الإثنين 20 مايو 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

22 دولة عربية تستعرض أجندة الاستعداد لقمة المناخ COP27

انطلقت أمس جلسات منتدى البيئة والتنمية 2022، الذى ينظمه المجلس العربى للمياه بالقاهرة بعنوان «الطريق إلى شرم الشيخ ـ مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ 27COP» وذلك بمشاركة 22 دولة عربية وتحت رعاية وزارة الخارجية، وبالتعاون مع وزارة البيئة.



وخلال كلمته بالمنتدى، أكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أن قضية مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية أصبحت حقيقة واقعة، لافتًا إلى أن مؤتمر المناخ COP27 الذى سيعقد فى شرم الشيخ نوفمبر المقبل، يعد نقطة مفصلية نحو الانتقال من الوعود إلى التنفيذ، مشيرًا إلى أن المناخ يمثل فرصة مواتية لمناقشة موضوعات التكيف والزراعة والأمن المائى فى ظل ظرف دولى دقيق تسبب فى ارتفاع أسعار الغذاء.

وأضاف شكرى، أن التحول العادل أولوية فى المنطقة العربية، وأصبح هناك ضرورة ملحة للتوافق بما يسهم بشكل ملموس فى خفض الاعتماد على الطاقة لمواجهة تغيرات المناخ، مؤكدًا أن المنطقة العربية والقارة الإفريقية تواجه تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية تلقى بظلالها على الاستقرار والسلم، ويأتى تغير المناخ كعامل إضافى فى تفاقم التحديات وما تسبب فيه من ندرة المياه والتربة والصراع على الموارد المحدودة.

من جانبه، أكد أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن قمة المناخ القادمة فرصة فريدة لإعداد طرح كامل لأولوياتنا، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية بالرغم من أنها تساهم بنسبة ضئيلة فى التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية، إلا أنها الأكثر تأثرًا بهذه التغيرات، حيث تعانى المنطقة نقصًا مائيًا واضحًا، لافتًا إلى أهمية المنتدى فى إثراء النقاش العربى حول موضوعات المياه والتغير المناخى والطاقة والغذاء بصفتها ملفات أساسية ستتناولها قمة المناخ COP27.

وقال أبوالغيط: «إن التطورات الأخيرة الخطيرة قد أدت إلى تراجع الأمن الغذائى العربى بشكل مقلق، مما استدعى إعادة طرح الملف بشكل عاجل على مستوى وزراء الخارجية العرب»، موضحًا أن الجامعة العربية قدمت مؤخرًا دراسة استراتيجية تكاملية حول سبل تعزيز الأمن الغذائى بصفته جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى العربى، تمهيدًا لرفعها للقمة العربية المقبلة فى الجزائر للنظر فى اعتمادها، منوهًا بأن موضوع الأمن الغذائى العربى سيتصدر أولويات العمل العربى المشترك لفترة مقبلة.