الإثنين 15 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
عام جديد

عام جديد






مع بدايات عام 2019 أجد أنه قد يكون من المناسب محاولة النظر لهذا العام بصورة مختلفة... الثابت الوحيد هو التغيير والنظر إلى المستقبل هو فعل محمود بل ولازم أيضا... الثوابت يجب ألا تتغير ولكن يجب مراجعتها من آن لآخر ولكن أسلوب الحياة يجب أن نغيره... قبل أن يتغير تلقائيا ويجعلنا تابعين للتغيير وتبعاته... على الطالب أن ينتبه ويذاكر بجد وفهم واجتهاد واضعا نصب عينيه ما يريد أن يكون فى المستقبل.... على العامل أن يتقى الله ويتقن فى عمله ويجعل الله رقيبه وليس مشرف الوردية... على مرتادى شبكات التواصل الاجتماعى التوقف والانتباه بل والحذر ايضا فهى تأكل الوقت والأعصاب والعمر.... تماما مثل الإنسان المدخن... فلا يوجد من ولد وفى يده سيجارة وعليه ايضا يجب أن نؤكد على أنه لم نولد ولنا حسابات على الفيس بوك أو تويتر أو اى من تلك الشبكات.... وبالرغم من أن الإنسان كائن اجتماعى ضاحك مفكر... فلم تعط تلك الشبكات الإنسان أى مساحة لممارسة طبيعته الاجتماعية الضاحكة المفكرة... بالعكس... ربطت كلا منا من عنقه بسلك التليفون والباقة والفيس بوك وخلافه... قليلون من استطاعوا التحرر...الكتب والقراءة للجميع ومتاحة بارخص الاثمان لمن اراد.... الرياضة ايضا لا تحتاج إلى تكلفة فأرخص الرياضات وأكثرها فاعلية هى المشى... المشى واستنشاق الهواء... نعم ربانية مجانية... لا حاجة إلى الاشتراك فى جيم رياضى مكلف أو ارتداء ملابس معينة.... البساطة سر الرضا...الحياة بلا قيمة تتحول إلى مأساة... بعض طرق العلاج النفسى هى «العلاج بالقيمة» فالإنسان جبل على أن يكون له قيمة... لنفسه ولمن حوله من بشر ونبات وحيوان بل وجماد أيضا..... هذه ليست فلسفة أول العام ولكنها أفكار من مرت عليه سنوات كثيرة وتوقع الجديد فى كل عام ولم يجده.... لم يجده لأنه ببساطة انتظر التغيير ولم يشارك فى صنعه.... من يريد أن يجرب الانتظار سنوات أخرى فلينتظر ومن يريد أن يعمل ويتطور فأظن الساعة حانت.... مصر تتقدم وتتغير ولا بد لنا من أن نكون مواكبين لذلك بالفعل قبل القول وبالإنجاز بعيد النظر لنا وللأجيال المقبلة.... وللحديث بقية.