المونديال كارت الإنقاذ لـــ«تريزيجيه»
بات مستقبل محمود حسن تريزيجيه، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى، محل ترقب داخل القلعة الحمراء خلال الفترة الحالية، فى ظل اهتمام اللاعب بدراسة العروض التى قد تصله عقب انتهاء مشاركته مع المنتخب الوطنى فى بطولة كأس العالم، وسط وجود بعض الخلافات المتعلقة بملف عقده مع النادى.
ودخل تريزيجيه فى مناقشات مع مسئولى الأهلى بشأن راتبه السنوى، بعدما طرح النادى فكرة إعادة هيكلة عقود عدد من اللاعبين الكبار ضمن خطة لتخفيض سقف الرواتب خلال المرحلة المقبلة. إلا أن اللاعب أبدى تحفظه على فكرة تقليص المقابل المالى الذى يحصل عليه، متمسكًا بحقوقه التعاقدية الحالية.
ويتقاضى تريزيجيه ما يقرب من 130 مليون جنيه سنويًا، تشمل قيمة عقده مع النادى إلى جانب بعض الامتيازات المرتبطة بشركة الكرة.
ويرى اللاعب أنه سبق أن ضحى بعروض مالية أكبر من أجل تحقيق حلم العودة إلى الأهلى، وهو ما يجعله غير متحمس لفكرة تخفيض راتبه فى الوقت الحالى. فى المقابل، يدرس الأهلى إعادة ترتيب هيكل الرواتب داخل الفريق لتحقيق قدر أكبر من التوازن المالى، وهو ما دفع الإدارة لفتح هذا الملف مع أكثر من لاعب خلال الفترة الأخيرة. ويترقب تريزيجيه أيضًا موقفه الفنى خلال الفترة المقبلة، خاصة فى ظل المنافسة القوية داخل الفريق. ويسعى اللاعب لاستغلال مشاركته الدولية من أجل جذب أفضل العروض الممكنة سواء على المستوى المالى أو الرياضى، بما يضمن تحقيق استفادة مشتركة له وللنادى حال اتخاذ قرار بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتبقى مشاركة تريزيجيه ومكانته الفنية داخل الفريق عاملًا مؤثرًا فى تحديد مستقبله، إذ قد تؤثر فكرة جلوسه على مقاعد البدلاء على فرص حصوله على عروض قوية، وهو ما يزيد من أهمية حسم موقفه خلال الأيام المقبلة.










