وزارة الشباب والرياضة.. انطلاقة إدارية ورسائل حاسمة لجوهر نبيل
وائل سامى
مع مرور الأسبوع الثانى على تولى جوهر نبيل مهام منصبه وزيرًا للشباب والرياضة، خلفًا للدكتور أشرف صبحى، بدت ملامح مرحلة جديدة تتشكل داخل وزارة الشباب والرياضة، عنوانها التحرك السريع، وفتح الملفات دون مجاملة، مع وعود واضحة بإعادة ضبط الإيقاع داخل المنظومة.
الوزير الجديد استهل مهامه بسلسلة اجتماعات موسعة مع قيادات الوزارة، شدد خلالها على أن المرحلة المقبلة ستُدار بعقلية الإنجاز لا الشعارات، مؤكدًا أن الاستمرار فى النجاحات السابقة لا يتعارض مع المراجعة والتصحيح، خاصة فى الملفات التى تمس الشارع الشبابى بشكل مباشر.
جولات ميدانية وكشف واقع المنشآت
الأسبوع الأول شهد نزولًا ميدانيًا لعدد من مراكز الشباب والمنشآت الرياضية، فى خطوة حملت رسالة واضحة برفض الإدارة من خلف المكاتب، وصدرت توجيهات عاجلة برفع كفاءة بعض المراكز المتعثرة، وتفعيل الأنشطة التى تعطلت رغم توافر الإمكانات.
الشباب فى قلب المشهد
وضع جوهر نبيل ملف تمكين الشباب فى صدارة أولوياته، مع حديث صريح عن ضرورة ربط برامج التدريب والتأهيل بسوق العمل الحقيقية، وإعادة تقييم بعض المبادرات التى لم تحقق العائد المنتظر، مع فتح الباب أمام شراكات أوسع مع القطاع الخاص.
الرياضة بين الدعم والمحاسبة
رياضيًا، عقد الوزير اجتماعات تنسيقية مع مسئولى الأندية الرياضية وبخاصة أندية الأهلى والزمالك والإسماعيلى بالاضافة إلى عقد اجتماع مع المهندس هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، مؤكدًا دعم المنتخبات الوطنية، لكن مع التشديد فى الوقت نفسه على معايير الحوكمة والشفافية، وعدم القبول بإهدار الموارد أو غياب التخطيط طويل المدى فى خطوة تحسب للوزير خاصة فى ظل الخلافات القديمة مع مجلس إدارة النادى الأهلى الحالى برئاسة محمود الخطيب، وتؤكد أنه جاء من أجل لم الشمل والمساهمة فى تطوير منظومة كرة القدم.
كما استقبل وزير الشباب والرياضة، عددًا من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث عدد من الملفات الرياضية والشبابية بالمحافظات.
تطوير منظومة الطب الرياضى
عقد وزير الشباب والرياضة، لقاءً موسعًا مع إحدى المؤسسات المتخصصة فى تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، وذلك لبحث سبل تطوير منظومة الطب الرياضى وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجانبين.
تناول اللقاء مناقشة آليات تحديث خدمات الطب الرياضى المقدمة للرياضيين بمختلف المراحل السنية، والعمل على إدخال أحدث التقنيات فى مجالات التشخيص والعلاج والتأهيل، بما يسهم فى الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية للرياضيين وتوفير بيئة رياضية آمنة ومستدامة.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن حماية الممارسين واللاعبين مسئولية مشتركة وواجب وطنى لتعزيز بيئة رياضية آمنة ومستدامة، مشددًا على أهمية تكاتف جميع الأطراف المعنية، من اتحادات وأندية وأجهزة فنية وإدارية، لضمان تطبيق الضوابط الطبية والاحترازية، بما يحافظ على سلامة الرياضيين ويرسخ ثقافة الممارسة الآمنة فى مختلف الألعاب والأنشطة.
كما عقد وزير الشباب والرياضة، لقاءً موسعًا مع الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، بمقر وزارة الثقافة بالعاصمة الجديدة، بشأن وضع خطة عمل مشتركة للتعاون بين الوزارتين، تنفيذًا لتكليفات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى للحكومة الجديدة، لدعم جيلى «ألفا» و«Z»، بما يسهم فى تعزيز الوعى، وبناء الإنسان المصرى، والحفاظ على الهوية الوطنية فى ظل المتغيرات المتسارعة.
كما التقى جوهر نبيل بالدكتور إسماعيل عبدالغفارً رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، لبحث تعزيز التعاون بينً الوزارة والأكاديمية.
وتناول اللقاء بحث العديد من ملفات التعاون القائمة بين الجانبين والتى ترتكز فى المقام الأول على ما تقدمه الأكاديمية من دعم على المستوى العلمى والرياضى لأبطال مصر بمختلف الألعاب وأيضًا المنتسبين للأكاديمية.
وأثنى وزير الشباب والرياضة على التعاون القائم بين الوزارة والأكاديمية من خلال رعايتها للعديد من اللاعبين على مستوى المنتخبات القومية فى مختلف الألعاب.
وأشار «جوهر» الى أننا نسعى بمنتهى الجدية نحو الاستفادة من الخبرات الكبيرة والإمكانيات الهائلة التى توفرها وتمتلكها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
كما تطرق اللقاء إلى تعزيز وتطوير الشراكة من خلال البروتوكول الموقع بين الوزارة والأكاديمية.
وعقد وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا، لمتابعة آخر مستجدات المشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبى، فى إطار خطة الوزارة لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية بمختلف المحافظات، فى إطار التوجيهات الرئاسية، بجانب بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل مصر فى المحافل الدولية.







