الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
أمريكا وحماية البيانات الشخصية

أمريكا وحماية البيانات الشخصية






بعد مرور عام على تطبيق قانون حماية البيانات الشخصية فى دول الاتحاد الأوروبى والمعروف بـGeneral Data Protection Regulation (GDPR) وتزامنا مع موجة اهتمام الحكومات حول العالم بوجود تشريعات خاصة بها ومتوائمة مع القانون الأوروبى... قامت إحدى الشركات المتخصصة فى الحلول الفنية لأمن المعلومات بعمل استطلاع رأى فى الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص قانون حماية البيانات الشخصية.. أكثر من نصف العينة (نحو 52%) أشاروا إلى أهمية البيانات الشخصية الخاصة بهم فيما أشارا 41% إلى أنها تشكل أهمية قصوى وأشار 32% منهم إلى أن حماية البيانات الشخصية الخاصة بهم فى نفس درجة وأهمية حماية أمنهم الشخصى ضد الاعتداءات البدنية...6% فقط أشاروا إلى أن حماية أسرهم أهم من حماية بياناتهم الشخصية!!!
64% من العينة لا يشعرون باطمئنان إلى قيام الشركات والمؤسسات بالتعامل ومعالجة بياناتهم الشخصية بصورة مطمئنة لهم.... نحو 49% منهم لا يثقون فى أن المؤسسات تخزن بياناتهم الشخصية بصورة آمنة... هذا يفسر لماذا 44% من العينة يرفضون مشاركة بياناتهم الشخصية مع أى مؤسسة على الإطلاق...
4% فقط هم من يثقون فيما تقول المؤسسات إنها تتبعه من إجراءات لحماية البيانات الشخصية عملائها... الغريب أن 41% من المبحوثين لا يعرفون أى شىء عن قانون حماية البيانات الشخصية الموجود فى الاتحاد الأوروبى والمطبق منذ مايو 2018...
33% من العينة رفضت تطبيق القانون الأوروبى فى الولايات المتحدة الأمريكية بحذافيره... هذا لا يعنى أنهم يرفضون وجود قوانين للحماية...44% من العينة أشارت إلى وجوب قيام الحكومة الفيدرالية بمسئواليتها لحماية البيانات الشخصية...ربما يكون أحد تلك المسئوليات هو سن القوانين المنظمة...
31 ولاية أمريكية بدأت فى إقرار قوانين حماية بيانات شخصية داخل نطاق الولاية.... الأولى هى ولاية كاليفورنيا California Consumer Privacy Act (CCPA)  والذى سيبدأ تفعيله فى الأول من يناير 2020... للآسف حوالى نصف العينة فى الولاية لا تعرف أى شىء عن القانون أو عن ميعاد تفعيله...الأمر الذى يضع على عاتق حكومة الولاية العديد من المهام منها البدء فى حملات توعية للأفراد والشركات وأيضا وضع حد أدنى للأنظمة الفنية المطلوبة لتوافق الجهات المختلفة مع القانون ومتلطلبات وتلك قصة أخرى..