قوة التفكير الإيجابى
فى عام 1952 ظهرت الطبعة الأولى من الكتاب الشهير «قوة التفكير الإيجابى» للكاتب نورمان فينسنت بييل حيث يتم تعريف التفكير الإيجابى على أنه أسلوب لعمل العقل يعتمد على توقع الجيد والمستحب من الأمور... الأسلوب يعتمد على توقع الأفضل.... العقل الإيجابى دائما ما ينتظر السعادة والصحة والنهايات السعيدة لكل مواقف الحياة مهما اتسمت بالصعوبة....
ولتغيير أسلوب التفكير الحالى والذى يتسم بالسلبية وتوقع الأسوأ والتفكير الزائد عن الحد وأيضا التقليل مما أنعم الله به علينا من النعم والإحساس بالاضطهاد وأحيانا الدونية فإن الأمر يحتاج إلى عدة خطوات أو قواعد لابد من أن يتبعها الشخص الذى قرر أن يفكر بصورة إيجابية... نعم إنه قرار الشخص أولا وأخيرا... لا يجب أن ينتظر ليحصل على الإيجابية من الخارج بل عليه أن يخلقها فى عقله أولا ثم فى أفكاره التى حتما ستنعكس على تصرفاته وستعود إليه بصور إيجابية مختلفة ستدهشه أيما اندهاش....
القاعدة الأولى أن تتخيل نفسك كشخص ناجح... أى كأنك وصلت بالفعل إلى ما تصبو إليه.... القاعدة الثانية أن تقوم بخلق فكرة إيجابية واحدة وتفكر فيها من كل جوانبها... قد تكون نعمة أو ميزة لديك أو مشكلة نجوت منها.... الفكرة الإيجابية ستطرد آلافا من الأفكار السلبية وليس فكرة سلبية واحدة... فطبيعة الأفكار السلبية هو التوالد والتكاثر مثل الجراثيم ... أعداد كبيرة تنشأ نتيجة لغياب النظافة فى بقعة صغيرة... العقل يعمل بنفس الأسلوب...... القاعدة التالية أن تقلل من حجم العقبات التى تعتقد أنها تعيقك عن الوصول إلى ما تصبو إليه من نجاح....لا تكن نسخة مكررة من شخص آخر مهما كان ناجحا تلك هى القاعدة التالية....» إن كان الله معنا فمن علينا» قاعدة وفكرة ويقين...... يقين بأن الله معك ويقويك ويسهل لك الأمور ويحميك من المخاطر وينجيك.... ساعد الآخرين واهتم بصحتك وجسمك.... كن دائما محاطا بالأشخاص الإيجابيين وابتعد قدر الإمكان عمن يكسر روحك ويصيبك بالكآبة واليأس.... اجعل لنفسك وقتا تفعل فيه شيئا تحبه..... فى عام 1959 أصدر نفس الكاتب كتابا آخر بعنوان «النتائج المبهرة للتفكير الإيجابى» استعرض فيها تجارب من قاموا بقراءة الكتاب الأول واتبعوا القواعد الموجودة فيه وكيف أدت إلى تغيير حياتهم بالكامل....وهو كتاب ممتاز جدير بالقراءة أيضا.






