هل يكرر الأهلى ورطة «العقود الفلكية» ويتجاهل أزمات «أوضة اللبس»؟
سهام حلوة
حالة من القلق تسود بين بعض جماهير النادى الأهلى بسبب الخوف من سياسة الاستمرار فى دعم الفريق بصفقات ذات أسماء قوية دون النظر للاستفادة الفنية هذا بالإضافة للعقود الفلكية التى من المتوقع أن يتم إبرامها مع هؤلاء النجوم.
ومن أبرز أسباب تدهور أوضاع فريق الكرة الأول فى النادى الأهلى كانت فتنة العقود الكبيرة داخل غرفة الملابس وهو الأمر الذى قد يتكرر حال استقدام صفقات جديدة بنفس الطريقة الصيف المقبل.
وتردد أن الأهلى يسعى لضم عدد من النجوم المحترفين بالخارج مع إغراءات مالية كبيرة.. ومن بين الأسماء يأتى حمدى فتحى وأكرم توفيق ومحمد عبدالمنعم ومصطفى محمد وإبراهيم عادل.
وتأتى هذه السياسة كتكرار لما فعلته الإدارة الصيف الماضى بضم محمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقى وأحمد زيزو وقبلهم إمام عاشور، وتسببت عقودهم فى كوارث داخل غرفة ملابس الأهلى مما نتج عنه أزمات خسارة العديد من البطولات.
من ناحية أخرى يواصل لاعبو الأهلى تدريباتهم على ملعب مختار التتش استعدادا لمواجهة سموحة بعد غد السبت ببطولة الدورى الممتاز.
وقام سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة بالتأكيد للاعبين على ضرورة التمسك بتحقيق الفوز بعد خسارة جميع الألقاب ولا يبقى سوى بطولة الدورى الممتاز.
من جانب آخر نفى مجلس إدارة الأهلى فى بيان رسمى ما تردد، بخصوص تقديم وليد صلاح الدين، مدير الكرة، استقالته، مؤكدًا أن هذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة ولا يمت للواقع بصلة، وأن وليد مستمر فى منصبه.






