الثلاثاء 18 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الجالية المصرية بالخارج.. القوة الناعمة فى مواجهة الأزمات والتحديات

تعد الجاليات المصرية بالخارج، قوة مصر الناعمة فى مواجهة الأزمات والتحديات التى تواجه الدولة المصرية، يقفون دائمًا خلف القيادة السياسية المصرية فى جميع القضايا التى تهم الموطن المصرى، ويثبتون بالدليل القاطع أنهم على قدر المسئولية، وفى محاولة جادة  للدفاع عن حصة مصر المائية والحفاظ على الحقوق التاريخية للدولة المصرية والأجيال المستقبلية فى مياه نهر النيل، نظمت الجالية المصرية فى إيطاليا وقفة تأييد للدولة المصرية ومواقفها فى حل أزمة ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبى.



مؤسسة نيل مصر للتنمية، نظمت وقفة التأييد فى مدينة بيازا كاستيلو الإيطالية، بالتنسيق مع الجالية المصرية فى تورين، حيث قال إبراهيم كمال عبده، عضو مؤسسة نيل مصر للتنمية، رئيس الجالية المصرية بأقليم البيمونتى بالشمال الإيطالى، نائب رئيس اتحاد الجاليات المصرية فى أوروبا: «إن وقفة التأييد جاءت تضامنًا مع موقف مصر الثابت فى حصتها من مياه نهر النيل، وضد تعنت إثيوبيا فى سير المفاوضات، وعدم اتخاذ موقف أحادى من جانب إثيوبيا بشأن ملء وتشغيل سد النهضة»، لافتًا إلى أن الوقفة حملت شعارات «مصر لها الحق فى البقاء والنيل خط أحمر للمصريين لأنه خط الحياة، وبلدنا محتاجة لصوتك للحفاظ على حصتها من المياه».

شيرين صبرى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نيل مصر للتنمية، قالت: «إن تلك الوقفة بداية لسلسلة من الأنشطة والتى بدأتها المؤسسة للوقوف بجانب الدولة المصرية فى أزمة سد النهضة ايمانًا منا جميعًا بدور الجالية المصرية فى دول العالم بالوقوف بجانب الدولة المصرية فى جميع القضايا التى تهم الدولة المصرية داخليًا وخارجيًا»، مؤكدًا على الإدارة الحكيمة لإدارة هذا الملف المهم من الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتأكيده الدائم على احترام دول المنبع لحقوق دول المصب.

من جانبه، أكد محمود الروبى، الأمين العام للمؤسسة، أن هناك تواصلًا دائمًا بين الجالية المصرية فى دول العالم ومصر وذلك يأتى اتساقًا من دور الجالية المصرية بالخارج مع قضايا للمواطن المصرى، مشيرًا إلى أن مؤسسة نيل مصر للتنمية تتواصل دائمًا مع المواطنين وتنظيم بعض الفعاليات، لافتًا إلى تعنت إثيوبيا فى المفاوضات رغم مساندة مصر للتنمية بها، ودائمًا تدعم الجانب التنموى للأشقاء فى القارة السمراء، مضيفًا: «علينا جميعًا أن نوصل صوتنا للمنظمات الدولية وأن مصر لها الحق فى البقاء، حيث إن كلما أوشكت المفاوضات أن تصل إلى اتفاق يرضى الأطراف الثلاثة، تعود إثيوبيًا بالمفاوضات مرة أخرى إلى المربع الأول، كأنه لم تكن هناك اجتماعات مطولة بين أديس أبابا والقاهره والخرطوم لحل الأزمة، أو اتفاقيات موقعة يحتكم إليها فى مناقشة التفاصيل الفنية للسد»، متابعًا: «لا يشك عاقل واحد أن التعسف مقصود والمماطلة متعمدة حتى توضع مصر أمام الأمر الواقع وهذا لا يحدث لأننا نثق فى قيادتنا السياسية».