السبت 4 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
وداعاً.. ألتراس أهلاوى

وداعاً.. ألتراس أهلاوى






موقف جريء قرار ألتراس أهلاوى حل الرابطة بشكل نهائى وحرق البانر الخاص بالرابطة.
ألتراس أهلاوى من دافع وطنى.. عندما استشعر بأنه أصبح جزءا من مشكلة حرمان الجماهير من المدرجات وأن هناك من يتربص بالرابطة وتحملها بما ليس فيها من أعمال شغب أو مخالفة القانون.. وأن أيضا ظهور دوائر إعلامية انتهكت كل قيم الحياد وتفرغت لتشويه صورة روابط الأندية بما فيها ألتراس أهلاوى لمساندة الرأى الرافض لعودة الجماهير أيًا كانت الجهة صاحبة الرأى.
ألتراس أهلاوى من واقع خبرة كابوهاته وجد نفسه الطرف الأضعف.. وهناك دائما أكلشيهات جاهزة للهجوم ضده.
وأن عددا من أفراده دخلوا السجون.. والتهمة الحقيقية هي حبهم وعشقهم غير المحدود لناديهم..
أتفهم دورهم.. وحماسهم.. وأشعر دائما بما يدور فى عقولهم من البحث بكل الطرق عما يشكل حماس الفريق.. ويحقق الانتصارات.. أعلم أيضا أن جماهير الكرة وبمن فيهم روابط الأندية من مجموعات الألتراس يضحون من أجل ناديهم.
وأن بعض الاحزاب أو الجهات استخدمت عناصر منهم لصالح مصالح خاصة.. وأعتقد أن ألتراس أهلاوى والوايت نايتس زمالك دفعوا ضريبة لأمور لم يرتكبوها منذ عام 2011 وحتى الآن.
ألتراس أهلاوى.. عندما قرر حل الرابطة بعد حرق البانر.. أراد أن يفسح المجال أمام من بيده قرار عودة الجماهير للملاعب.. بعد أن صوروا لنا بأن العقبة فى هذا القرار هى ألتراس أهلى والوايت نايتس زمالك!!
أتصور بأن كابوهات رابطة الأهلى تفهموا أيضا بأن ليس شرطا اتهام أعضاء الرابطة بأن فيها من هو مشاغب ويشارك فى صناعة الشغب.. لذا كان واضحا عندما وقف مسانداً لجماهير الزمالك والوايت نايتس فى قضية المحبوسين منه على ذمة أحداث شغب ستاد برج العرب وكان ناصحا لجماهير الزمالك عندما حذرهم بأن سلوك البعض منهم فى أحداث شغب استاد برج العرب هو «فخ» منصوب لكم لتحميلكم المسئولية.
وناشدهم الابتعاد عن هذا الاسلوب.
ألتراس أهلاوى لعب دورا مهما فى انتصارات الأهلى.. والدفاع عنه وأعتقد أن إدارة الأهلى نجحت بشكل كبير فى إصلاح مفاهيم وتوحيد الرؤى مع تلك الجماهير وكان محمود طاهر رئيس الأهلى هو أكثر رؤساء الأحمر تفهما فى التعامل مع ألتراس أهلاوى عندما رفض سلوك بعض من الشباب فى نفس الوقت منحهم الفرصة للتشجيع وأيضا للمساهمة فى تحمل المسئولية.
ألتراس أهلاوى وبعد حرقه للبانر أعلن أنه سيذهب للمباريات أشخاص.. ولن تكون أولى شمال هى محل الإقامة.. بل سيتعامل أفراده مع المباريات كمشجع محب لناديه.
كنت أشد المتحمسين لفكرة التشجيع القوى والتعصب لصالح البحث عن أشكال جديدة للمساندة والتشجيع.
كنت ومازلت مؤمنا بأن هناك ضرورة للحوار مع هؤلاء الشباب لتصحيح مفاهيم. قد تكون مغلوطة بشأن كيفية التشجيع فى ظل ضرورة المحافظة على كل عناصر اللعبة وكل الجماهير وأيضا الدولة بشكل عام.
>> أرى أن شباب المدرجات بمن فيهم روابط الاندية وألتراس أهلاوى تضم مجموعات من خريجى الكليات والعمال والشباب من كل فئات المجتمع وهم يطالبون «بالاحترام».. فى الوقت الذى شوهت أفراد متعمدة الروابط وأضرتها.. ونجحت فى العديد من المواقف فى إشعال الفتنة بين الروابط والداخلية.. من ناحيتها الوزارات المهتمة لم تبذل جهدا فى عملية الحوار مع الروابط.. وفضلت غلق المسرح وطرد المتفرجين بمنعهم من دخول المباريات.
حتى لو حرق ألتراس أهلاوى البانر.. العملية لم تنته بعد.. بل هناك فصل جديد.. يبدأ مع عودة الجماهير للمدرجات.. علينا أن نتعلم بأن الشباب فى حيرة ويحتاج للتعاون ومد جسور الثقة.
ألتراس أهلاوى.. والوايت نايتس وغيرهما من روابط الجماهير.. ليسوا سوابق ولا مشردين ولا مجموعات إرهابية.. بل مجموعات شبابية.. قد تغضب من سلوك ما.. لكنهم فى النهاية أولادنا..
شكراً ألتراس أهلى على مساندتكم بكل الطرق لناديكم.