النسبة الذهبية
من يقرأ للكاتب دان براون يجده مهتما كثيرا بالنسبة الذهبية Golden ration وهى تساوى 1.618... نراها فى رواياته الشهيرة ومنها شفرة دافنشى....
الرقم الذهبى ربما يكون معروفًا منذ عصور ما قبل التاريخ وهوحاصل قسمة رقمين...معجزة هذا الرقم أنه متحقق دائما على أصعدة متعددة....متحقق فى جسم الإنسان ومتحقق فى الأجرام السماوية أيضا ففى جسم الإنسان تكون المسافة من الكوع إلى الرسغ مقسومة على طول الكف...مثل حاصل قسمة طول الإنسان إلى طول المسافة من السرة إلى الأرض....تعطى نفس النسبة الذهبية...هذا متحقق أيضا داخل الكف ...طول الكف مقسوم على طول الأصبع الأوسط… يذهب البعض إلى أن تلك النسبة متحققة فى بعض أجهزة الجسم الداخلية واحيانًا فى داخل الخلايا الحيوية به...يذهب البعض الى ان موقع الكعبة المشرفة نفسه يخضع لنفس النسبة الذهبية بحاصل قسمة المسافة من القطب الشمالى الى الكعبة على المسافة من الكعبة الى القطب الجنوبي...وما بين مشكك ومتبن لشيوع هذه النسبة نرى العديد من الدراسات التى تتحدث عن امكانية قياس السلوك البشرى باستخدام هذه النسبة...البعض يحاول الوصول إلى صيغة لتوقع الخطوات المستقبلية للأفراد من خلال قياس ما فعلوه فى الماضى وباستخدام النسبة الذهبية كقاعدة اساس.
على مستوى الفن يتحدث الكثيرون على ان القاعدة متحققة فى رائعة دافنشى الموناليزا وفى لوحة العشاء الاخير وخلافه....
البعض يتحدث ايضا على ان العلاقة بين طول ضلع الهرم الاكبر وارتفاعه تخضع لنفس النسبة الذهبية....الامر مسل وقد يستغرق القارئ ويستهويه للمزيد من البحث على شبكة الانترنت حيث يوجد أعداد كبيرة جدا من المواد المرئية والابحاث والدراسات المرتبطة بهذه النسبة.
فيبوناتشى هوالاسم الدارج لهذه النسبة والتى يقال ان اساتذة التجميل يستخدمونها فى عمليات تجميل الوجه لتحقيق تلك النسبة والوصول الى معايير الجمال والتناسق المثالية.
شهرة وانتشار الاهتمام بهذه النسبة كما ذكرنا بدأ وانتشر مع كتابات دان براون وخاصة تلك التى تحولت إلى افلام سينمائية ادت الى اشتعال حمى الاهتمام بهذه النسبة ومحاولة اختبار تطبيقها فى كل شيء.






