خزينة الأهلى تنتعش بـ«فلوس المونديال»
سهام حلوة
تتجه الأنظار داخل أروقة النادى الأهلى نحو الانتعاشة المالية المرتقبة من الاتحاد الدولى لكرة القدم، وذلك بفضل تواجد عدد كبير من لاعبى الفريق الحاليين والسابقين فى المحافل الدولية الكبرى. كما تعد مشاركة لاعبى الأهلى فى كأس العالم للأندية، وتصفيات مونديال 2026، رافدًا أساسيًا لدعم ميزانية النادى بالعملة الصعبة.
ويضم المنتخب المصرى فى صفوفه نحو 9 لاعبين من القوام الأساسى للأهلى إلى جانب حضور دولى للاعبى الفريق مع منتخباتهم، وعلى رأسهم المغربى يوسف بلعمرى.
كما تحركت إدارة الأهلى لتصحيح سجلات الفيفا، حيث شملت المطالبات المالية أسماءً خاضت المواسم الأخيرة بقميص النادى قبل رحيلهم للاحتراف الخارجى (مثل محمد عبدالمنعم ورامى ربيعة)، وهو ما يضاعف من حصيلة التعويضات المالية وفقًا للوائح الفيفا. وتترقب الإدارة وصول المنتخبات التى تضم لاعبى الأهلى لأبعد نقطة فى البطولة، حيث تساهم كل مباراة إضافية فى زيادة العوائد المالية.
من جانب آخر، السؤال الأبرز فى الأهلى الآن هو هل يعود النادى لـ «المدرسة الأجنبية» مع المدرب الجديد أم يراهن على «الخبرات الوطنية»؟
ويبرز الانقسام داخل مجلس الأهلى حول هوية المدرب والمدرسة التى ينتمى لها لاسيما أن النادى يحاول تفادى التجارب الفاشلة.
فى سياق آخر تشهد الساحة الكروية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب تباين الآراء حول معايير تحديد «هداف الدورى العام» لهذا الموسم.. يأتى ذلك فى ظل مطالبة بعض الأطراف بإعادة تقييم الأهداف المسجلة، خاصة بعد تقسيم الدورى إلى مجموعتى «البطولة» و»الهبوط»، وهو ما خلق تساؤلات قانونية وفنية حول أحقية اللاعبين فى المنافسة على اللقب.
وأعربت إدارة النادى الأهلى عن تحفظها على الآلية الحالية لتتويج هداف الدورى، مؤكدة ضرورة توحيد المعايير.
وتشير الإحصائيات إلى أن محمود تريزيجيه يتصدر القائمة فعليًا إذا تم استبعاد الأهداف المسجلة فى مباريات «مجموعة الهبوط» بعد الجولة الـ26، ليتفوق بذلك على أحمد ياسر ريان وبقية المهاجمين الذين خاضوا عددًا أكبر من المباريات فى ظروف مختلفة.






