كمال عامر
صرخة لأعضاء الزمالك من الشباب والرياضة
■ غير متصور أن يدفع العاملون بالشباب والرياضة خاصة الوزارة أكبر ضريبة من وراء تطبيق فلسفة قانون الرياضة والشباب الجديد.
تصور العاملون بوزارة الشباب والرياضة بأن إطلاق القانون، والتنازل عن كل اختصاصات الوزير وإدارات الوزارة للجمعيات العمومية للأندية أمراً يصب فى صالح تحرير العقلية الإدارية وتنمية القدرات للأفراد العاملة فى الوسط الرياضى وبدلاً من أن تقول لهم شكرا على هديتهم غير المتوقعة لصالح الجمعيات العمومية، وجدت هناك من استغل سلطات القانون وضرب به عرض الحائط، وهكذا أصبح العاملون في الشباب والرياضة هم ضحايا القانون.
■ العاملون بوزارة الشباب والرياضة أعضاء نادى الزمالك بدلاً من أن تتوج أعناقهم بأطواق من الورود.. وجدوا أنفسهم فى موقف مؤلم حيث قرر مرتضى منصور منع دخول أعضاء النادى منهم، رغم أنهم مسددون للاشتراك وجميع الالتزامات، وأيضا يتمتعون باستقرار العضوية.
الحكاية أن مرتضى منصور اختار تلك الشريحة تحديدا من بين أكثر من 8 آلاف عضوية مخفضة ولمنعهم، وهو ما أصابهم بالحرج أمام أولادهم.
بالطبع رئيس الزمالك يعلم جيدا أن العاملين بوزارة الشباب ليسوا طرفا فى مشكلة النادى بشأن عدد من الشكاوى ضد مجلس الإدارة، وأن نيابة الأموال العامة صاحبة الشأن فى قرارها بتشكيل لجان بخصوص إدارة أموال الزمالك.. وأخرى لبحث العضويات المستثناه.
العاملون والموظفون بوزارة الشباب والرياضة ليسوا طرفا من خلافات مرتضى منصور.. مع اللجنة المالية أو حتى مع الوزير م.خالد عبدالعزيز الذى يواجه هجوما غير مبرر من رئيس الزمالك.
إذا كان مرتضى منصور قد سمح لجهات عديدة مستثناه بدخول نادى الزمالك أرى أن قراره بمنع دخول الموظفين بوزارة الشباب أو الشباب والرياضة أمر غير عادل ومحزن.
■ ما ذنب أسر العاملين وأولادهم شكلهم أية أمام الأولاد الممنوعين من دخول الزمالك بتهمة أن وزيرهم تحرك بناء على قرار نيابة الأموال العامة بالتحقيق فى شكاوى عدة ضد مجلس إدارة الزمالك.
بالطبع تلك المعاملة غير العادلة من جانب مرتضى منصور ضد العاملين بوزارة الشباب أعضاء الزمالك أمر مؤسف ومزعج جدا. ويلحق الضرر بأعضاء الزمالك من الموظفين بالشباب والرياضة.
■ أشدت بقرار مرتضى منصور الخاص بمنح الذين لا يملكون أموال فرصة استثناء لعضوية الزمالك وبالفعل مرتضى منصور هنا هو أشجع رئيس ناد، فى ظل عدم إمكانية أحد فى القيام بذلك غيره.. وساندت مرتضى منصور فى دفاعه عن ناديه، لكنى ضد قراره التعسفى بمعاقبة الموظفين بالوزارة، ومحاولته أن يتحول الممتنعون كورقة ضغط على وزير الشباب والرياضة.
بالطبع سألنى أحد الموظفين من الوزارة وعضو نادى الزمالك بالذمة ده كلام.. مرتضى منصور عامل علينا أسد.. وبيقلل من احترامنا أمام أولادنا وزوجاتنا، والوزير صامت ولم يتخذ خطوة لصالحنا.
وأضاف الصحفيون دخلوا والشرطة دخلت والقضاة دخلوا النادى واحنا كموظفين فى الوزارة يمنعنا ونشتكى لمين.. وعضوياتنا سليمة واحنا مالنا ومال لجنة العضوية ودورها اللى مدفعش الفلوس لازم يكملها.. والمزور تتلغى عضويته.. واحنا عضوياتنا سليمة وصوتنا فى الانتخابات.
ثلاثة آلاف و500 عضو بالزمالك من الشباب والرياضة فى حالة ذهول كيف يتحول هؤلاء وهم أعضاء عاملون بالزمالك من قوة تخشاها الأندية إلى مجموعة وبقرار منفرد من مرتضى منصور ممنوعة من ممارسة حقوقها المشروعة والشرعية وممنوع دخولها نادى الزمالك، والأهم.. مين يجيب حقهم ويحافظ علي كرامتهم من ظلم ومكابرة مرتضي منصور.
■ بالطبع إذا هؤلاء فى حيرة إلى أية جهة يتقدمون إليها بالشكوى.
وزيرهم أم اللجنة الأوليمبية.. أم القضاء.. موقف سخيف وغير إنسانى.
■ مرتضى منصور يحتمى بالقانون ولائحة النادى الأساسية.. ومع الأسف ليس هناك أية آلية للحصول على الحقوق المشروعة.
موقف بجد سخيف ومؤلم.. ومش عارف أقول إيه.
يمكن ربنا يحلها من عنده.. طالما أن م.خالد عبدالعزيز التزم الصمت.. وهشام حطب صايم.. وأيضا هناك توجيه لهؤلاء المحترمين بعدم التصعيد قانونا.






