صراع الأجيال بين نجوم المونديال
محمد أبوالليل
تتجه الأنظار فى كأس العالم 2026، إلى مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم، يتقدمهم الأسطورتان ليونيل ميسى وكريستيانو رونالدو، بينما يحمل محمد صلاح آمال الجماهير العربية والإفريقية فى تحقيق حضور تاريخى مميز.
فى المقابل تتجه الأنظار أيضا إلى الجيل الجديد من النجوم يتقدمه الفرنسى «كيليان مبابى» الذى يسعى لترسيخ مكانته كوريث للثنائى التاريخى ميسى ورونالدو، إلى جانب الإسبانى الشاب لامين يامال الذى ينظر إليه كأحد أبرز مواهب الجيل الجديد.
ليونيل ميسى ( الأرجنتين)
رغم اقترابه من عامه الأربعين، لا يزال ليونيل ميسى يمثل العنصر الأهم فى تشكيلة منتخب الأرجنتين بفضل خبرته الهائلة وتأثيره المستمر داخل الملعب.
النجم الأرجنتينى قدم أداء استثنائيا فى مونديال قطر، مؤكدا قدرته على قيادة المباريات بلمساته الحاسمة ورؤيته الفريدة وهدوئه تحت الضغط.
ولا يزال يحافظ ميسى على معدل تهديفى مرتفع للغاية، حيث سجل فى آخر 13 مباراة له مع فريقه إنتر ميامى الأمريكى 12 هدفًا وصنع 5 أهداف، وهى أرقام تظهر أن الأسطورة الأرجنتينية جاهز تماما للتألق فى الولايات المتحدة.
كريستيانو رونالدو (البرتغال)
يستعد النجم البرتغالى لكتابة فصل جديد فى مسيرته الأسطورية مع مشاركته السادسة فى بطولة كأس العالم.
ورغم مرور السنوات لا يزال قائد البرتغال يحتفظ بحضوره الطاغى وتأثيره الكبير، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، بعدما واصل تقديم أرقام تهديفية استثنائية بقميص النصر السعودى خلال المواسم الأخيرة.
وتبقى شخصية الدون القيادية وخبرته فى المواعيد الكبرى وغريزته القاتلة أمام المرمى من أبرز الأسلحة التى يعول عليها المنتخب البرتغالى فى حلم المنافسة على اللقب العالمى.
محمد صلاح (مصر)
تتعلق أمال الجماهير المصرية بـ«محمد صلاح» فى مشاركة قد تحمل طابعا استثنائيا وربما تكون الأخيرة له على المسرح العالمى.
ويخوض نجم ليفربول السابق المونديال بعد نهاية رحلة ذهبية استمرت تسعة أعوام داخل أسوار النادى الإنجليزى، حفر خلالها اسمه بين أفضل أساطيره، بعدما قاد الفريق للتتويج بالدورى الإنجليزى مرتين، إلى جانب لقب دورى أبطال أوروبا عام 2019، فى حقبة شهدت تألقه كأحد أفضل لاعبى العالم.
كيليان مبابى (فرنسا)
يعتبر المهاجم الفرنسى أحد أبرز نجوم كرة القدم فى الوقت الراهن وسبق أن سجل 12 هدفا فى 14 مباراة ببطولة كأس العالم، وبإمكانه أن يصل إلى 20 هدفا بعد زيادة الفرق المشاركة فى كأس العالم.
وتوج مبابى بكأس العالم وقاد منتخب فرنسا إلى نهائى مونديالى آخر، فى إنجاز يعكس حضوره الاستثنائى على الساحة الدولية.. يرتكز مبابى على نقاط قوة واضحة مثل سرعته وتحركاته وقدرته الدائمة على تسجيل الأهداف، لذا يبقى خطرًا يصعب إيقافه.
لامين يامال (إسبانيا)
قدم أداء استثنائيا مع منتخب إسبانيا فى بطولة أمم أوروبا 2024، حيث أسهم فى تتويجه باللقب، ليفرض نفسه بين نجوم كرة القدم وأبرز المواهب الشابة.
وقدم يامال أرقاما مميزة فى الدورى الإسبانى، بعدما أسهم فى 28 هدفا ما بين التسجيل والصناعة، بواقع 16 هدفا و12 تمريرة حاسمة خلال 28 مباراة، ليسهم بشكل مباشر فى استعادة برشلونة للقب.
فينيسيوس جونيور (البرازيل)
تضع جماهير منتخب البرازيل آمالها الكبرى على فينيسيوس جونيور من أجل إنهاء سنوات الانتظار الطويلة وإعادة كأس العالم إلى خزائن «السيليساو» بعد غياب دام 24 عاما، فى رحلة البحث عن اللقب السادس على أراضى كندا والمكسيك والولايات المتحدة فى مونديال 2026.
ويمثل نجم ريال مدريد أحد أخطر الأسلحة الهجومية فى العالم حاليا، بفضل سرعته الخاطفة ومهاراته المبهرة وقدرته على حسم المباريات فى اللحظات الكبرى.
هارى كين (إنجلترا)
سيخوض هداف إنجلترا التاريخى كأس العالم بعد موسم استثنائى مع بايرن ميونيخ، أثبت خلاله جدارته كواحد من أفضل لاعبى العالم.
فاز كين بجائزة الحذاء الذهبى لهداف كأس العالم 2018، ويترقب فرصته الأخيرة لصناعة مجد جديد مع المنتخب الإنجليزى.
إيرلينج هالاند (النرويج)
المهاجم النرويجى يمتلك آلة تهديفية استثنائية، جعلته يحطم الأرقام القياسية بوتيرة مذهلة، فى مؤشر واضح على أنه يسير نحو مكانة تاريخية بين أفضل هدافى اللعبة.. وخلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم قاد هالاند منتخب النرويج إلى التأهل للمونديال بعدما سجل المهاجم العملاق 16 هدفا فى 8 مباريات فقط، بمعدل تهديفى اقترب من هدفين فى كل مباراة، كما نجح فى هز الشباك خلال جميع مباريات التصفيات دون أى استثناء، ليؤكد أنه أحد أكثر المهاجمين حسما فى العالم خلال الوقت الحالى.






