مصر أرض الياسمين
ابراهيم رمضان
تتنج مصر 25 % من عجينة «الياسمين» المطلوبة لمصانع العطور الفرنسية والأمريكية، نظرا لصلاحية زراعة هذا «النبات» العطرى فى الأراضى القديمة المصرية، حيث يعد «الياسمين» واحدا من المحاصيل التصديرية المهمة التى يمكن أن تُدر عائدات مالية جيدة، إذا تم تعظيم الاستفادة منه عبر القيمة التصنيعية المضافة ووقف تصدير عجينة «الياسمين» فى صورتها الخام، والبدء فى عملية تصنيعها.
وبحسب إحصائيات وزارة الزراعة، فإجمالى المساحة المنزرعة بـ«الياسمين» فى مصر هذا العام وصلت لـ727 فدانا فقط، من بينها 678 فدانا فى محافظة الغربية، و16 فدانا فى محافظة كفر الشيخ و 15 فدانًا فى المنوفية و18 فدانًا فى محافظة بنى سويف، حيث قال د.أيمن حمودة – مدير معهد البساتين – بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، إن متوسط إنتاجية الفدان تتراوح بين 4 و5 أطنان «زهر ياسمين»، لافتا إلى أن الطن يُنتج من 2 إلى 3 كيلو عجينة ياسمين، وينتج كيلو العجينة نصف لتر زيت ياسمين حر والباقى شموع.
مدير معهد بحوث البساتين، أوضح أن سعر كيلو «زهر الياسمين» هذا العام وصل لـ30 جنيها ما يعنى أن سعر الطن حوالى 30 ألف جنيه بينما كان العام الماضى سعره 60 جنيها، ومن ثم فإن عائد الفدان الواحد من الزهر يصل لنحو 120 ألف جنيه.
«حمودة»، لفت إلى أن أجر العمالة التى تجمع المحصول مرتفعة، لأن عملية الجمع تتم من قبل آذان الفجر وحتى طلوع النهار، نظرا لأن هذه الفترة تكون فيها أعلى نسبة زيت فى الزهر وأعلى مكونات للزيت، لذلك فجمع الزهر يحتاج لعمالة ذات مهارات خاصة وقادرة على العمل فى مواعيد معينة تبدأ من قبل الفجر، لذلك يصل أجر جمع «كيلو زهر الياسمين»، لـ 22 جنيهًا، والعامل يجمع من 5 إلى 10 كيلو جرام من الزهر.
وحول الدول المستوردة، قال: «أهم الدول المستوردة هى فرنسا وأمريكا، موضحًا أن أهم محافظة حاليا فى عملية زراعة الياسمين، وإنتاج عجينة «الياسمين» هى محافظة الغربية التى تستحوذ على 80% من المساحة المنزرعة، بينما توزع الـ20% الباقية على باقى المحافظات.






