الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
شباب بنى سويف

شباب بنى سويف






عقد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برنامجًا تدريبيًا فى مجال «إدارة الأزمات والكوارث والحدّ من المخاطر لطلاب جامعة بنى سويف»  فى الفترة من 7 إلى 10 يوليو2019  وتضمن التدريب العديد من المحاضرات والتدريبات العملية والتى كانت أبرزها المفاهيم الأساسية وأطر العمل الدولية فى مجال الحدّ من مخاطر الكوارث، وأهم التجارب الدولية فى هذا المجال، ودور وأهمية المعلومات  المحدثة والمدققة وتحليلها فى مجال الحدّ من المخاطر.
كما تم تقديم مجموعة كبيرة من مواد التوعية للطلاب حول كيفية التصرُّف فى حالات الطوارئ، والإلمام بأرقام الطوارئ المختلفة، وقد تم قياس مدى معرفة الطلاب بأرقام الكوارث وكيفية تصرفهم فى حالات الطوارئ قبل بداية التدريب وبعد انتهاء فعاليته، وأوضحت النتائج وجود تطور كبير فى المستوى المعرفى لديهم فى هذا الشأن.
واختتمت فعاليات التدريب بتقديم سيناريو مكتبى على موقف افتراضى لحدوث سيول، وقام الطلاب باستعراض الإجراءات المطلوبة لمواجهة الحدث فى مراحله الثلاث.
تأتى تلك البرامج التدريبية ضمن مهام اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر... عدد الطلاب كان كبيرا... وبهم تنوع وربما مناصفة بين الذكور والإناث ومن كليتى التجارة والسياسة والاقتصاد.... شباب فى بداية حياتهم العملية.... فى حفل توزيع النهائى لتوزيع شهادات الانتهاء من حضور الدورة التدريبية تحدث مجموعة من الشباب وأوضحوا أهمية الدورة والآفاق والمجالات التى فتحتها أمامهم وأهم شىء هو تغيير طريقة التفكير فى الأمور والأحداث والترتيبات والتجهيزات حولهم بإدراج احتمالية حدوث أزمة أو كارثة الأمر الذى يقتضى تغيير طريقة التفكير منذ البداية ودائما النظر للأمور وتقسيمها إلى الثلاثة أقسام المعهودة فى علم الأزمات والكوارث وهى قبل وأثناء وبعد... أى قبل حدوث الأزمة وما يجب عمله والاستعداد له... ثم أثناء الأزمة وكيفية توزيع الأدوار والتعامل مع الأزمة من خلال تطبيق السيناريوهات المعدة سلفا... ثم مرحلة ما بعد الأزمة والتى تشمل إعادة الأمور إلى سابق وضعها وأيضا الاهتمام باستخراج الدروس المستفادة من الحدث وهو الذى قد يؤدى أحيانا إلى إعادة تعديل السيناريوهات والخطط...
فى تلك الجلسة تحدثت إليهم.. مرحبا بهم ومثنيا على تفانيهم وشغفهم بالتعلم وحماسهم الواضح ثم تطرقت إلى ضرورة الانتباه إلى ترشيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعى قائلا «انتبه فقد تجد نفسك غارقا فى هذه الشبكات ثم تنتبه بعد عشر سنوات فتجد أن عمرك قد أصبح 35 عاما ولم تحقق شيئا»...بعد اللقاء قابلنى بعض من هؤلاء الشباب ووعدنى بإلغاء حسابات شبكات التواصل الاجتماعى تماما عملا بنصيحتى على حد قوله... أوضحت له أن الترشيد والانتباه هما ما قصدت وليس المنع التام فهو شبه مستحيل وأيضا غير مطلوب... حماس شباب اليوم كبير جدا. لا تصدق أن الشباب محبط أو مكتئب.... فتلك نسبة صغيرة ولكنها قادرة على نشر السواد بصورة أكبر من حجمها... وتلك دائما سمة أى شىء سلبى... الحل الاستمرار فى أداء الرسالة والاستمرار فى الأمل... والعمل.