لم تكن مصر يوما دولة عابرة فى التاريخ ولا لاعبا هامشيا فى معادلات المنطقة. فمنذ آلاف السنين تقف على مفترق
لم تعد قضية ترشيد النفقات الحكومية خيارا إداريا يمكن تأجيله بل أصبحت ضرورة وطنية تفرضها المتغيرات الاقتصادي
يكتب
على حافة الهاوية وقفت مصر تقاوم محاولات دفعها للسقوط فى سنوات معدودات هى الأخطر فى تاريخها الحديث بما شهدته
.