الإثنين 15 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
المسجد والكنيسة

المسجد والكنيسة






فى السابع من يناير هذا العام كنا وكان العالم كله مع مناسبتين مهمتين... الاولى بطبيعة الحال هى عيد الميلاد المجيد والتى نهنئ فيها كل عام أخواتنا فى الوطن متمنيين لهم كل الامانى الطيبة الصادقة...المناسبة المميزة لهذا العام هى افتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح... أقيمت صلاة العشاء فى المسجد ثم انتقل الجميع إلى الكاتدرائية للمشاركة فى التهنئة والاحتفال بعيد الميلاد....العالم كله رأى وشاهد وعرف... عرف أن مصر مختلفة... كانت وستظل مختلفة....دولة كبرى وشعب عظيم ينصهر فيه الدين مع العرف مع الاخلاقيات مع العظمة والكبرياء.... يرفض الظلم والعدوان والتآمر والاحتيال والوضاعة.... حتى المحتل الذى مر أو استوطن مصر لسنوات طوال.... خرج بلا اثر... فلا تغيير فى اللغة أو العادات أو التقاليد أو حتى الحنين لأيام الذل والهوان كما يحدث فى مناطق أخرى من العالم.
مصر تحارب الإرهاب ... تحاربه وتكافحه فى ميدان المعركة وفى ميدان التنمية والعمل المستقبلى .... لنا وللأجيال القادمة.... لا يصح أن نعتقد أن ما يتم من انجازات هو لأبنائنا فقط... هو لنا أيضا.... للمرة الأولى يتم التخطيط بعيد المدى... مشروعات قومية حقيقية ودأب واخلاص فى العمل وتجرد من المناصب أو الأبهة أو الملك.... لا يصح أن نعتقد أنه بثبات المدخلات سنحصل على نتائج مختلفة....يكون هذا دربا من التمنى والأحلام.... المدخلات الواضحة المحددة تؤدى إلى نتائج واضحة ومحددة أيضا....ستر الله وتوفيقه معنا... أكاد أرى يد الله مع الجماعة ما دامت النوايا خالصة للبناء والتنمية.... قوى الظلام تتوارى... وجودها وحرقة أسلوبها فى الهجوم هى الرقصة الأخيرة قبل أن تسكن كجثة هامدة إلى الأبد... ليتنا نجد عائدا من المستقبل ليحكى لنا عن مصر المستقبل.... خبراء الاقتصاد والتخطيط والإدارة يدركون وعليهم أن ينقلوا هذا الإدراك إلينا جميعا لنزداد صلابة وإصرار على الاستمرار مهما كان المشوار طويلا أو كثرت صعوبات الدرب...
ولم لا يريد أن ينظر إلى المستقبل عليه أن ينظر إلى الماضى ويكون موضوعيا....أساليب معالجة الأمور فى الماضى لم تحل مشكلة ولكن أجلت كل المشكلات.... مثل من ينظف الأرض ويضع القاذورات تحت السجادة.... على المدى الطويل ستتراكم المشكلات وستتلف السجادة.... مصر اليوم والغد مختلفة ..ندعو ونعمل ونأمل ونخلص والله يرعى المخلصين ويدافع عنهم.....
 وللحديث بقية