الإثنين 31 مارس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صدر عن دار ريشة للنشر والتوزيع

«توفيق الدقن.. المظلوم حيًا وميتًا».. كتاب يكشف أسرار «الشرير الظريف»

رشدى الدقن
رشدى الدقن

عن دار ريشة للنشر والتوزيع صدر كتاب مختلف عن الفنان الكبير الراحل توفيق الدقن بعنوان «توفيق الدقن.. العبقرى المظلوم حيا وميتًا» للكاتب الصحفى الزميل رشدى الدقن مدير التحرير، والكتاب الذى كتب مقدمته الكاتبة الصحفية هناء فتحى يقدم وجوهًا مختلفة لتوفيق الدقن، وحاول الكاتب الذى هو فى نفس الوقت قريب للفنان الراحل أن يقدم صورة قلمية للفنان الراحل تبين شخصيته الحقيقية وتزيل الصورة المغلوطة عنه.



فبحسب تفاصيل كثيرة يسردها المؤلف توضح مسيرة الراحل فى حياته ومع أسرته وأصدقائه وزملائه، حتى فى تعامله مع الحيوانات الأليفة، إنه الشخصية الحبوبة الطيبة بعيدًا عن صورته التى ارتبطت فى أذهان الناس بسبب أدواره التى قدمها بالذات على شاشة السينما، وكل من تعامل عن قرب مع توفيق الدقن أدرك الاختلاف التام بين وجهه الفنى وحياته الحقيقية، فهو كما قال مؤلف الكتاب صاحب صاحبه، وحبيب الكل، والغريب أنه عكس ما يظهر على الشاشة، شخصية منطوية قليلة الكلام، متأمل ومحب للجميع، وقام بدور أساسى فى حياة أسرته بعد رحيل والده، وقيامه بدور الأب الذى قام برعاية والدته وإخوته، وتعامله مع أولاده كأصدقاء، وهذه جوانب جديدة كشف عنها رشدى بحكم صلته بالفنان الراحل، وهو ما أتاح له الكشف عن جوانب مختلفة عن الفنان الكبير الذى ارتبط فى أذهان الناس بالشرير السكير صاحب الافيهات الخالدة من أول «أحلى م الشرف مفيش» وانتهاء بـ«لما كله عايز يبقى فتوة، امااال مين اللى هيضّرب».

يحب رشدى الدقن الفنان الكبير توفيق الدقن، وظل لعامين كاملين يكتب الكتاب الذى قدم سيرة الفنان الكبير بشكل مختلف، منذ ولادته وتسميته باسم أخيه الأكبر الذى رحل مبكرًا، وحصل توفيق على اسمه وشهادة ميلاده بعد مجيئه للدنيا وحتى رحيله، ووصيته لأهله بأنه لم يترك لهم أموالًا، ولكن ترك لهم السمعة الطيبة، وأشياء كثيرة لا يخجلون منها.

قدم مؤلف كتاب «توفيق الدقن.. العبقرى المظلوم حيًا وميتًا «مسيرة الفنان الراحل وإسهاماته فى الإذاعة والمسرح والسينما منذ احترف الفن فى بداية الخمسينيات وحتى رحيله فى نهاية الثمانينيات.

وبين إنجازه الأكبر فى مسرحيات الستينيات التى توافقت مع شخصيته ومواقفه الوطنية والفكرية، كما أشار إلى إحساس الفنان الدائم بالظلم بسبب أن موهبته لم تقدّر بالشكل الأمثل رغم أنه كان دائم العمل فى مختلف وسائل الدراما.

ويحسب لرشدى الدقن الذى كتب كتابه بحب، أنه استفاد من مذكرات كتبها الفنان الكبير، عن حياته فى الفن وخارجه بعنوان «اوراق من حياتى»، وكان يحلم بأن تنشرها ابنته ولكن رحيلها حال دون ذلك، كما يقدم فى نهاية الكتاب ألبوم صور للفنان الراحل يعبر عن مسيرة الراحل وعلاقته بزملائه وأصدقائه.