rMSSD
رسم القلب الذى نقوم به من آن لآخر له العديد من القياسات والدلالات المختلفة أيضا... لا أعتقد أننا ندعى المعرفة أو الفهم إلا إذا كانت الاختلافات كبيرة وملحوظة بين كل دقة قلب والتى تليها...المسافة الزمنية ومدى قوى كل دقة قد يكون مرئيا بالعين المجردة على شريط رسم القلب... هذا ببساطة أما الدلالات المعقدة والأسباب وبالطبع العلاج فإن الأمر بالتأكيد يحتاج إلى متخصص...المريض يستطيع أن يصف إحساسه بـ«تنميل....نغزة خفيفة... ألم كبير... دقة زيادة... إلخ)....المقال ليس طبيا ولا ادعى المعرفة بهذا الفرع من العلوم ولكن دعونا نأخذ الأمر من المنظور الذى تتمحور حوله سلسلة المقالات تلك.... تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتأثيرات تغلغل وإدمان شبكات التواصل الاجتماعى على حياة الفرد وتفاعله الإنسانى وصحته النفسية والعقلية والبدنية أيضا.
فى دراسة تمت على 1400 فرد فى الفئة العمرية من 19 إلى 60 عاما.... جميعهم يستخدم شبكات التواصل الاجتماعى... تم أخذ قراءات ورسم القلب لهم على مدار فترة زمنية كبيرة... ثم بدأت التجارب بفصل مجموعة من العينة تلك التى عانت فى اليوم السابق للتجربة من شد عصبى وتوتر وإرهاق.... تم تقسيمهم إلى مجموعتين.... مجموعة استخدمت شبكات التواصل الاجتماعى يوم التجربة لفترة لا تتعدى 10 دقائق فقط والمجموعة الثانية استخدمت شبكات التواصل الاجتماعى يوم التجربة أيضا لمدد تتراوح بين 30 إلى 90 دقيقة...
وكانت النتيجة (المتوقعة) فإن المجموعة التى استخدمت شبكات التواصل الاجتماعى لمدة لا تزيد عن 10 دقائق يوم التجربة تحسنت قراءات الـrMSSD لها بنسبة 40% أفضل من هؤلاء الذين استخدموا شبكات التواصل الاجتماعى لمدة من 30 إلى 90 دقيقة يوم التجربة.
والمعنى أن شبكات التواصل الاجتماعى تكون أخطر وأسوأ عندما يكون المستخدم مرهقا بدنيا أو مضغوطا نفسيا أو متوترا.... فكلما أفرط فى استخدامها وهو فى هذه الحالة كلما كانت فرص خروجه من هذه الحالة وتعافيه أقل بكثير من أقرانه ممن يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعى لمدد أقل.... بالطبع الأفضل أن يغلقها تماما وذلك للحصول على تعافى أسرع.
تغريدة: عندما تشعر بالتعب أو التوتر ابتعد عن التواصل الاجتماعى حتى تتعافى بسرعة.... وهم كبير أن تعتقد أن تلك الشبكات ستساعدك على أن تكون أفضل.






