الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الإشعاعات

الإشعاعات






قضية الإشعاعات الصادرة من الأجهزة الإلكترونية المختلفة والتى تطورت من الحديث حول الانبعاثات الصادرة من جهاز التليفزيون إلى الحديث عن الإشعاع الصادر من أجهزة الراديو، ثم أجهزة المايكروويف ثم أجهزة التليفون المحمول وأجهزة الراوتر وأبراج الإشارة الخاصة بشبكات المحمول والتحذيرات الخاصة بعدم استخدام التليفون فى محطات البنزين أوإغلاقه تمامًا عند إقلاع أوهبوط الطائرات...
كثرت التحذيرات حول تلك الأجهزة وخطورتها على الإنسان كبيرًا أوصغيرًا... بداية من الإصابة بالصداع أوالإرهاق أوالأزمات القلبية والحروق الجلدية وصولًا إلى السرطان بأنواعه المختلفة.
الأكثر انتشارًا هو الحديث عن أجهزة الراوتر الموجودة فى أغلب المنازل للاتصال بشبكة الإنترنت ولكن بالرغم من كل تلك التحذيرات والتى تأتى فى الغالب من غير المتخصصين فإن تلك الموجات الصادرة عن أجهزة الراوتر غير مضرة، فهى لا تقوم بتدمير الـ «دى ان ايه» فى الخلايا مثلما تفعل أشعة إكس أو أشعة جاما والتى يؤدى التعرض لها لمدة طويلة إلى الإصابة بالسرطان فعلًا... ومع ذلك فإنه من الأفضل عدم التعرض لها لمدة طويلة أما بالنسبة لأبراج المحمول فإنها تكون مضرة عند الاقتراب منها وهوما يتم ضمان عدم حدوثه من خلال عزل الأبراج بمسافة أمان معقولة بعيدًا عن التعرض لها من قبل المستخدمين...أما بالنسبة لأجهزة المايكروويف فإنها آمنة نظرًا لأنها محكمة الغلق ولم توجد أى ارتباطات شرطية بين استخدامها وبين تلك الأمراض وبصفة عامة فإن تلك الإشعاعات المحيطة بنا منذ عشرات السنين بصورة غير مسبوقة لم يرد ارتباطها بأى من أمراض السرطان مثلما وجد ارتباطًا كبيرًا بين الإصابة بأمراض السرطان المختلفة وبين التدخين مثلًا... ارتبط مثلًا التعرض للإشعاعات الصادرة من تلك الأبراج ببعض الإصابات بالكاتراكت (المية البيضاء) ولم ترد إصابات بأمراض سرطانية كما سبق الإشارة والخلاصة أن موجات الراديو غير ضارة فيما يؤدى التعرض لموجات المايكروويف إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم والأنسجة أما الموجات الضارة فهى الموجات فوق البنفسجية التى تؤدى إلى سرطان الجلد وأيضًا موجات جاما وأشعة إكس والتى تؤدى إلى السرطان.