الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

فراق الأحبة الذى كسر هانى شاكر

رغم بسمته الدائمة وضحكته التى كانت ملء السمع والبصر، لم تكن حياة هانى شاكر خالية من الألم، بل مرت بمراحل قاسية تركت أثرًا عميقًا فى حياته وكانت واحدة من أبرز هذه اللحظات فقدان والده خلال دراسته فى المرحلة الثانوية، بعد معاناة مع أزمة ربو حادة أدت إلى وفاته بشكل مفاجئ.



هذه الصدمة جاءت فى مرحلة عمرية حساسة، وانعكست على حالته النفسية ودراسته، حيث اجتاز الثانوية العامة بمجموع لم يتجاوز نحو 55%.

وجاءت صدمة أخرى بوفاة والدته فى 21 مارس عام 2009، بالتزامن مع «عيد الأم»، وكانت تمثل له مصدر دعم كبير فى حياته ومسيرته وبعدها وفاة شقيقه الأكبر ماجد.

أما الفاجعة الأكبر، فكانت برحيل ابنته «دينا» فى 22 يونيو 2011، بعد صراع مع مرض السرطان، وهى اللحظة التى تركت جرحًا عميقًا فى حياته.

وعن لحظات الفراق وقسوتها يقول هانى شاكر فى أحد حواراته التليفزيونية : أكثر فراق كسرنى هو فقدان» الضنا «فعندما دفنت دينا شعرت وقتها أنى دفنت حتة منى والموت أصبح قريبًا جدًا لذلك تغيرت نظرتى للحياة وبدأت أعيد حساباتى لو خيرونى أعيش حياة جديدة أو أنى أرحل بالتأكيد أتمنى أرحل وأروح لحبايبى اللى وحشونى.