الثلاثاء 14 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

شهادات من الميدان

عمال العاصمة الإدارية: المشروعات القومية منحتنا خبرة ودخلًا ثابتًا

لم تكن العاصمة الإدارية مجرد مدينة جديدة تبنيها الدولة المصرية فى الصحراء، بل كانت مشروعًا متكاملًا يوفر الآلاف من فرص العمل، برزت باعتبارها أحد أكبر المشروعات القومية، بعدما تحولت إلى ورشة عمل ضخمة تضم عشرات المشروعات العملاقة، وأسهمت فى توفير مئات الآلاف من فرص العمل للمهندسين والفنيين والعمال بمختلف التخصصات.



وشهدت العاصمة تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى، من بينها الحى الحكومى، ومنطقة الأعمال المركزية، وشبكات البنية التحتية الحديثة، إلى جانب المشروعات السكنية المتنوعة التى تستهدف مختلف شرائح المواطنين، خاصة محدودى ومتوسطى الدخل، فى إطار رؤية الدولة لبناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة.

وخلال جولة ميدانية أجرتها جريدة «روزاليوسف» داخل العاصمة الإدارية الجديدة، أكد عدد من المهندسين والعمال أن المشروع لم يكن مجرد مدينة جديدة، بل أصبح مصدرًا للاستقرار الوظيفى واكتساب الخبرات المهنية، فضلًا عن دوره فى توفير فرص عمل مستدامة لآلاف الشباب من مختلف المحافظات.

وقال المهندس بولس حنا، مهندس إنشاءات يبلغ من العمر 33 عامًا، إنه يعمل بالعاصمة الإدارية منذ أربع سنوات، مؤكدًا أنها من أفضل المشروعات التى وفرت فرص عمل حقيقية للمهندسين والعمال، إلى جانب إتاحة الفرصة لاكتساب خبرات متنوعة فى مختلف التخصصات. وأضاف أنه شارك فى تنفيذ عدد من المشروعات، أبرزها بمنطقة R2 وMU23 التى تضم مشروعات سكنية وتجارية ومراكز تسوق.

ومن جانبه، أوضح المهندس الاستشارى محمود حسن، البالغ من العمر 53 عامًا، أنه عاد إلى مصر بعد سنوات من العمل بالخارج، والتحق بالعمل الاستشارى داخل العاصمة الإدارية منذ خمس سنوات وأكد أن المشروعات تُنفذ وفق الأكواد والمعايير العالمية، مشيرًا إلى أن العاصمة وفرت فرص عمل واسعة للعمالة المصرية، حيث كان يعمل بالموقع يوميًا ما بين 4 و6 آلاف عامل فى بعض مراحل التنفيذ. وأضاف أن العاصمة أصبحت مدينة متكاملة تضم مدارس دولية ومستشفيات وخدمات متنوعة.

وأكد العامل سيد أحمد (52 عامًا) أن العاصمة الإدارية أصبحت من أفضل أماكن العمل للعمال، بعدما وفرت مصدر دخل مناسبًا يساعد على مواجهة أعباء المعيشة، فى ظل ارتفاع تكاليف الحياة.

وقال كريم أحمد (18 عامًا)، المتخصص فى أعمال تكسير الأرضيات والمحارة، إنه يعمل بالعاصمة منذ عامين، موضحًا أن الأجور أفضل مقارنة بمناطق أخرى، إلى جانب ما يوفره العمل من خبرة عملية كبيرة.

أما شنودة عبد الملاك (48 عامًا)، فأوضح أنه كان يعمل فى مكاتب مقاولات بمصر الجديدة ومدينة نصر، إلا أن طبيعة العمل لم تكن مستقرة، ما دفعه للانتقال إلى العاصمة الإدارية، حيث يعمل فى مجال الأمن منذ ست سنوات، مؤكدًا أن انتظام العمل وثبات الدخل ساهما فى توفير الاستقرار لأسرته.

وفى السياق نفسه، قال أحمد محمد خميس (39عامًا) إنه كان يعمل فى مجال الخرسانة خارج العاصمة، ثم انتقل للعمل بها، مؤكدًا أن المشروع يتميز بارتفاع مستوى الأجور مقارنة بالعديد من المواقع الأخرى.

وأشار العامل محمد عامر (45 عامًا)، المتخصص فى المحارة، إلى أنه يعمل بالعاصمة منذ سبع سنوات، مؤكدًا أنها من أكبر المشروعات التى وفرت فرص عمل للعمال والمهندسين والشباب، وساعدت الكثيرين على تحقيق الاستقرار المادي.

وقال هانى جميل (38 عامًا)، ويعمل فى مجال الرخام، إن العاصمة الإدارية فتحت آفاقًا واسعة للعمل، موضحًا أن المشروعات المستمرة توفر مصدر رزق دائمًا للعمال، فضلًا عن مساهمتها فى تنمية البلاد بأيدٍ مصرية.

وأكد مكرم أنور (60عامًا) أنه يعمل بالعاصمة منذ عدة سنوات، مشيرًا إلى أن تجمع الشركات والمقاولين فى مكان واحد أدى إلى توفير فرص عمل كبيرة للعمال والمهندسين.

بينما أوضح نادر مكرم (25عامًا) أنه التحق بالعمل منذ ثلاثة أشهر، مؤكدًا أن العاصمة أصبحت مقصدًا للشباب الباحثين عن فرص عمل مستقرة، خاصة أبناء محافظات الصعيد.

وقال حبيب دوس فوزى (30 عامًا)، مشرف تنفيذ، إن العاصمة الإدارية وفرت بيئة عمل مستقرة وأجورًا مناسبة، وأسهمت فى خلق فرص عمل منتظمة للشباب، مؤكدًا أنها تمثل أحد أهم المشروعات التنموية فى مصر.