الإثنين 15 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
حرب الروبوتات

حرب الروبوتات






حرب الروبوتات أوWar Robots  كما هوالاسم الأصلى باللغة الإنجليزية...مجرد لعبة عن حرب تدور بين جيشين من الروبوتات...إلى هنا فإن الأمر ظريف وممتع للأطفال وللكبار الذين مازالوا يلعبون مع أبنائهم....لكن حقيقة الأمر أن هذا المشهد ليس غريبًا ولا صعب التحقيق....الذكاء الصناعى يطل بقوة على ساحات الحروب وأسلحة المستقبل....هل قلت المستقبل؟...عفوًا الطائرة بدون طيار هى ما أقصده....سواء التحكم عن بعد بالكامل..أومن خلال برنامج خوارزميات معقد موجود بجهاز التحكم بالطائرة أوخليط بين النوعين أوطرق الشتغيل....فإن العقل المدبر والمحرك ومتخذ القرار ليس عقلًا بشريًا بالكامل....بدأ الحديث عام 2012 عن تطوير روبوتات مقاتلة...قادرة على الدخول إلى ساحات القتال...لقتال البشر من الأعداء أولقتال روبوتات العدو...نعم روبوتات العدو....خصصت الولايات المتحدة الأمريكية مايقرب من ثلاثة مليارات دولار لتطوير الروبوت «أطلس» ....هذا اسمه...أطلس هذا يستطيع فتح وغلق الصمامات اليدوية (المحابس) وفتح الأبواب والمشى على الأنقاض دون أن يتعثر أويقع...الجيل الجديد المطور مضاف إليه تكنولوجيا التصوير بالليزر وأجهزة استشعار فى رأسه وكل أعضاء جسمه للمساعدة فى الحركة والجرى حتى فوق الجليد والأماكن غير الممهدة...روبوتات أخرى يتم تزويدها بقاذفة قنابل 40 ملم أوبندقية أورشاش إلى أوقاذفة صواريخ حارقة M2021A....لايهم موديل قاذفة الصواريخ ولكن الأمر حقيقى فعلًا....روبوتات أخرى تستطيع دخول المعارك للتعرف على المصابين والضحايا وتحركهم إلى مناطق آمنة...تم تصميم روبوت آخر تحت اسم «مارس»...اسم إله الحرب عند الرومان...مايزال هذا الروبوت ينفذ الأوامر ولايستطيع اتخاذ قرار إطلاق النار ذاتيا....تم التفكير أيضًا فى روبوت على شكل كلب وأسموه «بيج دوج» أى الكلب الكبير, وبالرغم من إنفاق حوالى خمسين مليون دولار إلا أن التجارب توقفت عام 2015 نظرًا لعدم القدرة على تصميم كلب منخفض الصوت.... وعليه فقد تم إلغاء الأمر نظرًا لارتفاع صوته وخطورة ذلك على الجنود فى ميدان القتال....أتذكر بعض تجارب جيش ألمانيا إبان الحرب العالمية  لمحاولة استخدام الحيوانات والطيور لحمل متفجرات كجزء من برنامج تطوير الأسلحة, ولكن لم تر تلك التجارب النور....الخطورة الحقيقية عند تحول تلك الروبوتات إلى السيطرة واتخاذ القرار بصورة كاملة بدون الحاجة لأى تدخل أوتوجيه بشرى... هنا تكمن المشكلة فقد يحدث عطل بسيط يخرج تلك الآلات عن صوابها أوفلنقل برنامجها المحدد وتبدأ فى مهاجمة البشر...هذا الأمر دعا ألفًا من العلماء إلى توقيع وثيقة رفض لاستمرار البحوث والتطوير فى هذا الاتجاه.