العاشر من رمضان.. الانتصارات والبطولات ممتدة
فى الثانية عشرة ظهر العاشر من رمضان 1393 هجرية، الموافق السادس من أكتوبر 1973، كان العالم على موعد مع تاريخ من نور، سطره أبطال مصر، فى ملحمة العبور التى استعادت الكرامة العربية، قبل أرض سيناء المسلوبة.
عبر جنود مصر البواسل صائمين ومعهم إخوانهم المسيحيون، مرددين صيحة «الله أكبر»، ليلقنوا المحتل الغاصب دروسًا، فى العزيمة والقدرة والتخطيط والتنفيذ المحكم، والبطولة والفداء، من الأخذ بالأسباب إلى الثقة فى مُسبب الأسباب، صيحة «الله أكبر»، يقين وإيمان بأن الله أكبر من العدو وتسليحه وقدراته ومن خلفه من قوى دولية.
ومن بطولات التحرير امتدت بطولات التطهير من الإرهاب، فى عشرية دامية، إلى سنوات البناء وملحمة التعمير.
أحفاد يسيرون على خطى الأجداد، يذودون عن سلامة الوطن وأمنه ومقدراته، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه جيش وشرطة ومؤسسات وشعب.
فالأبطال من رجال الجيش والشرطة، والمؤسسات خاضوا معركة تطهير البلاد من أخطر موجات الإرهاب التى أعقبت ثورة ٣٠ يونيو، بينما صمد الشعب فى مواجهة التحديات والجراحات الاقتصادية.
ومن بطولات تحرير سيناء إلى تطهيرها إلى معارك التنمية والتعمير تتوالى البطولات، وفى ذكرى الانتصار العظيم نستلهم دورس الإرادة والعزيمة وتلاحم الشعب خلف قيادته السياسية وقواته المسلحة ومؤسسات الدولة لعبور التحدي.
تحية إلى شهداء معركة الكرامة فى العاشر من رمضان وإلى أرواح شهداء معارك التطهير من الإرهاب وحماية أمن مصر واستقرارها.
كل عام ومصر قيادة وجيشًا وشعبًا بخير وازدهار فى ذكرى انتصار العاشر من رمضان أكتوبر العظيم، وفى هذا العدد نقدم ملفا للتذكير بما تحقق فى الماضى والحاضر من تضحيات وإنجازات.. وذكر فإن الذكرى تنفع المصريين.
رئيس التحرير







