الخميس 13 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
منهج الإرهابية.. الجماعة الإرهابية والجزء الأول من تنفيذ المخطط

منهج الإرهابية.. الجماعة الإرهابية والجزء الأول من تنفيذ المخطط

لا يخفى على أحد المخطط الذى رسمته بعض الدول الأجنبية لتقسيم الشرق الأوسط واستخدمت جماعة الإخوان المسلمين أداة لتنفيذ هذا المخطط فى مقابل مساعدة الجماعة للوثوب للسلطة  فحسن اختيارهم، فالإخوان الإرهابية ليس لهم مثيل فى العمالة والخيانة، فبدأت جماعة خدام الغرب الشهيرة بجماعة الإخوان المسلمين بتنفيذ المؤامرة المخطط لها سلفا منذ بضعة سنوات قبيل قيام ثورة ٢٥ يناير عن طريق اجتماعات على أراضى دول  معادية للمحروسة ومؤيدة لهذا التنظيم العفن لإحداث تغييرات جذرية فى نظم الحكم فبعد أن انتهوا من العراق وسوس لهم شياطين الإنس والجن للنيل من مصر، فبعد أن تعلموا نظريا ماهية المخطط وأساليب تنفيذه قرروا أن يبدأوا فى التنفيذ عمليا عن طريق موجات متتالية من الفوضى الخلاقة، وبعد عقد أعضاء هيئة مكتب الإرشاد بالجماعة عدة اجتماعات برئاسة المرشد محمد بديع للاتفاق على تنفيذ المخطط عن طريق وضع خطة تمكنهم من تحقيق هدفهم وذلك للعمل على إثارة الجماهير باستخدام شعارات مظهرها مشروع ومهم لتسيير توجهات الجماهير كالإصلاحات الديمقراطية وإطلاق الحريات وممارسة السياسة عبر الديمقراطية وتنشيط دور المؤسسات المدنية مستغلين فى ذلك الأوضاع السلبية فى البلاد خلال تلك الفترة غير المقبولة جماهيريا، ثم دفع الجماهير للانتقال لمرحلة أخرى من خلال دفع بعض عناصر الإخوان لقيادة الجماهير نحو ارتكاب أعمال عنف لإشاعة الفوضى بالبلاد لتحقيق مخططاتهم ودفع العناصر الشبابية الإخوانية للدخول على مواقع شبكة المعلومات الدولية والفيس بوك لاستغلال مطالب الشباب التى كانوا يطالبون بتحقيقها فى مواجهة نظام مبارك، وفتح قناة اتصال فى الوقت نفسه مع النظام السابق للإيهام بعدم المشاركة فى التظاهرات المزمع تنظيمها فى ٢٥ يناير ٢٠١١ لتلافى توجيه أى ضربات أمنية للجماعة فى حالة فشل تلك المظاهرات. شاركت أعداد محدودة من عناصر الجماعة فى الأيام الأولى للثورة حتى يتم التأكد من نجاحها ثم الوصول فيما بعد، كذلك تم التنسيق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس والقيادات العسكرية لحزب الله اللبنانى ودولة إيران للقيام بالدور العسكرى داخل البلاد بالتنسيق مع بعض العناصر البدوية الجنائية بمحافظة شمال سيناء مقابل وعدهم بتحرير ذويهم المعتقلين بالسجون، حيث اعتمد ذلك المخطط على توجيه لجهاز الشرطة المصرى لإفقاده القدرة على الحركة من خلال استهداف عدد ١٦٠ قسمًا ومركز شرطة فى توقيت متزامن بدءًا من تاريخ ٢٠١١/١/٢٨ مستخدمين فى ذلك الأسلحة الآلية والعبوات الحارقة واقتحام السجون والليمانات بهدف تهريب العناصر السياسية والجنائية المحبوسين لزيادة حالة الفوضى والوجود بميدان التحرير وبعض الميادين بالمحافظات لإطلاق النيران على المتظاهرين للادعاء بأن قوات الشرطة تطلق النيران على المتظاهرين السلميين وذلك بهدف ضرب جهاز الشرطة حتى يتسنى لهم السيطرة على الأوضاع داخل البلاد وإحداث الفراغ الأمنى الذى يمكنهم من تنفيذ مخططهم دون ملاحقات أمنية والسيطرة على البلاد ووضع النظام دون جهاز شرطة لإجبار النظام على القبول بما يملى عليه من الدول والتنظيمات القائمة على تنفيذ تلك المخطط... وللحديث بقية فى المرحلة المقبلة.