الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا
تقويم الزمان  وتقييم الأقلام

تقويم الزمان وتقييم الأقلام

سارى سارى، منْ هوٌ؟ 



ذلك الزمان من حولنا، يسير فى اتجاه بلا رجعة، من المهد والطفولة إلى الشباب ثم الشيخوخة، تدريجيا خطوة خطوة..

لكن ما الموعظة أو الاستفادة أو العبرة والفائدة، من انتهاء كل مرحلة من مراحل هذه الرحلة، سنة وراء سنة…

هل تعود تلك المراحل بنهاية المطاف إلينا بالقبول وبالامتنان وبالرضا... 

أم كلها متشابهة ومتساوية، تنحدر تدريجيا من الصغر حتى الكبر كما هى.

من أول الميلاد، وتقويم أول اللحظات بتلك السنوات، نتعايش مع عدم الاهتمام، والتلبية إلى كل مطلب متاح، يتوج ملامحنا عدم تحمل المسئولية، لكن تحت شراع ومنظومة نهائية لتحقيق الفلاح والنجاح... 

مجرى شلال نحوالتعلم وارتشاف العلوم والمعرفة بالقراءة وممارسة الفنون والمواهب وبالاطلاع…

علاقة تربط بين الأطفال وآبائهم ومعلميهم، فى نطاق الترابط والتواصل لتحقيق الفوز بالمنال المراد.…

ومن ثم يتصاعد التقويم الميلادى ، مع نموالعقل والأبدان والأجساد والنقاء الأخلاقى... فنتساءل:

هل العقل ينمو بالكم أم الكيف المعرفى والثقافى، وما مدى قدرته على تلقى واستيعاب وانتقاء المعلومات، وما مدى قدرته على التكيف والوصول إلى حلول وإيجابيات للعديد من المشكلات …

تدريجيا ننتقل إلى مرحلة الشباب ومن ثم الثبات والوعى والاتزان حنى نهاية رحلة السنوات.. 

فمن خلال تلك الرحلة الزمنية ، التى تحتوى ببريقها وبإشراقة أقلامها كل منا... هل للقلم:

■ القدرة على تحقيق الأهداف وتغيير العقول والأذهان الرتيبة الساكنة، إلى الحركة والتفاعل والابداع والابتكار…

■ عاشقون مدركين أهمية العلم والمعرفة والتواصل الاجتماعى والاطلاع على شتى الثقافات، للارتقاء والسمو إلى عالم نجاح الفكر بالروح وبعبير نتاج الأقلام…

■  القدرة على تعديل اللغة والسلوك والأخلاق، والحث على الوطنية والإنسانية والانتماء…

■  قدسية احترام الذات، والتمييز بين كل الحقائق والخرافات، وتعديل وتنظيم الحياة من الاستهتار إلى الاهتمام والرعاية والالتزام.

■ القدرة على تنمية المواهب والفنون لدى كل إنسان وبالأخص ذوى الهمم والاحتياجات.…

■ الرؤية الواضحة للنقد ومواجهة الأخطاء، وتوثيق الضمائر اليقظة الهادفة للترابط وللوحدة وللإصلاح.…

** أحييك يا قلمًا راسخًا بالمصداقية مهما توالت الأيام وتناثرت الأشهر والأعوام... أناشد بك الإصلاح والتوعية من بداية مرحلة الطفولة وعشق الذات ، حتى مراحل الشباب والكبر ومناجاة التواصل مع الأرحام والأصدقاء وكل الآنام …

تحياتى ومودتى لأزمنة تحيا على الأخوة والمحبة والاهتمام بالعلم ثم العلم ثم العلم، حتى سرمدية وأزلية البقاء أبد السنوات...