ما حكم إفطار الحامل والمرضع؟ الإفتاء تجيب
كريم ربيع
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن للمرأة الحامل والمرضع رخصة الإفطار فى رمضان إذا خافتا على نفسيهما أو على ولديهما من الضرر بسبب الصيام، ويُعد ذلك من الأعذار الشرعية المبيحة للفطر، مراعاةً لظروفهما الصحية وحفاظًا على سلامتهما وسلامة الطفل. وأكدت الدار أن من تفطر فى هذه الحالة يجب عليها قضاء الأيام التى أفطرتها بعد زوال العذر، ولا كفارة عليها، إذ إن الفطر هنا مشروع رفعًا للمشقة ودفعًا للضرر. ويستند هذا الحكم إلى قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]، وقوله سبحانه: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، فى تأكيد واضح على سماحة الشريعة الإسلامية وحرصها على التيسير ورفع الحرج عن المكلفين.
وبذلك، فإن الشريعة راعت خصوصية حال الحامل والمرضع، وأباحت لهما الفطر عند الحاجة، مع الالتزام بالقضاء دون كفارة، والله تعالى أعلم.






