العمل على التوازى
استقرار أمن تنمية تعمير....أربعة تعبيرات تم تداولها على لسان الرئيس فى اليوم الثانى لمنتدى شباب العالم 2018... جاء ذلك فى جلسة إفريقيا 2063... وضع رؤية مستقبلية أمر مهم وضرورى.. للأفراد والمؤسسات والدول والاتحادات أيضًا.... إفريقيا تحتاج إلى خطوات عدة... نبذ الصراعات الداخلية والإقليمية..... الاهتمام بقضايا الصحة والتعليم والبطالة وزيادة الاستثمارات من أجل تحسين الظروف الاقتصادية.... العمل على التوازى هو الحل... لا يوجد وقت لانتظار الاستقرار التام لبدء مرحلة التنمية والتعمير.... مصر تقدم تجربتها إلى إفريقيا وإلى العالم كله...العمل على كافة المحاور بالتوازي..... إعادة تثبيت الدولة ومحاربة الإرهاب والتنمية والبناء.... المهمة صعبة ولكن عزيمة المصريين أقوى..... بشبابها الواعد المستنير.... مرحلة البناء سيفخر بها كل من شارك فيها..... مامرت به مصر كان جديدًا عليها ولكنها تخطته وانطلقت....ما يحدث فى إفريقيا قديم ومكرر....الأمل فى شباب القارة السمراء.... لبناء حاضر ومستقبل جديد... يحول بلدانهم من طاردة إلى جاذبة.... من متلقية للدعم الخارجى إلى مكتفية....من مصدرة لمواد خام إلى مصدرة لمنتجات صناعية بسيطة ثم معقدة.... التحرر الفكرى يعم العالم ويتسلل إلى إفريقيا..... لن يقبل شبابها باستمرار المعاناة....ألمح الإصرار والعزيمة والوعى لدى كل من قابلتهم من شباب قارتنا السمراء...ألمح ندية فى التفاعل مع شباب آسيا وأوروبا....تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عمت إفريقيا ... الشمول الرقمى ينتشر.... بدايته المعتادة تكون من خلال الألعاب والتسلية.... ثم ينتشر فى كافة الاتجاهات والمجالات...مصادر المعرفة لا نهائية... لن يستطيع أحد أن يعول كثيرًا على الجهل أو نقص الوعى ... اعتمد المستعمر فى الماضى على قوته العسكرية وتقدمه العلمى وعلى ضعف وجهل الضحية....الآن المعادلة تتغير...المعرفة متاحة....لن يمكن كتم العلم أو حصره فى نطاقات ضيقة...شباب إفريقيا يدحض نظريات تفوق بعض الأجناس على البعض الآخر..
إفريقيا تنفض غبار الوهم وستنطلق...إحصائيات معدل انتشار استخدام شبكة الإنترنت ماتزال أقل من المعدل العالمي....حيث تصل إلى حوالى 35% من إجمالى عدد السكان بينما المتوسط العالمى يصل إلى حوالى 54% من إجمالى عدد السكان...
ماتزال إفريقيا تحتاج إلى حلول غير تقليدية للاتصال بالانترنت ...من خلال الأقمار الصناعية والبالون الطائر ومن خلال خطوط الكهرباء أيضًا....الطبيعة الجغرافية وتوزيع السكان تضيف خصوصية إلى إفريقيا ...حاضرها ومستقبلها....وللحديث بقية






