الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

«اللى اختشوا ماتوا»

«أسلوب المغافلة» كانت ولاتزال كلمة السر فى كثير من حوادث السرقة، بدأت بالنشل «سرقةالشنط، والحافظات فى أتوبيسات النقل العام، والأماكن المزدحمة»، مرورًا بخطف حقائب السيدات أثناء سيرهن فى الشوارع عن طريق المغافلة والخطف، معتمدين على ركوب الدراجات البخارية حتى لا يتمكن أحد من الإلحاق بهم، لتأتى اليوم فى ثوبها الأبشع، هو انتهاز فرصة انشغال قادة السيارات بفحصها من الخارج وتسلل اللص إلى داخلها والفرار بها.



بشكل فج أحرق «الحرامي» قلب الجناة على مصدر رزقهم فى وضح النهار، وخطفه أمام أعينهم، فهرولوا إلى رجال الداخلية لمساعدتهم، وبالفعل تمكن رجال الأمن من إسقاط الجانى وإعادة المسروقات.

«بلاغ»

البداية عندما تبلغ لقسم شرطة السلام أول بمديرية أمن القاهرة من «سائق، مقيم بدائرة قسم شرطة البساتين» اكتشافه سرقة سيارة ميكروباص ملكه حال توقفها بدائرة القسم.  

 «جهود فريق البحث»

بعد توجيهات اللواء أشرف الجندى مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة بمكافحة الجرائم بشتى أشكالها، توصلت جهود فرق البحث الجنائى بإشراف اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة لمباحث  القاهرة إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «عاطل، مقيم بدائرة القسم».

«ضبط وإسقاط»

عقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة تمكنت قوة أمنية من ضبطه حال استقلاله السيارة المستولى عليها.

«اعترافات الجانى»

 وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة بأسلوب» المغافلة» عقب عثوره على مفتاح تشغيل السيارة بداخلها، وبتطوير مناقشته أقر بمزاولته نشاط إجرامى تخصص فى سرقة السيارات بأسلوبى «المغافلة، وتوصيل الأسلاك»، وأقر  بارتكاب سرقة سيارتين بذات الأسلوب.

«المضبوطات»

 تم بإرشاده ضبط السيارة الأولى المستولى عليها  لدى «سائق، ومقاول»، وضبط السيارة الثانية بمكان إخفائها بمنطقة سكنه، وباستدعاء المجنى عليهم تعرفوا على السيارات.