الأحد 16 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا
إعادة اكتشاف الآثار المصرية

إعادة اكتشاف الآثار المصرية

الإبهار الذى خطف أبصار المصريين والعالم فى احتفالية «طريق الكباش» ما زالت أصداؤه متوهجة على مواقع التواصل والسوشيال ميديا والمنصات العالمية، الكل يعترف بأن مصر وحضارتها وآثارها ومناخها هو الأفضل على الإطلاق خلال هذا الموسم السياحى الذى بدأ فى معظم أنحاء أوروبا بعد أن ضرب تلك الدول البرد والصقيع والجليد.. هنا فى بلدنا الأمين القيادة السياسية للدولة أعادت اكتشاف تلك الكنوز المخفية والتى يعلوها الكثير من أتربة السنين وعدم التفكير فى إزاحة الغبار الذى طمس آثارنا الجميلة لسنوات طويلة، وحتى أكون موضوعيًا هناك دول كثيرة تراقب دولتنا من قريب وبعيد ويعلمون جيدًا أن الاستقرار والأمن هما أحد الأسباب الرئيسية لمن يريد أن ينزل سائحًا فى مصر أو غيرها من الدول، ولذلك الكل يتنافس وتحديدًا فى منطقة الشرق الأوسط  ليجذب أكبر عدد من السائحين ويستفيد من هذه التجارة أو المنتج الذى ينعش الدخل القومى لبلده. 



حسب آخر تقرير للبنك المركزى المصرى، أن السياحة المصرية حققت أعلى إيرادات فى تاريخها خلال العام الماضى 2019 لتتجاوز 13.03 مليار دولار، بما يفوق أعلى معدلاتها السابقة المحقق فى 2010 والبالغ 12.5 مليار دولار مقابل 11.6 مليار دولار فى العام الماضى 2018 بزيادة نسبتها 12.5%. 

نحن نتمتع بكل المقومات التى تفوق معظم دول العالم فى المجال السياحى.. بلدنا الجميل لا مثيل له  فى كل شىء ويحظى من الشمال بالبحر المتوسط بساحل يبلغ طوله 995 كم، ويحده شرقًا البحر الأحمر بساحل يبلغ طوله 1941 كيلو مترًا  وتلك الشواطئ لامثيل لها فى العالم وتجذب الملايين من السياح لممارسة الرياضات البحرية والغوص وسط الشمس التى لا تغيب طوال العام. 

للمرة الأولى الدولة المصرية خطفت البساط من كل الدول السياحية فى المنطقة بتلك الاحتفالات العالمية لإعادة اكتشاف الآثار المصرية ومن خلال احتفالات عالمية تهدف فى المقام الأول للترويج للسياحة، وأعتقد أننا بفضل الله نجحنا بنسبة كبيرة للغاية وأن القادم أفضل وهذا ما ستشهده الأيام المقبلة فى احتفالية المتحف المصرى الكبير التى لن تقل عن الاحتفاليات السابقة . 

النجاح لا يأتى من فراغ والاجتماعات الرئاسية بخصوص الآثار والاهتمام بقطاع السياحة كان على رأس أولويات القيادة السياسية منذ ما يقرب من خمس سنوات على الأقل.. وما تم من إحلال وتجديد بل وبناء بنية أساسية واقتصادية فى قطاع السياحة خير دليل.. بإذن الله الأيام المقبلة نجنى ثمار هذا القطاع الحيوى ونجنى مزيدًا من النجاحات المتعلقة بالسياحة والآثار ونتصدر أفضل الدول الجاذبة للسياحة العالمية من الشرق والغرب. 

إذن الواجب على المصريين أن يقدموا أفضل ما عندهم من حسن الاستقبال والترحيب والمعاملة الطيبة لكل من يأتى لبلدنا سائحًا، وأن نقف إلى جوار الدولة والتى تقدم كل ما فى وسعها لعودة السياحة بصورة فارقة فى عصر الجمهورية الجديدة، وبإذن الله سنكتب سلسلة من المقالات التى تبرز الأماكن السياحية الجميلة ويقصدها السائحون من كل بقاع العالم، وسنتكلم عن الارتباط الروحى لبعض الأشقاء العرب والأجانب والذين لم تنقطع صلتهم بمصر على مدار عشرات السنين من خلال طقوس روحية تبدأ بزيارة الآثار التاريخية المصرية فى الأهرامات والأقصر وأسوان والمتحف المصرى والسواحل فى البحرين الأحمر والمتوسط، إضافة إلى «مدينة التجلى» بسانت كاترين.. تحيا مصر.