الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الأرض الطيبة

الأرض الطيبة






صباح الجمعة وهوميعاد كتابة أغلب المقالات اليومية... أتنقل بين محطات الإذاعة ...أتوقف دائما عند الأغانى القديمة...بالمناسبة عمرودياب ومحمد منير أصبحا من مطربى الزمن الجميل مقارنة بما نسمعه هذه الأيام من هستيريا سخيفة لا يطلق عليها لا طرب ولا غناء ولا حتى منولوجات....
أول ما وجدت اليوم هو أوبريت «الأرض الطيبة»...يسمى أيضا أوبريت «صوت بلادى»....كلمات حسين السيد وألحان الموسيقار محمد عبدالوهاب....مذكور على مواقع الإنترنت أنه إنتاج 1975 ولكنى اعتقد أنه إنتاج 1980 أو1981 على أكثر تقدير...أتذكر سماعى له قبيل اغتيال الرئيس الشهيد محمد أنور السادات مباشرة...قد يكون هذا أحد أسباب توارى هذا الأوبريت الرائع....بالإضافة إلى  أن هذا الأوبريت ملون والألوان لم تدخل إلى التليفزيون المصرى إلا فى عام 1978 بالإضافة إلى أنه حتى عام 1975 لم يكن أغلب المطربين الموجودين فى الأوبريت قد ظهروا على الساحة الفنية...
المطربون هم محمد الحلو...سوزان عطية...توفيق فريد...زينب يونس...محمد ثروت...إيمان الطوخى...والأوبريت يبدأ بالكوبليه الشهير التالى «رجالة وطول عمر ولادك يا بلدنا رجالة....وغلاوتك يا بلدنا والله مش محتاجة قوالة....ده النيل لسمرانى فارد على الشطين قناديله.... والمصرى سكته محفوظة بقرآنه وإنجيله».... الاستعراضات لفرقة رضا بمشاركة قائد الفرقة الفنان محمود رضا.
فى عام 1960 قدم الموسيقار محمد عبد الوهاب نشيد «الوطن الأكبر» من ألحانه وكلمات أحمد شفيق كامل احتفالا بوضع حجر الأساس لمشروع السد العالى وذلك بمشاركة كل من عبدالحليم حافظ...صباح....هدى سلطان...شادية... نجاة الصغيرة.....ثم تمت إعادة النشيد وتصويره بإضافة فايدة كامل ووردة الجزائرية وبدون هدى سلطان.
فى نفس العام قدم من ألحانه وكلمات حسين السيد نشيد «صوت الجماهير» حيث شارك فيه بالغناء مع فايزة أحمد...شادية...فايدة كامل...نجاة الصغيرة.
فى عام 1961 قدم محمد عبد الوهاب نشيد «الجيل الصاعد» من تلحينه وكلمات حسين السيد وغناء عبدالحليم حافظ... فايزة أحمد...شادية...نجاة الصغيرة....وردة الجزائرية ومشاركة محمد عبد الوهاب نفسه.
تجميع هذا المقال وأيضا تحليل التواريخ الموجودة على شبكة الإنترنت خاصة المرتبطة بتاريخ إذاعة أوبريت «الأرض الطيبة» تقوم به أدوات الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات والويب الدلالى وخلافه...لن يكون البحث عن موضوع من خلال محركات البحث كما هوحاليا...ستكون آليات التحليل والربط والعلاقات بين الأحداث والأشخاص والأرقام والبيانات بصورة عامة أكثر دقة وستسهل على الإنسان الكثير من الجهد وستأتى إليه بنتائج بحث مدققة وستربط علاقات ظاهرة وعلاقات غير ظاهرة بين هذا الكم الهائل من البيانات السابحة فى هذا الفضاء الإلكترونى...تلك البيانات التى تتزايد بصورة مهولة يعجز العقل البشرى عن التعامل معها بمفرده.