قمة الحسم الكروى
الزمالك «خايف» على اللقب.. والأهلى «يخشى» سقوطًا جديدًا
استنفار فى «الأبيض»
وائل سامى وشيماء مصطفى
دخل نادى الزمالك فى حالة استنفار قصوى استعدادًا لمواجهة غريمه التقليدى النادى الأهلى، والمقرر لها الثامنة مساء غد الجمعة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مرحلة التتويج بدورى Nile.
وكشف مصدر داخل القلعة البيضاء أن المدير الفنى معتمد جمال بدأ بالفعل وضع خطة فنية محكمة لمواجهة الأهلى، تعتمد على غلق مفاتيح اللعب واستغلال نقاط الضعف، مع تحذير اللاعبين من الانخداع بهزيمة الأهلى الأخيرة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، مؤكدًا أن مباريات القمة دائمًا ما تكون خارج التوقعات ولها حسابات خاصة.
وكان الزمالك قد تعادل سلبيًا مع إنبى فى الجولة الماضية على ستاد القاهرة الدولى، ليرفع رصيده إلى 50 نقطة فى صدارة جدول الترتيب، متفوقًا على بيراميدز صاحب المركز الثانى بـ47 نقطة، بينما يحتل الأهلى المركز الثالث بـ44 نقطة.
وطالب الجهاز الفنى لاعبى الخط الأمامى بضرورة استغلال أنصاف الفرص خلال اللقاء المرتقب، خاصة أن مثل هذه المواجهات لا تحتمل إهدار الفرص، وقد تحسم بتفصيلة صغيرة.
وفى دفعة قوية للفريق، يعود المدافع محمد إسماعيل لقائمة المباراة بعد غيابه عن لقاء إنبى بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات، حيث يعول الجهاز الفنى على خبراته فى تدعيم الخط الخلفى خلال المواجهة المرتقبة.
كما يدرس معتمد جمال إجراء تعديلات على التشكيل الأساسى، مع اتجاه قوى للدفع ببعض اللاعبين الذين جلسوا على مقاعد البدلاء فى المباراة الأخيرة، وعلى رأسهم عدى الدباغ وناصر منسى، إلى جانب تعزيز منطقة الوسط بعناصر دفاعية.
وتفرض الإصابات نفسها مجددًا على مشهد القمة المرتقبة، بعدما أصبح موقف عمر جابر محل ترقب داخل الجهاز الفنى، فى ظل الشكوك حول جاهزيته البدنية قبل المواجهة الحاسمة.
ومع اقتراب موعد اللقاء، تتجه الأنظار إلى التقرير الطبى النهائى الذى سيحسم إمكانية لحاق اللاعب بالمباراة، فى توقيت لا يحتمل أى غيابات مؤثرة داخل صفوف الفريق، خاصة أن الجهاز الفنى يسعى للدخول بكامل قوته من أجل الحفاظ على صدارة الدورى.
..وغليان فى «الأحمر»
سهام حلوة
حالة من القلق تنتاب بعض جماهير الأهلى قبل مواجهة الزمالك غدًا الجمعة، خشية تلقى الفريق هزيمة قاسية، فى ظل تراجع المستوى الفنى والبدنى والذهنى لفريق الكرة الأول تحت قيادة الدنماركى يس توروب.
وتأتى مباراة القمة أمام الزمالك فى ظل ظروف صعبة، خاصة بعد الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد، ما أدى إلى تراجع الفريق للمركز الثالث فى جدول الدوري، مع تهديد حقيقى بفقدان فرصة التأهل إلى دورى أبطال إفريقيا.
وبدلًا من التركيز على الاستعداد للمباراة والدخول فى معسكر مغلق، انشغل المشهد داخل النادى بالبحث عن «كبش فداء» لتحميله مسئولية الإخفاق، فى محاولة من مجلس الإدارة للهروب من تبعات بعض القرارات الخاطئة، سواء فى التعاقد مع لاعبين لا يليقون بقيمة القميص الأحمر أو التعاقد مع أجهزة فنية بلا تاريخ يُذكر.
ولا يزال الأهلى حتى الآن يتحمل رواتب ثلاثة أجهزة فنية فى وقت واحد، إلى جانب رواتب لاعبين معارين يحصلون على مستحقاتهم من النادي.
وفى ظل حالة الغضب الجماهيرى بعد الخسارة أمام بيراميدز وتجمّد رصيد الفريق عند 44 نقطة أعلن مجلس الإدارة خطوة خفض سقف التعاقدات داخل الفريق خلال الفترة المقبلة، دون الإشارة إلى المسئولين عن العقود المرتفعة الحالية.
ورغم أن القرار سبق الخسارة الأخيرة، أعادت الإدارة التأكيد على وضع سقف للرواتب وربط العقود بالبطولات ونسب المشاركة، مع رفض أى استثناءات مستقبلية.
وفى محاولة لامتصاص غضب الجماهير، ترددت أنباء عن توقيع عقوبات مشددة على اللاعبين والجهاز الفنى، مع استمرار وليد صلاح الدين فى منصبه حتى اللحظة، رغم تراجع شعبيته، خاصة أنه سبق أن أبدى رغبته فى الرحيل.
هذا ويسعى الأهلى للفوز بمباراة القمة أمام الزمالك على أمل إحياء الفرصة فى المنافسة على لقب الدورى أو على أقل تقدير امتصاص الغضب الجماهيرى لاسيما أن مواجهة القمة تعد بطولة خاصة بين القطبين الكبيرين.






