الأربعاء 4 فبراير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

«بيوت الطلبة».. مظلة تعليمية ورعاية اجتماعية للطلاب المغتربين

محمد منير مع نزيلات بيوت الطالبات
محمد منير مع نزيلات بيوت الطالبات

تبرز بيوت طلبة مؤسسة التكافل الاجتماعى بالوادى الجديد كأحد النماذج الرائدة فى الجمع بين الرعاية التعليمية والاجتماعية، حيث توفر إقامة آمنة وخدمات متكاملة لمئات الطلاب والطالبات القادمين من المحافظات الأخرى، وأيضًا من أبناء المحافظة المقيمين فى المراكز البعيدة، بما يسهم فى تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية ودعم استقرارهم الدراسى والنفسى.



محمد منير، مدير مديرية التضامن الاجتماعى بالوادى الجديد، يقول: إن بيوت الطالبات والطلبة التابعة لمؤسسة التكافل الاجتماعى تضم طاقة استيعابية تصل إلى 900 طالب وطالبة من طلاب الجامعات المغتربين، بما يمثل مظلة رعاية تعليمية واجتماعية.

وحول إنشاء مدينة الطلبة، يؤكد أنه جاء استجابة لاحتياجات واقعية فرضتها طبيعة المحافظة، نظرًا لعدم وجود أماكن كافية لإقامة الطلاب المغتربين من المحافظات البعيدة، حيث كانت المدارس الفنية والثانوية العامة تتركز سابقًا فى مدينة الخارجة فقط، ما اضطر طلاب مراكز الفرافرة وباريس والداخلة وبلاط إلى الانتقال والإقامة بعيدًا عن أسرهم دون وجود سكن مناسب.

ويضيف: مبنيا الطلبة والطالبات تم إنشاؤهما فى الأساس لخدمة طلاب الدبلومات الفنية والثانوية العامة، إلا أن دورهما توقف تمامًا منذ عام 1995، حتى 2020، وأصبحا مجرد هياكل إنشائية بلا استخدام، بعد انتقال التعليم الثانوى والفنى إلى المراكز المختلفة، مشيرًا إلى أن المبانى كانت تابعة لجمعية قديمة ولم يعد لها أى دور خدمى.

ويشير إلى أنه فور توليه المسئولية، عرض على اللواء المحافظ مقترح نقل أصول المبنيين لصالح مؤسسة التكافل الاجتماعى، وهو ما تم بالفعل، حيث تبلغ مساحة الأرض نحو 16.616 مترًا مربعًا، وتم نقلها رسميًا إلى المؤسسة، منوهًا إلى أنه تم إعداد مذكرة وعرضها على وزيرة التضامن الاجتماعى آنذاك، ليصل إجمالى تكلفة التطوير إلى 16 مليون جنيه.

ويكشف عن أنه بعد رفع كفاءة المبانى وتأثيثها بالكامل، تم البدء فى استقبال طلاب الجامعات، حيث تضم المدينة حاليًا 900 سرير مخصصة للطلاب والطالبات الجامعيين، موضحا أنه بعد التوسع الكبير فى أعداد طلاب الجامعة الأهلية، التى تضم نحو 2500 طالب وطالبة، تقرر تحويل المبنى إلى سكن مميز للطالبات، يراعى أعلى معايير الانضباط والأمان.