الخميس 9 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
عناد الجبلاية مع الزمالك!

عناد الجبلاية مع الزمالك!

عناد غير مبرر وسوء تخطيط وسوء اختيار وقلة خبرة هذا ما يقوم به اتحاد الكرة والذى وضحت آثاره فى أزمته الأخيرة مع نادى الزمالك.. سوء التخطيط تمثل فى اختيار شاب يفتقد لكل الخبرات وتم تعيينه أو تنصيبه فى منصب مدير إدارة المسابقات يدعى حسام الزناتى.. هذا الشاب قام بوضع مباراتين للأهلى والزمالك فى ظرف أربعة أيام! الأولى فى الإمارات بالسوبر المحلى والثانية مؤجلة من الأسبوع الرابع من مسابقة الدورى الممتاز بالرغم أن الزمالك خاض مباراة قوية أمام نادى الترجى التونسى فى قطر ببطولة السوبر الإفريقى يوم 14 فبراير ثم عاد للقاهرة ثم توجه من جديد إلى الإمارات لخوض السوبر المحلى يوم 20 من ذات الشهر.. فبالإضافة إلى ضيق الوقت بين مباراتى السوبر المحلى والدورى فإن لقاء الفريقين فى دبى شهد أحداثا مؤسفة بدأت بسباب جمهور الأهلى لمحمود عبد الرازق شيكابالا بأمه وزوجته وابنه ولون بشرته كأنه الذى خلق نفسه أو كأن أى من هذا الجمهور يستطيع أن يخلق “نملة”! بالرغم أن الاتحاد الدولى يمنع الهتافات الخاصة باللون أو الجنس.. والذى أعلمه جيدا أن الذى قام بذلك ليس الجمهور المصرى فى الإمارات ولكن أعداد من الجماهير سافرت من مصر! من الذى سفرها ؟ ومن الذى تحمل نفقاتها؟ وما هدفه؟ الله أعلم.. الأحداث المؤسفة اشتعلت بنزول محمود كهربا كما رأينا جميعا وكما جاء فى حيثيات لجنة الانضباط باتحاد الكرة ولم يكتف كهربا « المشحون « ضد الزمالك ما فعله فى المباراة بل زاد من الطين بلة كما يقولون بأن اعتدى على عبد الله جمعة وعلى الحكم نفسه مما اضطره لطرد اللاعب ثم حدث ما حدث من اشباكات وغيره.. وهنا كان يجب على اتحاد الكرة أن يتمتع بشيء من الفطنة ويكون عنده «حس» سياسى ويقوم بتأجيل اللقاء.. فالاحتقان وصل مداه ومواجهة ثانية بعد أربعة أيام بين المعسكرين كان ينذر بكارثة بكل تأكيد فاللاعبون مشحونون ضد بعض وكانوا يتوعدون بعض وينتظرون المواجهة للاصطدام.. وأكبر دليل على ذلك ما حدث مع إمام عاشور أمس الأول - الثلاثاء - من محاولة اعتداء عليه من قبل مجهولين على خلفية ركلة وليد سليمان لاعب الأهلى فى مباراة السوبر ما حدث هو تطور خطير فى العلاقة بين القطبين وهو ما يدل على الشحن المعنوى الزائد سواء فى وسائل الإعلام أو على مواقع التواصل الاجتماعى ماذا كان سيحدث لو أن هؤلاء المجهولين نجحوا فى الوصول لإمام عاشور؟ نتخيل مثلا لو أن المباراة أقيمت هل كان اتحاد الكرة سيكون سعيدا عندما يصاب اثنين أو ثلاثة لاعبين من كل فريق ؟! وكيف ستكون العلاقة بين اللاعبين الدوليين فى معسكر المنتخب الوطنى شهر مارس القادم والذى يستعد لمباراتين رسميتين أمام منتخب توجو بتصفيات أمم إفريقيا.. حسام الزناتى الذى تم اختياره مديرا لإدارة المسابقات هو صديق لمحمد فضل عضو اللجنة الخماسية باتحاد الكرة والذى يدير الأمور به وكان معه فى بطولة الأمم الإفريقية التى أقيمت بمصر شهر يونيو الماضى.. يعنى لا علاقة له بإدارة المسابقات من قريب أو بعيد فهو يفتقد الخبرات تماما.. أمر آخر يدل على العناد من جانب اللجنة المؤقتة فالزمالك والأهلى أمامهما مباراتين مهمتين أمام الترجى التونسى غدا - الجمعة - وصن داونز بعد غد - السبت - بدور الثمانية لبطولة إفريقيا.. أيهما أهم؟ ولماذا العناد؟ هل مباراة الأهلى والزمالك مهمة؟ بالتأكيد لا.. لها تأثير فى المسابقة؟ لا.. فالبطولة تكاد تكون محسومة للأهلى اللقاء لا قيمة له فى بطولة ضعيفة.. العناد كان موجودا أيضا عندما قرر مسئولو الجبلاية إلغاء 3 مباريات بالقسم الثانى بسبب الأمطار وفى نفس الوقت رفض تأجيل القمة فى ذات اليوم لذات السبب.. قلة الخبرة من جانب اللجنة المؤقتة تمثلت فى توقيت إعلان عقوبات لجنة الانضباط قبل مباراة القمة الثانية والمؤجلة من الأسبوع الرابع ما زاد الأمر اشتعالا.. والدليل أن اللجنة المؤقتة تداركت الأمر فى إعلان قرارتها حول ما ترتب على عدم حضور الزمالك لقاء 24 فبراير.. ثم تجد من الجبلاية مبرارات واهية حول رفض تأجيل اللقاء مثل الحفاظ على انتظام المسابقة بالرغم أن الجبلاية أجلت العديد من المباريات قبل ذلك.