الإثنين 17 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

الرئيس يلتقى ماكرون اليوم.. ويشارك فى مؤتمر باريس الدولى

خارطة طريق مصرية لحل الأزمة الليبية

فى ضوء العلاقات الوثيقة التى تربط مصر وفرنسا، فضلًا عن دور مصر المحورى فى دعم المسار السياسى فى ليبيا الشقيقة على الصعيد الثنائى والإقليمى والدولى، وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة فى مؤتمر باريس الدولى حول ليبيا، حيث قال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن مشاركة الرئيس فى هذا المؤتمر المهم تأتى تلبيةً لدعوة الرئيس الفرنسى «إيمانويل ماكرون».



المتحدث الرسمى، أكد أن الرئيس يعتزم التركيز خلال أعمال «مؤتمر باريس الدولى حول ليبيا» على تكاتف المجتمع الدولى لمساندة ليبيا خلال المنعطف التاريخى المهم الذى تمر به حاليًا، خاصةً من خلال إجراء الاستحقاق الانتخابى المنتظر فى موعده المحدد فى شهر ديسمبر المقبل، وكذلك خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الاراضى الليبية، فضلًا عن إلقاء الضوء على الجهود المصرية الجارية فى هذا الصدد على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية.

«راضى»، أوضح أن برنامج زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى فرنسا يتضمن عقد مباحثات قمة مع الرئيس الفرنسى «إيمانويل ماكرون»، لبحث مجمل جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين والتى تشهد طفرة نوعية خلال الأعوام الأخيرة، بما يحقق المصالح المشتركة للدولتين والشعبين الصديقين، فضلًا عن مواصلة المشاورات والتنسيق المتبادل وتبادل الرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 

ومن المقرر كذلك أن يعقد الرئيس سلسلة من اللقاءات مع كبار المسئولين بالحكومة الفرنسية، وذلك لبحث سبل دفع التعاون فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعسكرية بين الجانبين.

كما يجتمع الرئيس كذلك بعدد من رؤساء الدول والحكومات، وذلك للتباحث حول دفع أطر التعاون الثنائى والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية.

وفى تصريحات صحفية قال السفير بسام راضى المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أن مؤتمر باريس تنبع أهميته من وجود استحقاق انتخابى وهناك حاجة ماسة لتوفير دعم للأشقاء الليبيين للوفاء بذلك الاستحقاق فى موعده.

وأضاف أن المرحلة الحالية التى وصلت إليها ليبيا على صعيد الاستقرار السياسى وصولًا لإجراء الانتخابات ما كانت لتتم دون الخطوط الحمراء التى أعلنها الرئيس السيسى، والتى ساهمت فى استعادة التوازن فى ليبيا، وبدأت الأمور تهدأ بشكل كبير تمهيدا لمحطة الاستحقاق الانتخابى التى سيركز عليها المؤتمر.