عندما أتجول فى صفحات التاريخ أجد فيها صحبة لا يشوبها غش لا أخشى معها سوء المنقلب ولا مرارة الخذلان أنظر فى ت
قبائل سيناء كانت ولا تزال الصخرة التى تتحطم عليها أطماع المعتدين وولاؤها المطلق هو للدولة المصرية فهم حراس
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.