الخميس 22 فبراير 2024
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

تحذير عربى من الهجوم على رفح ووصفه بالخطة المكشوفة والمرفوضة

حذر كل من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط  والسعودية والأردن أمس السبت، إسرائيل من شنّ عملية عسكرية على مدينة رفح، الملاذ الأخير لأكثر من مليون نازح فلسطينى فى قطاع غزة.



وقال  الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط من «التبعات الخطيرة لقيام الاحتلال الإسرائيلى باستهداف منطقة رفح بقطاع غزة، مُشدداً على أن نوايا الاحتلال بفرض واقع النزوح على مئات الآلاف من الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى رفح كملاذٍ أخير من الهجمات العشوائية على المدنيين، هى خطة مكشوفة ومرفوضة على طول الخط وتنطوى على تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمى».

ونقل المتحدث الرسمى باسم الأمين العام جمال رشدى عن أبو الغيط قوله إن دفع مئات الآلاف للنزوح من القطاع هو انتهاك للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى، فضلاً عما يُمثله من إشعال خطير للموقف فى المنطقة عبر تجاوز الخطوط الحمراء للأمن القومى لدولة عربية كبيرة هى مصر.

وشدد أبو الغيط على أن العالم عليه أن ينتبه لخطورة الممارسة الإسرائيلية المدفوعة بأجندة يمينية متطرفة تُريد إفراغ القطاع من سكانه، وتحقيق تطهير عرقى متكامل الأركان لا يجب أن يكون له مكانٌ فى هذا العصر.

ولفت المتحدث الرسمى إلى أن رموزًا فى الحكومة الإسرائيلية لم يخفوا نوايا التهجير والترحيل للسكان، بل وإعادة المستوطنات الإسرائيلية إلى القطاع، بما يجعل التحرك الدولى فى هذه المرحلة ضرورة للحيلولة دون وقوع كارثة تزيد من تصعيد الأوضاع واشتعالها على مستوى الإقليم.

وطلب رئيس الحكومة الإسرائيلى بنيامين نتانياهو هذا الأسبوع من جيشه الاستعداد للهجوم على رفح القريبة من الحدود مع مصر.

وأكد مكتبه، أنه أصدر توجيهات بإعداد خطّة «لإجلاء المدنيين» من المدينة التى يقيم فيها أكثر من 1,3 مليون شخص. وحذّرت وزارة الخارجية السعودية فى بيان امس  السبت «من التداعيات البالغة الخطورة لاقتحام واستهداف مدينة رفح فى قطاع غزة».

واعتبرت أن «هذا الإمعان فى انتهاك القانون الدولى والقانون الإنسانى الدولى يؤكد ضرورة انعقاد مجلس الأمن الدولى عاجلاً لمنع إسرائيل من التسبب بكارثة إنسانية وشيكة يتحمل مسئوليتها كل من يدعم العدوان».

بدورها، حذّرت الخارجية الأردنية «من خطورة إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلى على تنفيذ عملية عسكرية فى مدينة رفح جنوبى قطاع غزة، والتى تؤوى عدداً كبيراً من الأشقاء الفلسطينيين الذين نزحوا إليها كملاذ آمن من العدوان الإسرائيلى المتواصل على قطاع غزة».

وجدد المتحدث الرسمى باسم الوزارة سفيان القضاة «رفض المملكة المطلق لتهجير الفلسطينيين داخل أرضهم أو إلى خارجها»، مشدداً على «ضرورة إنهاء الحرب على القطاع والتوصل لوقف فورى لإطلاق النار يضمن حماية المدنيين وعودتهم إلى أماكن سكنهم ووصول المساعدات إلى كل أنحاء القطاع».

كما دعا المجتمع الدولى إلى «التحرك الفورى والفاعل لمنع إسرائيل من الاستمرار بحربها المستعرة، والتى تسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة»، مشدًا على «ضرورة اضطلاع مجلس الأمن الدولى بمسئولياته ومن دون إبطاء لمنع التدهور الخطير وفرض وقف فورى لإطلاق النار».