الثلاثاء 10 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الفنانة أنوشكا فى حوار لـ«روزاليوسف» : أعشق الأعمال الاجتماعية.. وخرجت من عباءة الشر فى «توابع»

أنوشكا
أنوشكا

قالت الفنانة أنوشكا، إن سبب نجاح مسلسل «توابع »، أنه يغرد «خارج السرب»، حيث حرص صناع العمل على التفكير خارج الصندوق خلال تناول واحدة من أهم القضايا، حيث قدم مشاكل واقعية من قلب المجتمع، وناقش خطورة وإيجابيات «السوشيال ميديا»،  مضيفة فى حوارها لـ«روزاليوسف»، أنها قررت أن تبتعد عن أدوار الشر هذا العام، حتى لا يتم حصرها فى نوعية معينة من الأدوار مهما كان نجاحها فيها، وإلى نص الحوار..



■ شخصية الدكتورة إخلاص فى مسلسل «توابع » بعيدة عن نمط أدوار الشر الذى قدمتيه العام الماضى فى مسلسل «وتقابل  حبيب».. فهل كان قرارا منك للخروج من عباءة الشر؟

- بالفعل اخترت، أن ابتعد هذا العام عن نوعية أدوار الشر لأنى اكتشفت أن المخرجين دائمًا يحصرونى بنسبة كبيرة فى أدوار الشر، والحمد لله ربنا وفقنى هذا العام، ووجدت دورا مختلفا فى مسلسل «توابع »، وفى رأيى أنه لا يوجد إنسان شرير فى المطلق، وفى كل أدوار الشر التى سبق وقدمتها سواء فى أعمال مثل «وتقابل حبيب » أو «جراند أوتيل» وغيرها، فى كل عمل منهم هناك أسباب لهذا الشر ودوافع لكل شخصية، وفى النهاية قدمت امرأة تحاول الحفاظ على بيتها بأى طريقة من وجهة نظرها،  للحفاظ على كيانها، فأنا أقدم شرا له أعذار، ودائما فى نهاية الشخصيات الشريرة التى قدمتها بيعرفوا خطأهم فى حق غيرهم.

■ كيف جاء ترشيحك للعمل؟

- السيناريست محمد ناير هو من عرض على الموضوع، والفكرة عجبتني، خاصة أن هناك رسائل كثيرة  للعمل جاءت على لسان الدكتورة «إخلاص»، أنا مؤمنة بها تمامًا، وكنت مقتنعة ومبسوطة باختلاف الشخصية عن الأعمال التى سبق وقدمتها من قبل، لدرجة أن الجمهور قبل عرض المسلسل كان متوقعا ظهورى بشخصية شريرة مثل التى سبق وقدمتها، وعندما عرض المسلسل تفاجأ بدوري، فأنا بطبعى دائما أبحث عن الاختلاف فى الأدوار التى أقدمها حتى لا يمل منى الجمهور.

■ تقدمين شخصية أستاذة جامعية تدرس الفلسفة.. كيف كان تحضيرك  للشخصية خاصة أنها صوت العقل للبطلة؟

- أكثر شيء عجبنى فى شخصية إخلاص تفاصيلها، فالحوار الذى كتبه الأستاذ محمد ناير، كان مهمًا جدًا حيث اختار أفكارًا مهمة وتناولها بطريقة بسيطة، تصل للجمهور بشكل سهل وبسيط، وهذه الرسائل أنا مقتنعة بها تمامًا، فمثلا كلامها أن الإنسان عندما يقع فى مأزق فهو اختبار من ربنا لكى نكتشف ما بداخلنا من مناطق الضعف والقوة، أيضا كلامها عندما يقع الإنسان ويحاول الوقوف من جديد فيدل على أن ربنا سبحانه وتعالى بجانبه ويساعده، فأنا أحببت الشخصية لأنها برغم أنها صوت العقل والضمير فى المسلسل، لكن تمتلك مشاعر العطف والحنية، وهذه الصفات مشتركة بينى وبين الشخصية.

■ المسلسل يقدم مشاكل واقعية تمر بها أسر كثيرة ومعاناتهم فى علاج أولادهم من أمراض نادرة واللجوء للتبرعات.. كيف رأيتِ اقتراب المسلسل من الواقع؟

- دائمًا أجد نفسى فى المسلسلات الاجتماعية ويحسب لريهام حجاج والمؤلف محمد ناير وشركة الإنتاج، أنهم اقتربوا من موضوعات اجتماعية مهمة، ونحن نحتاج أن نلقى الضوء على معاناة ناس كثيرة ومشكلاتهم، فالسوشيال ميديا مثلما تكون لها مساوئ، لكن فى نفس الوقت يلقى الضوء على بعض المشاكل، وتسهم فى علاج مرضى لا يستطيعون أن يجدوا ثمن العلاج، والمسلسل لمس مع هذه النقاط، وخلال الأحداث نحاول فتح عيون الناس ونقول لهم ليس كل ما تراه يلمع وهذا ما شدنى للفكرة.

■ خلال حوارك مع الطلبة  تتحدثون عن التأثير السيئ والإيجابى للسوشيال ميديا.. بشكل عام ما رأيك فى هذا الأمر؟

- لا نستطيع أن ننكر أن السوشيال ميديا أصبحت من ملامح عصرنا وجزءًا لا يتجزء من حياتنا، لذلك لابد أن نكون على وعى  فى التعامل مع هذا العالم  حتى لا ننخدع.

■ حدثينا عن كواليس التصوير والتعاون مع فريق العمل.. المخرج والمؤلف والنجوم فى العمل ريهام حجاج وأسماء أبو اليزيد؟

- من حظى أننى موجودة فى فريق عمل نشبه بعض فى الميول ومنضبطين وملتزمين  للغاية ونحترم بعض جدًا، وكنت سعيدة أنى وريهام رجعنا نشتغل مع بعض، حيث سبق وتعاونا فى مسلسل «السيدة الأولى» مع الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم، وهى من بدايتها وهى ملتزمة، ومنذ بداية التحضيرات للمسلسل وبروفات الترابيزة، كلنا أخذنا الموضوع بجدية شديدة، رغم أنه يتم تناوله فى إطار حدوتة اتنين صحاب اتغيروا وأصبحوا أعداء، وأنا سعيدة أنى وجدت موضوعا مهما نقدمه بهذا الشكل، وخلال التصوير لم يكن هناك شخص يفرض رأيه، والحقيقة المخرج يحيى إسماعيل كان يستمع لكل الآراء، وسعيدة بالتعاون مع أسماء أبواليزيد ومحمد علاء وجمال يوسف، الذى أعمل معه لأول مرة، واستمتعت بخفة ظله وروحه الطيبة، أيضا جالا البنوتة التى جسدت بنت ريهام حجاج فى الأحداث. 

■ ما رأيك فى استمرار ونجاح مسلسلات الـ15 حلقة؟

- سعيدة بهذا الأمر وفى نفس الوقت نجاحها مرتبط  بالموضوع والفكرة التى يتم تقديمها، هل تحتاج لعشر حلقات أم 30 أم 45، وفى النهاية الأمر مسألة إنتاجية بحتة، لا أتدخل فيها فأنا يهمنى أن نهاية كل حلقة تشد الجمهور وينتظرون الحلقة التى تليها والجمهور واعى وفاهم ماذا يقدم له.

■ «توابع» ينافس مع عدد كبير من المسلسلات خلال الموسم الرمضانى..ما رأيك فى حالة التنوع الذى يشهدها الموسم وفكرة تصدر الأعمال كلها التريند؟

- كل واحد يقول أنا الأول فى رمضان، وطبيعى أن تكون هناك منافسة بين الأعمال وهذا شيء صحي، خاصة عندما يكون هناك نجوم لهم ثقل موجودين فى الموسم، وفى النهاية هذا الأمر يصب فى مصلحة الجمهور، فالتريند يكون فى مشهد أو حلقة وبالنسبة لى  أنتظر رأى الجمهور بفارغ الصبر، لأن هذه تكون مشاعر صادقة بتشجعنى وتفرحنى وأن مجهودى لم يضيع هباءً، علاوة على أن رأى النقاد مهم.

■ هل هناك جديد تحضرين له فى الفترة القادمة فى الغناء سواء أغانى أو حفلات؟

- بالفعل أجهز لحفلات خلال الفترة القادمة بعد انتهاء الموسم الرمضانى  فقد بدأت 2026 بحفلة مهمة.