الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الرأى العام وإثارة الفوضى

الرأى العام وإثارة الفوضى






طالعنا الأخبار الرسمية عن قيام قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية بضبط 22 شخصا موالين لجماعة الإخوان الإرهابية وذلك من خلال محاولة استغلال حادث مقتل طالب على يد آخر بطرق عدة.
من هذه الطرق طبعا استغلال شبكات التواصل الاجتماعى لفبركة صور ومقاطع صوتية وأيضا محادثات تليفون محمول... بالطبع الوضع لم يتوقف عند هذا بل تخطاه لمحاولات للحشد أمام مبنى المحكمة التى تنظر القضية... ربما تبدأ شرارة لحريق كبير يتمنونه ولن يحدث بإذن الله تعالى.
النقاط المستخلصة من تلك الأحداث كثيرة منها على سبيل المثال إصرار تلك الجماعة على إثارة الرأى العام... بث حالات من السخط العام وزرع بذور فتنة بين الجميع... بين المواطن والجيش والشرطة... بين المواطن والدولة... بين المسلمين والمسيحيين... بين المناطق  والمحافظات والمدن المختلفة... بين مشجعى الفرق الرياضية وبين أفراد الأسرة الواحدة..... محاولات تشكيك مستمرة ومحاولات إثارة لا تنتهى.... البعض يشبه تلك الاستراتيجية باستراتيجية الوخز بالدبوس....وخزات صغيرة غير مميتة وليست مؤلمة للدرجة التى تجعلك تنتبه ولكنها كثيرة وفى كل مناطق الجسد.... الجسد هنا هو جسد الأمة..... لاحظ التسفيه والتقليل من الإنجازات والتعليق عليها وتوضيح اثرها الإيجابى الحالى والمستقبلى مقابل التعليق والفبركة للأخبار السلبية والمغلوطة.... أو أخذ جزء من الحقيقة وخلطه بأضعافه من السموم الخاطئة....
الملحوظة التالية مرتبطة بشكل وهيئة المضبوطين... لا يوجد شكل محدد لهم... التخفى وراء الموضة فى الملبس وفى قصات الشعر أيضا...التشابه الوحيد فى العقلية والذهن المريض والأفكار التى لا تنتمى إلا إلى الشيطان وأعوانه ومريديه.
الاستمرار بعد مرور 6 سنوات على ثورة المصريين فى 30 يونيوهو دليل على الغباء وليس الإصرار اللهم الا إصرار حشرة صغيرة على محاولة زحزحة الهرم الأكبر.... الحقيقة أن شبكات التواصل الاجتماعى فقدت مصداقيتها تماما... أجد الكثير من الأصدقاء يخجل من الإشارة إلى أى أخبار أو أى معلومات صادرة عن تلك الشبكات.... لم تعد مصدرا موثوقا به كما كان الجميع يعتمد عليها منذ سنوات عدة.
تغريدة: التواصل الاجتماعى ما عاد مصدرا موثوقا للمعلومات والأخبار ولكنه أصبح مصدرا قويا لإفساد الروح وإضعاف العزائم.