الجمعة 13 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
هلاوس «ظل عتريس»

هلاوس «ظل عتريس»






ما أن هدأ عواء الأكاديمى الضال، حتى استيقظ «مراهق سياسى» من غيبوبته، ليدخل فى نوبة جديدة من «الهلوسة السياسية»، باحثا عن زعامة زائفة، تذكرنا بالمشهد الرائع الذى قدمه العبقرى أحمد توفيق الذى قام بدور رشدى فى فيلم « شيء من الخوف» الذى كان يحلم بأن يكون زعيما للعصابة بدلا من «عتريس» رغم أنه لا يمتلك أية مقومات للزعامة، فنادى هذا العاجز المخبول بأعلى صوته ليقنع زملاءه فى العصابة «أنا عتريس.. والنبى أنا عتريس.. أنا بلوة سودة.. انتوا مش خايفين منى ولا إيه.. أنا 3 عتريس فى بعض».
هذا هو حال «الدبلوماسى العجوز» الذى أراد أن يتقمص شخصية «عتريس» فاتضح أنه يعانى من انفصام فى الشخصية، وعدم اتزان عقلى وفكرى، بسبب ظهوره المتكرر على قنوات الجماعة الإرهابية، التى تمولها قطر وتركيا، فأصيب بجنون العظمة، حتى اعتقد أنه زعيم سياسى، قادر على دغدغة مشاعر الملايين، وخداع البسطاء بالأوهام التى ليس لها وجود على أرض الواقع إلا فى عقله المريض.
«المناضل الفشنك» أغرته أهواء الزعامة، فتحالف مع الشيطان وجماعة الدم والخراب، بحثا عن دور سياسى، والعودة للأضواء من جديد بعدما تقطعت به السبل، ليعيد إنتاج أفكار الجماعة الإرهابية، بهدف إعادتها إلى المشهد السياسى من جديد.
اليسارى «المزنوق» اختار وبمحض إرادته أن ينضم إلى حظيرة القطعان، وأن يكون عبدا من عبيد الإخوان، بحثا عن «السبوبة»، بعدما لفظته جميع القوى السياسية المعتدلة، فلجأ التنظيم الدولى لتأسيس حزب سياسى ليكون ظهيرا سياسيا للجماعة الإرهابية.
ما طرحه « ظل عتريس» لا يمكن وصفه إلا بـ«الهلفطة السياسية»، التى تؤكد أنه ليس «معصوما « ولكنه مجرد واجهة وذراع  للجماعة الإرهابية، لتنفيذ مخططاتها الشيطانية التى تستهدف نشر الفوضى وهدم مؤسسات الدولة، وبث روح الإحباط بين المواطنين، وأن يفقد الشعب ثقته فى قيادته السياسية، من خلال التشكيك فى الاقتصاد المصرى والمشروعات القومية الكبرى.
القيادى اليسارى، لا يختلف كثيرا عن محمد البرادعى وعبدالمنعم أبوالفتوح وأيمن نور وأيضا حمدين صباحى،  وقيادات الجماعة الإرهابية وغيرهم كثير، فجميعهم يعشقون الفوضى والمراحل الانتقالية، باعتبارها «سبوبة» تحقق لهم الشعبية الوهمية من خلال الظهور المتكرر على شاشات الفضائيات، والمنتديات الإعلامية.
من حقنا أن نتساءل عن سذاجة وهوية شخص أمضى وقتا فى السلك الدبلوماسى، ثم يدعو إلى حل جميع مؤسسات الدولة وأن تظل مصر بلا مؤسسات لمدة 3 سنوات يعاد فيها كتابة الدستور وأن  يتولى حكم البلاد خلال المرحلة الانتقالية «مجلس انتقالي» مكون من عصابة الـ13 فردا يتشكل من عدد من القضاة ثم من أمثاله أعضاء وقيادات التيار المدنى.
ما طرحه «ظل عتريس» ليس مجرد رؤية شخصية ولكنها مطالب إخوانية مستمرة  للتظاهر بهدف إثارة الفوضى، حيث يتضمن ما قاله «اليسارى المزنوق» أن يتم الإفراج عن محمد مرسى وقيادات الإخوان وجميع الإرهابيين المتهمين بقتل الجنود والضباط والشرفاء، فضلا عن إصراره على إهانة الجيش والشرطة والقضاء، وهى جميعها تهم تستوجب معاقبته أمام القضاء المصرى الشامخ.