الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

أخبار ثقافية

ورشة كولاج للأطفال ببيت السنارى



تنظم مكتبة الإسكندرية ورشة عمل مجانية للأطفال والنشء تحت عنوان «فن الكولاج» القص واللصق، فى تمام الساعة الحادية عشرة صباح اليوم فى مقر بيت السنارى الأثرى بالسيدة زينب، التابع لمكتبة الاسكندرية. تركز الورشة على انتاج عمل فنى باستخدام تقنيات القص واللصق، حيث سيتم شرح كيفية استخدام قصاصات الجرائد والأشرطة والورق الملون والصور الفوتوغرافية مع بعضها البعض ولصقها على قطعة من الورق أو القماش ليتم الحصول فى النهاية على لوحة فنية مميزة.تقدم الورشة الأستاذة أسماء عبد العليم؛ وهى مدربة ورش فنية لديها خبرة فى مجال الحرف والفنون اليدوية، كما انها تمتلك القدرة اللازمة للتعامل مع الأطفال ومساعدتهم على الاستفادة من طاقاتهم الابداعية.تهدف الورشة إلى إعادة استخدام الأشياء والأدوات القديمة غير المستغلة من خلال إيجاد بدائل وأفكار جديدة، ويساعد هذا بدوره على زيادة التركيز والقدرة على التفكير والتخيل.

 

رجل القسطنطينية  رواية جديدة

 

عن المركز الثقافى العربى تصدر الترجمة العربية لرواية «رجل القسطنطينية» للكاتب البرتغالى خوسيه رودريجيز دوس سانتوس، ترجمة سعيد بنعبد الواحد، وهى رواية ، ترصد لحظة فارقة فى تاريخ العالم، جمعت بين النفس الأخير قبل انهيار الإمبراطورية العثمانية، وبين السعى الغربى المحموم للسيطرة على المنطقة. يعد جوزيه رودريجز دوس سانتوس أحد ألمع المذيعين فى البرتغال، ذلك لأنه يقدم نشرة الأخبار الرئيسية فى القناة الحكومية الأولى، ولكن شهرته تخطت بلاده بعد أن أصبحت روايته الأخيرة «الغضب السماوى» التى تعاون فيها مع عنصر من تنظيم القاعدة، الرواية الأكثر رواجاً فى العالم، حيث ترجمت إلى 20 لغة.

 

سالمة بنت سعيد.. مذكرات أميرة عربية

 

صدر حديثا عن  دار منشورات الجمل الترجمة العربية لكتاب «سالمة بنت سعيد.. مذكرات أميرة عربية»، للكاتبة إميلى رويتي، ومن ترجمة زاهر هنائي. والرواية أشبه بسيرة ذاتية للكاتبة عن أميرة شرقية عربية، ابنة سلطان كبير، تخرج قبل أكثر من مائة عام على تقاليد قومها، فتتزوج شابا ألمانيا وتهجر من أجله وطنها وملك أبيها وتترك حياة العز والقصور لتطوح بها الأقدار فى ديار الغربة بين لندن وبرلين، وتستبدل حياة الاختلاط والسفور فى أوروبا بحياة الحريم والحجاب فى الشرق وباسمها العربى السيدة «سالمة بنت سعيد» أسما أعجميا هو البرنسيس «أميلى روث»، ثم تضيق بها الحياة بعد عشرين عاما، أو تضيق هى ذرعا بالحياة الاوروبية فتحن إلى الرجوع إلى وطنها الأول، ولكن أبواب العودة تغلق فى وجهها فتعكف تكتب باللغة الألمانية قصة حياتها وتجاربها وتستعيد ذكريات بلادها وبنى قومها.

 

بابلو مجموعة قصصية جديدة لمحمود حمدون

 

صدر حديثًا المجموعة القصصية «بابلو»، للكتاب محمود حمدون، والذى قال على غلافها: شدّنى الاسم «بابلو» وجدته يستقر على لافتة خشبية تعلو لسانًا حجريا، يخترق البحر الأبيض بجبروته, فانطلقت إليه, بقرب نهاية الممر وجدت سُلّمُا ينتهى إلى « كوفى شوب» أنيق الشكل والأثاث، على بابه وجدت شابة يافعة، رحّبت بى وسبقتنى بخطوتين، أفسحت لى طريق، تتناثر على جانبه الذى يجاور المياه طاولات وكراسى وثيرة، جو رائع يثير فى النفس رقة ويبعث فى الجسد استرخاءً وقد فعل بى حقًّا ذلك»، محمود حمدون صدر له من قبل المجموعات القصصية «أتينا» عن مركز الحضارة العربية، و»ملف أزرق» عن دار العلم، و»نبض الشارع» عن مركز الحضارة العربية، و«راية الهزيمة» عن مركز الحضارة العربية، و«رقم غير موجود بالخدمة» عن دار المفكر العربي، و»شايف البحر» عن دار المفكر العربى»، أما الروايات فأصدر «اللعبة» عن المكتب العربى للمعارف، « اسم حركى» عن مركز الحضارة العربية، « منتصف يناير» عن مركز الحضارة العربية.