الشحات مبروك : «على كلاى» فرصة عمرى وإعادة اكتشافى كـ«ممثل»
سهير عبد الحميد
قال بطل كمال الأجسام السابق والممثل الشحات مبروك: إنه سعيد باستقبال الجمهور لشخصية «كابتن سعيد» فى مسلسل «على كلاى»، إذ جاء هذا العمل فى وقت كان قد فقد الأمل فى تقديم دور مؤثر أو جملة تحمل عمقًا، مؤكدًا أنه منذ أن دخل الفن بفيلم «المرشد» سنة 1988، وما تلاها من أفلام مقاولات، حيث كان المخرجون يرشحونه لاحتياجهم لشاب مفتول العضلات، لتقديم مشاهد أكشن وكل الورق الذى كان يتلاقاه كان مكتوبًا بسطحية إلى أن جاءه مسلسل «على كلاى».
وتابع: «عندما عرض على المخرج محمد عبدالسلام والفنان أحمد العوضى الدور استغربت جدًا أنهم فكروا فى وتحملوا المخاطرة، خاصة أننى لم أقدم من قبل هذه النوعية من الأدوار، فمنذ صغرى وأنا أتعامل مع الآخر سواء قريبًا أو بعيدًا بنفس شخصية «الكابتن سعيد»، مشاعرى سبقانى دائمًا، وهو كان لبنته أب وأم ورباها على الحرية، ويثق فيها دون حدود، ونفس الأمر بالنسبة لـ«على كلاى» وهو من قدمه ليصبح رقم واحد فى الملاكمة، وعندما حدثت مشكلة لبنته لم يعنفها، لكنه احتواها بعطف وحنية الأب، ومن هنا تسلل لقلب الجمهور بصفاته الإنسانية، فكل هذا مكتوب فى قصة وسيناريو العمل الذى كتبه بحرفية شديدة الكاتب محمود حمدان ووجدته فرصة عمرى ورسالة لكل أب وأم فى معاملتهما لأبنائهم».
وأشار «مبروك» إلى أنه لم يحضر للشخصية تحضيرًا أكاديميًا، لكنه أدى مشاهده من قلبه وبشكل تلقائى من منطلق أنه أب وجد لديه أحفاد، منهم حفيدة ستتخرج هذا العام من أكاديمية الفنون، حيث يتشابه مع شخصية «كابتن سعيد» فى حبه لأولاده وأحفاده وطريقة تعامله معهم.
واستطرد: «عندما دخلت المسلسل كنت شايل على كتفى تاريخ رياضى صنعته وكنت فيه بطل عالم كمال أجسام 11 مرة، واشتهرت فى السينما بجملة «انت هتعملى فيها الشحات مبروك»، فكنت مرعوبًا جدًا من فكرة عدم تقبل الناس للدور، لأنه عكس ما قدمت طول عمرى، والحمد لله ربنا كرمنى وأعتبر هذا العمل إعادة اكتشاف لى كممثل».
وتوقف مبروك عند مشاهد انتحار بنته فى «على كلاى» وردود الأفعال التى تلاقها، قائلاً: «الحقيقة كنت سعيد بها جدًا فقد بكيت أنا وأسرتى وأنا أشاهد كابتن سعيد وهو يبكى على وفاة بنته»، موجهًا الشكر لكل من الفنان أحمد العوضى والمخرج محمد عبدالسلام، لأنهما أصحاب فضل فى ترشيحى ونجاحى فى العمل لأنهما غامرا وقدمانى فى شخصية عكس ما قدمت خلال حياتى من أدوار كانت مرتبطة بكونى بطلًا رياضيًا.










