الإثنين 12 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

مصر القديمة تبهر العالم

اتجهت أنظار العالم نحو ميدان التحرير فى قلب العاصمة المصرية القاهرة أمس،  حيث موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصرى إلى متحف الحضارة فى الفسطاط.



وكان العمل جار على قدم وساق بشكل متواصل منذ 72 ساعة، والفريق على الأرض يعمل على التجهيز لعملية النقل التى ينتظرها العالم، والمومياوات محفوظة داخل «الكبسولات النيتروجينية»، وتم تحميلها على العربات استعدادًا للموكب.

وتم إجراء عدة تجارب لعملية نقل الموكب، للوقوف على أى اختلال وإن كان بسيطًا، وتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وفيما يتعلق بأسباب استخدام الكبسولات النيتروجينية، فهى فكرة تم تطبيقها تهدف للتحكم فى البيئة المحيطة بجسم المومياء، حتى لا تتعرض لأي عملية تلف أو تأثير سلبي، بسبب التغير فى درجات الحرارة التى تتسبب فى تمدد وانكماش المومياء، مما يؤدى إلى حدوث شروخ وانفصالات.

وكشف عن أنه عند وصول الموكب إلى متحف الحضارة، سيتم نقل المومياوات إلى المخزن المخصص لها، الذى تتوفر فيه الشروط اللازمة لفتح الكبسولات النيتروجينية فى بيئة مثالية.

وبدأت 22 مومياء فرعونية ملكية و17 تابوتًا، رحلتها الأخيرة، من ميدان التحرير مرورا بسور مجرى العيون، إلى أن تستقر فى متحف الحضارة المصرية بالفسطاط، على بعد كيلومترات من المتحف المصرى.

 

لوفيجارو: موكب الملوك الفراعنة غير مسبوق

كتبت - ابتهال مخلوف

أفردت وسائل الإعلام الفرنسية مساحات لتغطية هذا الموكب الفرعونى المهيب، إذ وصفت صحيفة «لوفيجارو» فى مقطع فيديو على موقعها الموكب بأنه غير مسبوق. وفصلت كيفية ترتيب تحرك العربات الملكية المزينة على الطراز الفرعونى بداية من الملك «سقنن رع تاعا «من الأسرة السابعة عشرة وفى نهايته الملك «رمسيس التاسع» وأكدت أن مومياء كل من الملك رمسيس الثانى والملكة حتشبسوت هما الأكثر شهرة بين المومياوات الاثنين وعشرين المشاركة فى «العرض الذهبى للفراعنة». واهتمت الصحيفة بالإجابة عن السؤال: لماذا لا يتم عرض المومياوات فى المتحف المصرى الكبير الذى اقترب من اكتماله، حيث نقلت عن د.زاهى حواس وزير الآثار الأسبق أنه إذا لم تضع مومياوات فى متحف الحضارة المصرية فلن يذهب أحد. ونوهت صحيفة «لو ماتان» السويسرية بمشاركة «أودرى ازولاى» المدير العام لمنظمة اليونسكو فى هذا الموكب المهيب. ونشرت صحيفة «كوريير إنترناشيونال» الأسبوعية الفرنسية  تقريرًا تحت عنوان: (رمسيس الثانى وحتشبسوت يتصدران موكب المومياوات الملكية فى القاهرة)، نقلت فيه عن المديرالعام لمنظمة اليونسكو أن نقل المومياوات لمتحف الحضارة «تتويجا لعمل طويل للحفاظ عليها بشكل أفضل وعرضها بشكل أفضل»، وأضافت «أمام أعيننا يمر تاريخ الحضارة المصرية». فيما أبرزت قناة فرانس 24 على موقعها الرسمى العرض العالمى مشيرة إلى أنه عرض ملكى ينتظره العالم. ونقلت عن د.زاهى حواس قوله إن كل مومياء ستوضع فى كبسولة خاصة مملوءة بالنيتروجين لضمان الحماية، وسيتم حمل الكبسولات على عربات مصممة لحملها وتوفير الاستقرار خلال التحرك. وذكرت أن الموكب يضم 22 مومياء من بينها 18 مومياء لملوك، و4 مومياوات لملكات من بينهم مومياوات الملك رمسيس الثانى، والملك سقتن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتى الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك أمنحتب الأول، والملكة أحمس- نفرتا رى زوجة الملك أحمس.

 

«التليجراف»: عرض المومياوات سيجعل كل المصريين فخورين ببلدهم

 

كتبت - وسام النحراوى

قالت صحيفة «تليجراف» البريطانية عن موكب نقل المومياوات: إن الرئيس عبدالفتاح السيسى استثمر بكثافة فى «المشاريع الضخمة» السياحية بملايين الجنيهات، التى تشمل أيضًا المتحف المصرى الجديد بالقرب من أهرامات الجيزة، لاستضافة بقايا وكنوز توت عنخ آمون (1334 - 1325 قبل الميلاد)، ومن المقرر افتتاح كلا المتحفين هذا العام على أمل تعزيز صناعة السياحة.  وموكب عرض المومياوات سيجعل كل المصريين فخورين ببلدهم فهم يريدون أن يكونوا سعداء، وأن يشعروا بالفخر بأسلافهم. وسينتظرون فى الشوارع ليقولوا مرحبا لملوكهم.

 

«سى إن إن»: 18 أبريل.. افتتاح قاعة المومياوات

ذكرت شبكة «سى إن إن» الأمريكية فى تقرير مفصل لها عن أن عملية حفظ المومياوات تتضمن وضع كل واحدة منها فى كبسولة نيتروجين، خالية من الأوكسجين للحفاظ عليها حتى لا تتضرر من الرطوبة، هذا إلى جانب البكتيريا والفطريات والحشرات.

وسترافق كل مومياء أى متعلقات خاصة تم اكتشافها بجانبها، بما فى ذلك توابيتها، كما ستعرض الشاشات المرافقة أيضا الأشعة المقطعية التى تكشف ما هو تحت اللفائف، وأى كسور فى العظام أو الأمراض التى أصابت المومياء.

وأكدت «سى إن إن» أن المعرض الجديد سيخبرنا بقصص أكثر ثراء عن إنجازات الحضارة المصرية، لكن المتحف سيكون أيضًا مركزًا ثقافيًا، سيكون مكانًا يقدم كل شىء، جزء منه تعليمى وثقافى، وجزء ترفيهى، وجزء ليلا لتناول الطعام. وسيتم افتتاح قاعة المومياوات الملكية بعد أسبوعين فى 18 أبريل الجارى.

 

«ذا ناشيونال»: الحدث يبرز التاريخ المذهل لملوك وملكات الفراعنة

أما صحيفة «ذا ناشيونال» الإماراتية الناطقة بالإنجليزية، فقد نشرت تقريرًا مطولًا عن قصص أشهر 7 مومياوات فى مصر واصفة تاريخها بالمذهل. ولفتت الصحيفة إلى استعدادات مصر اليوم لإقامة الموكب الملكى الذى سيضم 22 مومياء من ملوك وملكات مصر القديمة تحت اسم «العرض الذهبى للفراعنة» لنقلها من المتحف المصرى بالقاهرة إلى مكانها الجديد بالمتحف القومى للحضارة المصرية. وقالت الصحيفة: إن هذا الحدث يعتبر تتويجا للاكتشافات الأثرية الهائلة لوزارة الآثار المصرية.

 

«دويتشه فيله»: حدث مهم ولا يتكرر كثيرًا

ووصفت شبكة «دويتشه فيله» الألمانية، احتفال مصر بموكب المومياوات بأنه الحدث الذى لا يتكرر كثيرا، حيث تحضره مديرة اليونسكو والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، مثمنة موكب المومياوات كجزء من الاحتفال بأهمية مصر منذ فجر التاريخ.

«رويترز»: الموكب يظهر مكانة ملوك مصر 

وعلقت وكالة «رويترز» للأنباء, إن هذا الموكب العظيم سيشهد على نقل 22 مومياء ملكية هم ملوك مصر، هؤلاء هم الفراعنة وهكذا سيتم نقلهم بطريقة تظهر مكانتهم ومدى احترامهم. وأوضحت أنه سيتم نقل 22 مومياء مصرية قديمة فى كبسولات مصممة خصيصًا للمومياوات.

 

«سى بى إس»: 22 مومياء ماتت من 3000 عام تحشد أنظار العالم

موقع «سى بى اس» الأمريكى أفرد مقالًا لتغطية «موكب الفراعنة الذهبى» الذى سينتقل بمحاذاة نهر النيل إلى الفسطاط ، أول عاصمة إسلامية لمصر، فى القاهرة القديمة ، حتى يصل إلى المتحف القومى للحضارة المصرية. من 17 إلى 20 سلالة فى مصر القديمة - منذ حوالى 3500 إلى 3100 عام. تم اكتشاف معظم الملوك والملكة البالغ عددهم 22 فى «مخابئ» أثرية فى الأقصر فى أواخر القرن التاسع عشر.

وتساءل الموقع عن سبب النقل، موضحة، من وجهة نظرها، أن العرض يُنظر إليه على أنه وسيلة لتنشيط الاهتمام بمصر كوجهة, حيث تتطلع صناعة السفر العالمية إلى انتعاش. 

وسيشمل الحدث أيضًا إزاحة الستار عن مسلة وإخراج أربعة تماثيل لأبى الهول فى وسط ميدان التحرير الشهير بالقاهرة. تم تركيب القطع الأثرية وتنتظر ظهورها لأول مرة منذ عدة أشهر.

 

«الديلى ميل»: استعراض ملوك مصر «فيلم واقعى»

سلطت «الديلى ميل» الضوء على المومياوات التى سيم نقلها، وقالت: إن الملك «سقنن رع» الملقب بـ«الشجاع»، الذى حكم جنوب مصر قبل المسيح بحوالى 1600 عام، سيكون على متن المركبة الأولى، بينما سيكون رمسيس التاسع، الذى حكم فى القرن الثانى عشر قبل الميلاد، فى الخلف.

وسيكون بهذه الرحلة رمسيس الثانى والملكة حتشبسوت، أقوى امرأة فرعونية، كما عُرف رمسيس من قبل خلفائه بـ«الجد الأكبر»، وقاد العديد من الحملات العسكرية ووسع الإمبراطورية المصرية لتمتد من سوريا فى الشرق إلى النوبة فى الجنوب. وسينضم فى الموكب أيضا، الملك سيتى الأول، الذى توفى عام 1279 قبل الميلاد، واشتهر بجلب الرخاء لمصر فى عهده، بعد عامين من حكم والده، عندما فتح المناجم والمحاجر، وحفر الآبار، وأعاد بناء المعابد والأضرحة التى انهارت أو تضررت.