السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

عظيمات مـصـر

أميمة نور القلب النابض للمصريين فى هولندا

فى يوم المرأة العالمى والذى يحتفل به العالم لتكريم سيدات أحدثن تغييرات أسعدت البشرية ولكن على الجانب الآخر هناك البعض منهن يعمل فى صمت دون انتظار مقابل عملهن. هن سيدات تركن مصر منذ سنوات أملًا فى إحداث تغيير على المستوى الشخصى ولكن تعدت طموحاتهن الأفق حيث أصبحن مثالًا حيًا لسيدات مصريات ضد الكسر بل نموذجًا مشرفًا فى المجتمعات الغربية ودافعًا للأجيال الأخرى فى تحقيق أحلامهن.  البعض منهن تعرض لصعوبات كثيرة بجانب تربص أعداء النجاح بهن أملًا فى كسرهن فى هذا الموضوع سوف نكتب عن بعض منهن رغم أن هناك الكثير والذى استطاع أن يحقق نجاحًا مماثلًا. أميمة نور قلب الجالية النابض فى هولندا  ما زالت شابة بقلبها تنير الطريق للأجيال الشابة ونموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية الناجحة الإيجابية فى المجتمع هى أميمة نور زوجة بطل أكتوبر الطيار مقاتل الشهيد مصطفى المغربى وأنجبت منه شابًا ناجحًا فى أمريكا وبنت أول مسجد بجنوب هولندا بمدينة فينلو قبل ٤٠ عامًا مع زوجها الهولندى المسلم. بعد رحيل زوجها قررت مواصلة العمل الخيرى الذى سخرت له كل حياتها وانضمت لاتحاد المصريين الأول الذى تم تكوينه فى عام ١٩٨٦ قبل انهياره بسبب خلافات المصريين المزمنة وقامت بتقديم خدمات جليلة لأبناء الجالية المصرية يشهد بها الجميع وكانت ولا زالت عونًا لكل محتاج وكرست مجهودًا جبارًا لخدمة القضية الفلسطينية التى كانت من أهم أهدافها وأسهمت فى قضية كفالة اليتيم ورعايته فى بيوت عربية بدلًا من التربية الغربية من الهولنديين بجانب رعاية الأبناء الذين تم أخذهم من ذويهم بسبب بعض الظروف الاجتماعية مثل السجن أو الانفصال أو الطلاق وغيرها من القضايا التى تجبر القضاة على فصل الأبناء عن ذويهم Oma Nour الجدة نور كما يطلق عليها الهولنديون والمهاجرون العرب والمسلمون بهولندا الذين حفظوا جميلها فى خدمتهم لسنوات طويلة حصلت على وسام ملكى هولندى رفيع عام 2009. نظرًا لخدماتها الثقافية والاجتماعية بهولندا ومشاركتها فى الفعاليات والنشاطات العديدة للاجئين والمهاجرين لربطهم فى مجتمعهم الجديد بهولندا كما عملت فى السفارة المصرية عام 2010.