بمشاركة 96 فيلما من 25 دولة
أوبرا سيد درويش تستقبل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير فى دورته الـ 12
سهير عبد الحميد
من دورة إلى أخرى، يثبت مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير وجوده على الساحة السينمائية وخريطة المهرجانات المصرية والعربية الهامة، حيث تنطلق الدورة الـ12 الاثنين المقبل، وسط تحديات كبيرة لخروجها بـ«وجبة سينمائية دسمة» ما بين عروض أفلام و«ماستر كلاس» وتكريمات وورش يشارك فيها نجوم وسينمائيون كبار.
المخرج محمد محمود رئيس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير كشف عن ملامح الدورة الـ12من عمر المهرجان، قائلا: لدينا هذا العام فعاليات كثيرة، فقد تلقينا نحو 3200 فيلم من 125 دولة، وقع الاختيار منهم على 85 فيلمًا من 25 دولة، بجانب 11 فيلمًا للأطفال، أى أن عدد الأفلام المشاركة 96 فيلمًا، تعرض على مدار أيام المهرجان خلال الفترة من 27 أبريل الجارى وحتى الثانى من مايو المقبل، متابعاً: حرصنا على أن تقام كل الفعاليات فى وسط البلد حتى تكون قريبة من الناس، فمثلا حفلا الافتتاح والختام سيتم إقامتهما فى أوبرا سيد دروش بشارع فؤاد بمحطة الرمل، أما عروض الأفلام ستقام فى سينما مترو وأمير، وبالنسبة للماستر كلاس سيقام فى ساحة الباسيو بالمتحف الرومانى اليونانى، حيث أثبتت تجربة إقامة الماستر كلاس فى هذا المكان نجاحها وتعكس صورة المهرجان ومكان مشرف للفعاليات، لذلك كان لدينا إصرار أن تستمر إقامة الفعاليات فى هذه الأماكن.
وعن الأسماء المكرمة هذا العام قال رئيس المهرجان: تنقسم التكريمات لنجوم خلف الكاميرا وأخرى لنجوم أمام الكاميرا فبالنسبة لنجوم خلف الكاميرا، نكرم هذا العام الماشينست حسن جاد وهو من الأسماء المهمة فى مواقع التصوير، كذلك المونتيرة منى ربيع ومدير التصوير الفلسطينى أحمد الدنف وهو المسئول عن الأفلام فى التجربة السينمائية المهمة عن غزة وهى «من المسافة صفر» وكان عيون المخرجين الذين لم يستطيعوا التواجد هناك، أيضا من النجوم المكرمة هذا العام النجم الشاب عصام عمر.

وأشار«محمود» إلى لجان تحكيم المسابقات المختلفة، مستطردًا: تضم المسابقات المختلفة مجموعة مهمة من السينمائيين، فمثلا المسابقة الدولية تضم كلا من المنتج المصرى محمد حفظى والممثلة الأردنية ركين سعد والفنان الفلسطينى كامل الباشا والدكتورة مرفت أبوعوف وصانع الأفلام الأسبانى جاومى كويلز.
ولفت محمود إلى أهمية وجود لجنة استشارية عليا للمهرجان تضم أسماء سينمائية بارزة من أهل الصناعة، مثل يسرى نصرالله وأنسى أبوسيف وبشرى وصفى الدين محمود وصبرى فواز وغيرهم، مؤكدًا أن لديهم رؤى وخبرات تصحح لإدارة المهرجان الاختيارات الخاطئة فى بعض الأحيان .
وتطرق «محمود» لفكرة استحداث مسابقة تحمل اسم المخرج الكبير خيرى بشارة قائلاً: فى الدورات السابقة كنا نواجه صعوبة فى إيجاد فيلم مصرى يشارك وينافس فى المسابقات، لكن هذا العام تغير الأمر وأصبح هناك أفلام مصرية ذات إنتاج غزير وقضايا مهمة فقررنا الاحتفاء بالسينما المصرية، فأطلقنا مسابقة تحمل اسم المخرج الكبير خيرى بشارة وسيقوم بنفسه بتسليم الجوائز للفائزين فى هذه المسابقة.
وعن أبرز التحديات التى واجهتهم كإدارة مهرجان خلال هذه الدورة، أكد أنه بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها العالم كله، انسحب خمسة من الرعاة فى وقت صعب فحاولنا البحث عن بدائل بجانب تخفيض بعض البنود التى تأخذ من الميزانية مثل المطبوعات أيضا واجهنا ارتفاعا فى أسعار تذاكر الطيران إلى 3 أضعاف العام الماضى.

وعبر محمود عن سعادته بالأثر الطيب الذى تركه المهرجان لدى صناع السينما من خلال الدورات السابقة وحماسهم الكبير له، وكان آخرها الاحتفاء ببوستر المهرجان الذى تصدره ترام الإسكندرية بسحره وأثره الذى تركه بداخلنا.






