مدبولى: الدولة تواصل مساعيها للتمسك بالحلول السياسية وخفض التوترات الإقليمية
حسن أبوخزيم
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعى للحكومة؛ وذلك لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن المشهد السياسى الآن فى المنطقة يعج بأحداث تتأرجح بين خيارات التهدئة الدبلوماسية وسيناريوهات التصعيد العسكري، ورغم ذلك فالدولة المصرية تواصل مساعيها الحثيثة للتمسك بالحلول السياسية، وخفض التوترات الإقليمية التى من شأنها أن تخلف وراءها تداعيات سلبية جمة على جميع المستويات الاقتصادية، والسياسية، بجانب الانعكاسات المباشرة على استقرار المنطقة والأسواق العالمية، ولا نزال فى مرحلة ترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، ونتطلع إلى أن يسود الهدوء فى الإقليم ويعم الاستقرار على المنطقة بأسرها فى القريب العاجل.
وفى هذا الإطار، أشار الدكتور مصطفى مدبولى لتشديد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة الراهنة والسعى لتجنب تصعيدها؛ نظراً لما يترتب عليها من تداعيات وخيمة خاصة على أمن واستقرار المنطقة، لافتا إلى أن ذلك جاء فى مضمون الاتصال الهاتفى الذى أجراه الرئيس بأخيه الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولفت « مدبولى» إلى حرص الرئيس الشديد على المتابعة المستمرة لمختلف الملفات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، وغيرها القائمة على أجندة الحكومة، مشيرا للاجتماع الذى عقده الرئيس لاستعراض ما يتعلق بعدد من ملفات تطوير التعليم والصحة والتنمية الشاملة والاستثمارات وزيادة الصادرات وتوطين الصناعات ضمن مُخطط ورؤية مصر 2030.
وقال رئيس الحكومة:» لدينا توجيهات من الرئيس بضرورة تغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية لمُدد كافية، فى ظل ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من تطورات، كما شدد على مواصلة وتكثيف جهود الحد من التضخم، مع الاستمرار فى زيادة الإنفاق على قطاعات: الصحة، والتعليم، والحماية الاجتماعية، مع ضرورة متابعة ضبط حركة الأسواق وتوافر السلع الغذائية، وهو ما يلزمنا بتكثيف الجهود الحكومية لتحقيق ذلك، من خلال الوزارات المعنية والجهات التابعة لها، ومختلف الأجهزة الرقابية.
كما وجه رئيس الوزراء، بضرورة التزام جميع الوزارات بإجراءات الترشيد الحكومي، مع قيام الوزارات المعنية بالحرص المستمر على توفير المخزون الاحتياطى المطمئن من السلع الاستراتيجية، ومختلف المواد البترولية.
وعلى صعيد آخر، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع اتفاق شراكة استراتيجية بين الشركة القابضة للصناعات المعدنية، من خلال شركتها التابعة مصر للألومنيوم، وشركة ‹ترافيجورا العالمية»، بشأن مشروع توسعة وزيادة الطاقة الإنتاجية لمجمع الألومنيوم بنجع حمادي، وذلك بحضور الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية.
ووقع الاتفاق كل من محمد السعداوي، العضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة للصناعات المعدنية، والدكتور محمود عجور، العضو المنتدب لشركة مصر للألومنيوم، وجونزالو دا أولازافال، رئيس شركة «ترافيجورا المحدودة».
وقال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، إن توقيع اتفاق يأتى فى إطار توجه الدولة المصرية نحو تعميق التصنيع المحلى وتعزيز قدرات الصناعات الاستراتيجية، وتعظيم الاستفادة من الأصول القائمة والعائد منها ورفع كفاءتها التشغيلية، مع السعى لزيادة الإيرادات وتحسين الربحية والتوسع فى الأسواق الخارجية وتطوير العمليات الداخلية، سواء من خلال رفع الطاقة الإنتاجية، أو تحديث البنية التكنولوجية، وذلك بالمشاركة مع القطاع الخاص كأداة رئيسية ضمن أدوات تنفيذ هذه الرؤية إلى جانب الالتزام بمعايير الحوكمة والاستدامة.






