.. طالبوا بضرورة اشراكهم فى تنظيم البطولات المحلية والعالمية.. وتنظيم دورات متخصصة لاستكمال بناء الشخصية ودورات متخصصة لمدربى الأحمال تحديدا حيث إن عددًا كبيرًا من النشء الحق به الأذى نتيجة عدم تأهيل مدربى الأحمال لمعرفة ما هو المسموح فى الرياضة يتلاءم مع هذا العمر.
شباب الدورة أيضا تحدثوا عن تشابه التسويق والاستثمار رغبة فى التركيز بدرجة أكبر فى توعية الدراسات ومضمونها ثم كانت الصرخة الأهم هى أن تلك الدورات يجب أن تكون ذات مستوى يتلاءم مع ما يحدث فى العالم.
وكانت الصرخة من أحد الدارسين من مدينة الإسماعيلية عندما أعلن عن موت لعبة السباحة وكرة الماء بعد هدم حمام سباحة الشيخ زايد منذ عشر سنوات والصالة المغطاة!
وقد طلب منى تحديدًا مشاهدة حمام السباحة والصالة المغطاة والمغلقة منذ 3 سنوات على شغل لمدة 3 أشهر وهى مشاريع تؤكد الإهمال!!
فى الإسماعيلية.. شباب الدورة يعلم جيدًا أنه جزء من المشكلة بعدم حصوله على حقوقه أو تحقيق حلمه نظرًا لعدم اهتمامه بالتعليم والاطلاع وتطوير نفسه وتركه مهمة التدريب للدولة.. وهو أمر مؤسف.
فى حوارى مع الدارسين كنت أحاول أن أؤكد أن تطوير العقل مسئولية صاحبه والتفوق أو الخسارة.. صناعة سلوك الشخص نفسه.. وعملية تعليق مشاكلنا على الحكومة أمر لا يجدى وأن المستقبل للشباب المؤهل ومن يملك الإبداع..
قلت أيضا أن ما يقوم به م. خالد عبدالعزيز ووزارته بشأن التدريب والتثقيف بالطبع نقطة فى بحر يجب أن تكون هناك خطة قومية مع وزارات أخرى كشركاء لأن الوصول إلى 63 مليون شاب وفتاة أمر فوق طاقة أى وزير وبالتالى مطلوب تدخل الدولة.
أنا أثق بأن إدارات وزارة الشباب والقطاعات المختلفة فيها تحاول أن تبحث عن كيفية امتداد آثار منتدى الشباب الدولى إلى محافظات مصر وأن الاجتماعات المستمرة لوزير الشباب بحضور محمد الخشاب المدير التنفيذى للشباب ولواء إسماعيل الفار رئيس الإدارة المركزية وكيل وزارة للتنسيق والانجاز والمتابعة وهدى أيوب وكيل الوزارة وأشرف صالح وكيل الوزارة وغيرهم لدراسة خطط العمل.
■ سامى عبدالفتاح مدير مديرية الشباب والرياضة بالإسماعيلية وإيهاب صالح وكيل المديرية وأحمد عبده مدير إدارة الرياضة وفريق العمل المعاون معتز محمد إدارة التدريب وكوثر رضا إمام وأحمد طه عبدالواحد وعمرو أحمد وآيات عبدالعليم وعاطف عبدالهادى محفوظ.
وبالطبع الحركة التى تتسابق إدارات وزارة الشباب والرياضة لتحقيق التدريب هى حجر فى بحيرة راكدة.. إنها بداية ويجب أن تكون هناك خطط للاستكمال ومتدرجة.






