إشادة فلسطينية بالفن المصرى
تلولى: العمل الفنى شاهد على جرائم العصر التى نفذتها قوات الاحتلال بغزة
نورالدين أبوشقرة
قال شفيق تلولى عضو المجلس الوطنى الفلسطيني، إن مسلسل»صحاب الأرض»، دراما مهمة تمثل سردية الحق فى مواجهة رواية النقيض الباطلة، ويفضح الاحتلال ويعرى جرائمه، بصورة بصرية تلامس النفس الإنسانية، وهو وثيقة جمالية فى إطار فنى ومحتوى توثيقى تاريخي، ينقل صورة الحرب على غزة ومساراتها التوحشية ومآلاتها التدميربة وأبعادها السياسية والاستراتيجية، كما ينقل صورة ما يجرى فى الضفة والقدس بربط وحبكة درامية وخيط سردى محكم وواقعى مشحون بالعاطفة والشجن ومحمولا على مأساة شاهدة على جريمة العصر.
وتابع:» الانتقادات الإسرائيلية للمسلسل متوقعة ومعهودة، لأنها تدرك خطورة التأثير الثقافى والإعلامى فى تشكيل الرأى العام، خاصة أن حامل ومنتج المسلسل هى مصر الحاضنة للفن والداعمة للثقافة صاحبة الحضارة العراقة، ليتكامل مع دورها السياسى فى دعم القضية الفلسطينية، وهذا ما تخشاه إسرائيل التى تريد أن تعيش فى دور الضحية وتسويق سرديتها الكاذبة والزائفة، الأمر الذى لن تقف أمامه مصر كما لم تقف أمام سلسلة الاحتجاجات السابقة سواء على مستوى السياسة المصرية أو على مستوى السينما والدراما والتجارب كثيرة وماثلة فى هذا السياق.
بينما أكد على الأسمر وهو واحد من طاقم التمريض المتطوعين فى مستشفى غزة الأوربي، أن هذا العمل أعاد إلى ذاكرته مشاهد حقيقية عاشها خلال فترة تطوعه داخل مستشفى غزة أيام الحرب، مضيفا:» تعاملت مع وفد طبى مصرى وبكل أمانة وبكل صدق أقولها أمام الله لم أرَ إخلاصًا ولا إنسانية كما رأيت عند الأطباء المصريين، فلم يكونوا مجرد أطباء جاؤوا ليؤدوا واجبًا وينصرفوا، كانوا يحملون رسالة إنسانية عظيمة كانوا يعالجون الجرحى بقلوبهم قبل أيديهم ويواسون الأهالى بالكلمة الطيبة قبل الدواء».
واستطرد:» بعد انتهاء العمليات الجراحية لم يكونوا يذهبون للراحة بل كانوا يخرجون لزيارة النازحين حول المستشفى يساندونهم ويساعدونهم بالمال ويخففون عنهم بكلمة طيبة وابتسامة صادقة شهدت معهم مواقف ستبقى محفورة فى قلبى ما حييت، وهذا ما ظهر خلال أحداث المسلسل».







