الانتماء إلى مؤسسة روزاليوسف كان حلما داعب خيال أبناء جيلى مثلما راود أجيالا قبلنا وأخرى بعدنا فالمؤسسة
يكتب
بمنتهى الإيجاز نحن أمام حقبة برلمانية جديدة من حقب الحياة النيابية المصرية التى يبلغ عمرها 160 عاما منذ ميل
.